خصوم بلخادم يجمعون ولايات الغرب بالبيض تحضيرا للندوة الوطنية
دشن جناح حركة التقويم والتأصيل المناهضة للقيادة الحالية لحزب جبهة التحرير الوطني، بزعامة عبد العزيز بلخادم، واحدة من أكبر محطاتها التحضيرية للندوة الوطنية التي تعتزم عقدها في النصف الثاني من الشهر الجاري، في إطار مساعيها الرامية إلى “تقويم مسار الحزب”.
- وحشد مناهضو بلخادم، ممثلي 16 ولاية بغرب البلاد، في لقاء احتضنته ولاية البيض، وأشرف عليه قياديون بارزون، في مقدمتهم، أمين التنظيم السابق، عبد الكريك عبادة، ووزير الاتصال السابق، عبد الرزاق بوكرزازة، وعضو اللجنة المركزية، شوقي مزيان، تدارسوا خلاله سبل إعادة قطار الحزب العتيد إلى السكة، بعد انحرافه عنها منذ المؤتمر التاسع، على حد ما تقول أدبيات الحركة التقويمية.
- واتفق المجتمعون في بيان توّج أشغال اجتماعهم على “تثمين خطوات الحوار، ودعم قيادة الحركة التي يتزعمها المجاهد صالح قوجيل، وتوخي الحذر من محاولات الالتفاف عليها”، كما “شجب” المجتمعون في البيض ما وصفوه “الاستعمال المفرط للإمكانيات الإدارية والأمنية واللوجيستية والإعلام العمومي الثقيل”.
- وانتقد التقويميون “الاستعمال المفرط” لصفة عبد العزيز بلخادم في الحكومة، التي يشغل فيها الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية، ومعتبرين ذلك أمرا مقصودا تحركه دوافع “الترغيب والترهيب”، التي طالت كما جاء على لسان الناطق الرسمي باسم حركة التقويم والتأصيل، النائب محمد الصغير قارة، عددا من المناضلين الذين أعلنوا التحاقهم بالحركة، وتمسكهم بالأرضية الوطنية المشخصة للأزمة التي يعيشها الحزب العتيد.
- كما اتفق المجتمعون بالبيض على ضرورة استكمال اللقاءات الجهوية استعدادا لتنظيم الندوة الوطنية المرتقبة في النصف الثاني من الشهر الجاري، وكذا توقيف ما سموه “المزاوجة بين رجال المال والمناصب القيادية في الحزب”.