-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما يترقب الجمهور عرض "سنوات الإشهار" قريبا..

خبر صادم لكل مُحبي “البومباردي” عثمان عريوات!

الشروق أونلاين
  • 17689
  • 7
خبر صادم لكل مُحبي “البومباردي” عثمان عريوات!

مع اقتراب شهر مارس 2018، يبدأ العد التنازلي لموعد العرض الجماهيري الخاص بفيلم زعيم الفكاهة الجزائرية عثمان عريوات “وقائع سنوات الإشهار”، والذي تم تصويره -كما هو معروف” منذ قرابة العشرين سنة، حيث سبق لوزير الثقافة عز الدين ميهوبي الإعلان عن هذا الموعـد الذي تترقبه جماهير “السي مخلوف البومباردي” على أحر من الجمر.

 لكن آخر الأخبار الواردة من مُعسكر المشروع تشير إلى أن الفيلم سيتأخر خروجه إلى النور لبعض الوقت !!، وذلك بسبب تأخر عمليات التحميض وتصحيح الألوان الخاصة به في الخارج، ويضاف إلى ذلك بعض المشاهد التي سيعاد تصويرها، وهو ما سيصدم -بالأكيد- جمهور “عريوات” الذي يخشى عودة الفيلم إلى الأدراج مجددا !!.
جدير بالذكر، أن الصحفي والناقد الفني سليم عقار سبق وكشف لدى حلوله ضيفا على برنامج الزميل قادة بن عمّار “الجزائر هذا المساء”، المذاع على قناة “الشروق نيوز”، أن فيلم عثمان عريوات المنتظر موجود ومودع داخل صندوق في بنك جزائري أين يحتفظ به “السي مخلوف” عقب استكمال تصويره الذي بدأ في 1999. 
وأكد المتحدث للبرنامج ذاته أن عريوات “مزاجي ويمكن أن يخذل الوزير في اللحظة الأخيرة ويرفض العرض” !!. مستبعدا أن يحمل الفيلم مضمونا سياسيا لاذعا بالرغم من قول البعض إنه يمثل استمرارية لفيلم “كرنفال في دشرة” الذي يُعد تحفة فنية ساخرة وناقمة على الأوضاع السياسية والاجتماعية في البلاد!.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Clint Eastwood

    Son film ne verra jamais la lumiere car il derange plus qu'un. Alors contentez-vous des racailles Ajaimi, Agoumi et toutes les pourritures issues d'une television nee morte

  • عبدو

    اعتقد ان مضمون الفلم يكون قد تجاوزه الزمن

  • الاسم

    المغرب ينتج 30 فيلم سنويا و نحن حايرين في فيلم واحد مدة 20 سنة

  • الاسم

    الله لا تربحكم خلعتونا

  • محلل سنمائي

    لن يرى النور أبدا فلسنا في السويد بل نحن ببلد أشبه ما يكون بكوريا الشمالية كل شيء ممنوع إلا التنفس. والأيام بيننا.

  • محند

    لماذا كل هذا الحصار

  • HAMID

    on n'a pas besoin de son film puisqu'on vit ce qu'il vas projeter au cinéma.Much ado about nothing