اتحاد الخبازين يؤكد أنهم غير ملزمين بالعمل يومي العيد
“خبز ماسي” للجزائريين يومي عيد الأضحى
بالرغم من الضمانات التي قدمها اتحاد التجار والحرفيين المتعلقة، بتوفير أهم المواد الأساسية صبيحة عيد الأضحى المبارك، إلا أنه قال بصريح العبارة إنه يستثني مادة الخبز من هذه الضمانات
-
وبدت تبريرات ممثل اتحاد التجار الطاهر بولنوار غير مقنعة، وذلك بسبب نزوح مئات الخبازين إلى مدنهم قبيل العيد، مشيرا إلا أن جل المخابز ستُرفع إنتاجها قبيل العيد ومن حق الخبازين أن يذبحوا أضاحيهم ولا يوجد أي قانون يعاقبهم.
-
وقدم بولنوار تبريرات بشأن مدى إمكانية توفير أهم السلع صبيحة عيد الأضحى المبارك، وأهمها مادة الخبز، حيث تتكرر مع مناسبة كل عيد نفس أسطوانة الندرة والطوابير، مشيرا إلى حملة تحسيسية لحث أكبر قدر ممكن من الخبازين على العمل ثاني أيام العيد وليس يوم العيد لاستحالة ذلك، مؤكدا أن الأرقام الأولية تشير إلى موافقة ما بين 4000 و5000 مخبزة من مجموع 13 ألف مخبزة عبر التراب الوطني على العمل ثاني أيام العيد.
-
أما بشأن توفير هذه المادة صبيحة العيد، قال المتحدث، إنه في غياب قانون صريح حول المداومة والعطل الرسمية للتجار والحرفيين، فإنه لا يوجد أي قانون يجبر الخباز أو التاجر على العمل يوم العيد، حيث أن التاجر شأنه شأن بقية المواطنين فهو مواطن ومن حقه أن يمضي ساعات العيد الأولى مع عائلته، ومن حقه أن يذهب لصلاة عيد الأضحى ومن حقه ذبح أضحيته وقال بصريح العبارة قائلا: “لم نسمع بمواطن مات لأنه لم يأكل الخبز صبيحة العيد .. “. وإن أكد أن هناك أخلاقيات وضمير لكل مهنة فإنه لم ينف مساعي التنسيق مع الخبازين لضمان هذه المادة صباحا غير أنه لم يؤكد أنها ستكون طازجة قائلا: “لقد تعهدت المخابز على مضاعفة إنتاجها قبيل العيد، بيوم واحد”.
-
ورد على سؤال الشروق فيما إذا كان الخبز الذي سيقدم للجزائريين سيكون كما يقول الجزائريون بلهجتهم العامية “خبز صابح” رد بولنوار: “ليس من حق أي مواطن أن يجبر العامل البسيط في المخابز والذي لم يزر عائلته منذ عيد الفطر المبارك على العمل يومي العيد لضمان الخبز، فهناك مئات الخبازيين سيما في العاصمة والولايات الكبرى هم من ولايات داخلية”، مشيرا إلا أن ثلثي الخبازين في الولايات الكبرى هم من خارج ولاياتهم.
-
وطمأن ممثل اتحاد التجار والحرفيين على أن النقل سيكون مضمونا يومي العيد، حيث تعهدت 100 ألف ما بين سيارة أجرة وناقلين خواص بالعمل يومي العيد.
-
وفي شأن مغاير قال بولنوار، إنهم وجهوا نداء إلى شركة نفطال لأجل ضمان توزيع الوقود على مختلف محطات الوقود وذلك لضمان هذه المادة الحيوية يومي العيد.
-
من جهة أخرى وبالنسبة لتوفير مادة الخضر قال ممثل اتحاد التجار والحرفيين، إن نقص هذه المادة ليس بسبب تجار التجزئة بقدر ما يتحمله الفلاحون، فعادة ما يذهب هؤلاء في عطلة طويلة المدى في العطل الموسمية.