خروج المرأة للسّوق خفّض نسبة المصاريف بـ 70 بالمائة
أكد شبايكي سعدان، رئيس الجمعية الوطنية للاقتصاديين الجزائريين، في تصريح لـ “الشروق”، أن المرأة الجزائرية أصبحت محركا هاما للنشاط الاقتصادي بارتيادها الأسواق، حيث ساهمت حسب بعض الدراسات في ضبط السوق بطريقتها، وفرضت بذلك نوعا معينا من الممارسة التجارية كنوع السلعة أو الخدمة ومواعيد فتح المحلات وطريقة العرض والتسعير وغيرها من الأمور.
وأشار المتحدث إلى أن نسبة المصاريف غير الضرورية انخفضت بـ 70 % مقارنة بـ20 سنة، مضت وهذا بفضل تسوق المرأة التي أصبحت مدبرة إلى أبعد الحدود في شؤون البيت خاصة مع الأزمة الاقتصادية الحالية.
وتأسف شبايكي من عدم مراعاة الأسواق والمحلات لخصوصية المرأة حيث أن معظم الفضاءات التجارية في بلادنا – يقول – تتصف بالضيق والبعد والازدحام واللاأمن، إلى جانب قلة النساء العاملات في المحلات خاصة وفي الأسواق الشعبية.
وقال المتحدث إنه بالرغم من دهاء النساء إلا أنهن أحيانا يصدقن إغراءات الباعة الذين يقدمون البضاعة والخدمة في قالب مغر ويتجاوز أحيانا الحقيقة بكثير.
ومن ناحية أخرى فإن المرأة بحسب شبايكي تساهم كثيرا في تشجيع التسوّق ودفع الحركة الاقتصادية والتجارية عبر استغلال المناسبات التي لها علاقة بالسيدات مثل عيد الأم وعيد المرأة.