-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جزائريون‮ ‬تائهون‮ ‬بين‮ ‬الأخطاء‮ ‬الطبية‮ ‬والإدارية

خطأ‮ ‬إداري‮ ‬يكلف‮ ‬متاعب‮ ‬سنوات‭..‬‮ ‬وخطأ‮ ‬طبي‮ ‬يكلف‮ ‬الحياة

الشروق أونلاين
  • 17226
  • 54
خطأ‮ ‬إداري‮ ‬يكلف‮ ‬متاعب‮ ‬سنوات‭..‬‮ ‬وخطأ‮ ‬طبي‮ ‬يكلف‮ ‬الحياة
ح.م
الأخطاء الطبية وجه آخر لمعاناة المرضى

سجلت وزارة العدل سنة 2012 أزيد من 120 ألف طلب تصحيح أخطاء إدارية لدى مكاتب وكلاء الجمهورية في المحاكم الإدارية، معظمها متعلق بأخطاء إملائية في الأسماء والألقاب، خاصة عند ترجمتها من العربية إلى الفرنسية، بالإضافة إلى أخطاء في تواريخ الميلاد والوفاة، كما أعلنت المنظمة الوطنية لضحايا الأخطاء الطبية عن تسجيلها أزيد من 1000 حالة جديدة لمواطنين من مختلف الأعمار، تعرضوا للتعذيب على يد أطباء وجراحين، 50 بالمئة منهم فارقوا الحياة، وهذا ما يجعل الجزائريين محاصرين بالأخطاء في البلديات والمستشفيات، وحتى الجامعات التي باتت‮ ‬مسرحا‮ ‬لأخطاء‮ ‬في‮ ‬الجملة‮ ‬في‮ ‬قائمة‮ ‬الناجحين‮ ‬وشهادات‮ ‬نهاية‮ ‬التخرج‮.‬

 

مازالت الأخطاء الإدارية في الجزائر تخلف سنويا آلاف الضحايا الذين يستغرقون شهورا طويلة، بل سنوات لتصحيح هفوات حولت حياتهم إلى جحيم، فمنهم من تغير اسمه وجنسه، وحتى سنه بسبب حرف أو نقطة تم إسقاطها سهوا من طرف أعوان الإدارة، الذين يشتكون كثرة الضغط، في حين يشتكي المواطن من كثرة الأخطاء التي قد تمتد إلى صحته، في ظل الارتفاع المرعب للأخطاء الطبية في المستشفيات، ليكون المواطن محاصرا بين الأخطاء الإدارية التي تكلف في الجزائر شهورا من المتاعب، قد تختلف الأسماء لكن الضحية واحد، وهو المواطن، الذي لازال يشكو من رحلة طويلة‮ ‬ومتعبة‮ ‬لتصحيح‮ ‬الأخطاء‮ ‬الإدارية،‮ ‬يبقى‮ ‬الشاهد‮ ‬الأكبر‮ ‬عليها‮ ‬وكلاء‮ ‬الجمهورية‮ ‬الذين‮ ‬يستقبلون‮ ‬يوميا‮ ‬مئات‮ ‬الطلبات‮ ‬لتصحيح‮ ‬الأخطاء‮ ‬التي‮ ‬تتعلق‮ ‬بالأسماء‮ ‬والأعمار‮… ‬وصراعات‮ ‬يومية‮ ‬أمام‮ ‬شبابيك‮ ‬الحالة‮ ‬المدنية‭.‬

الكل يستنكر لكن الأخطاء تتواصل ولا أحد يعاقب، فخطأ إداري في حق مواطن قد يستغرق أشهر طويلة من المعاناة بسبب نسيان حرف أو نقطة، الأمر بات مألوفا في الإدارة الجزائرية، فالظاهرة ليست بالأمر الجديد، لكن الخطير أن تتواصل وتتفاقم، ويبقى المواطن الضحية رقم واحد، ولتسليط الضوء أكثر على هذه الظاهرة واستقصاء أسبابها وتأثيرها على المواطن، قصدنا عددا من مصالح الحالة المدنية في بلديات العاصمة، والتي تشهد ضغطا كبيرا وشكاوى يومية لانتشار الأخطاء الإدارية، والأمر يتعلق ببلديات سيدي محمد، باب الوادي وواد قريش، مرورا ببلدية محمد‮ ‬بلوزداد‮ ‬والقصبة‮ ‬والمدنية،‮ ‬بالإضافة‮ ‬إلى‮ ‬بعض‮ ‬الدوائر‮ ‬على‮ ‬غرار‮ ‬دائرة‮ ‬بئرمرادرايس‭.‬

وبالرغم من حالة الإضراب والانسداد التي عاشتها بعض هذه البلديات، إلا أن شكاوى المواطن لم تتوقف بسبب أخطاء عطلت مصالحهم الإدارية والاجتماعية، وحتى الاقتصادية، فخطأ في كتابة اسم محمد الذي تحول إلى محمود في رخصة السياقة في دائرة بئرمرادرايس، كلف الضحية سحب رخصته من طرف مصالح الأمن بتهمة السياقة بدون رخصة، وكلفه الأمر غرامة قدرت بـ2000 دج، خطأ آخر راح ضحيته شاب في الثلاثين من العمر، استخرج شهادة ميلاده في بلدية الأصلية في بلدية سيدي محمد ليكتشف أثناء تقديم ملف زواجه في بلدية أخرى أنه تحول من ذكر إلى أنثى، ليتحول‮ ‬اسمه‮ ‬من‮ ‬وحيد‮ ‬إلى‮ ‬وحيدة،‮ ‬ليتسبب‮ ‬له‮ ‬هذا‮ ‬الخطأ‮ ‬في‮ ‬تأجيل‮ ‬عقد‮ ‬قرانه،‮ ‬ويقع‮ ‬في‮ ‬إحراج‮ ‬شديد‮ ‬مع‮ ‬عائلة‮ ‬زوجته‮ ‬الذين‮ ‬قدموا‮ ‬من‮ ‬ولاية‮ “‬بجاية‮”‬‭.‬

ضحية أخرى في الستين من العمر ببلدية بلوزداد، كانت في صدد إعداد ملف للاستفادة من منحة تقاعد زوجها بعد وفاته، أحدثت ضجة كبيرة أمام شبابيك الحالة المدنية، بعد خطأ في تاريخ ميلادها الذي تحول من 1950 إلى 2050 ليرفض ملفها، خطأ آخر في نفس البلدية كان بطله العون الإداري المكلف بالتصديق في النسخ طبق الأصلية، والذي صادق بختم البلدية على النسخة الأصلية لشهادة جامعية، بدل المصادقة على النسخة طبق الأصل، ليشرع الضحية في سلسلة من الشتم والسب، مما تسبب في فوضى عارمة.

 

تصحيح‮ ‬خطأ‮ ‬إداري‮ ‬في‮ ‬الجامعة‮ ‬يستغرق‮ ‬سنة

الجامعة هي مكان آخر لكثرة الأخطاء الإدارية، سواء في نتائج الامتحانات أو شهادات نهاية التخرج، ومن بين القصص التي استقبلتها الشروق اليومي، قصة طالبة أدرج اسمها في شهادة الطلبة الناجحين في شهادة الدكتوراه، والتي علقت على الجدران في كلية الإعلام والاتصال بالعاصمة، مما دفع عائلة الطالبة إلى إقامة احتفال ضخم بمناسبة قبول ابنتهم في صف الدكتوراه، وبعد 10 أيام تكتشف الطالبة أن القائمة تغيرت، ليسقط اسمها الذي أدرج خطأ، مما تسبب للفتاة في أزمة نفسية حادة، ما دفع أمها التي تشغل منصب رئيسة المرصد الجزائري للمرأة أن تقصد‮ ‬إدارة‮ ‬الجامعة،‮ ‬التي‮ ‬لم‮ ‬تكلف‮ ‬نفسها‮ ‬حتى‮ ‬بعناء‮ ‬الاعتذار‮ ‬للطالبة‭.‬

خطأ آخر ذهب ضحيته 10 طلبة، التقتهم الشروق اليومي، حملت شهادات تخرجهم المؤقتة خطأ في كتابة الأسماء، واستغرق الأمر 14 شهرا لتصحيح هذا الخطأ، ومنهم من لم يتمكن من تصحيحه بعد، والأمر عادي بالنسبة لإدارة الجامعة التي تشتكي من الضغط.

 

أعوان‮ ‬الحالة‮ ‬المدنية‮: “‬نحن‮ ‬لا‮ ‬نراجع‮ ‬ما‮ ‬نكتب‮ ‬بسبب‮ ‬الضغط‮”‬

تحدثنا إلى بعض أعوان الحالة المدنية، الذين أجمعوا أن الأخطاء سببها الأول هو كثرة الضغط، حيث يستقبل العون الواحد في اليوم أزيد من 150 مواطن، ويكتب ما بين 200 إلى 250 شهادة، ما يدفعه إلى الخطأ في بعضها، مؤكدين أن الأخطاء تصحح فور اكتشافها، وفي هذا الإطار أكد‮ ‬رئيس‮ ‬مصلحة‮ ‬حالة‮ ‬مدنية‮ ‬أن‮ ‬الموظف‮ ‬لا‮ ‬يعاقب‮ ‬عند‮ ‬ارتكابه‮ ‬خطأ‮ ‬إملائيا‮ ‬بسبب‮ ‬الضغط‮ ‬اليومي‮ ‬والأجر‮ ‬الزهيد‮ ‬وظروف‮ ‬العمل‮ ‬البدائية،‮ ‬لكنه‮ ‬يعاقب‮ ‬في‮ ‬حالة‮ ‬واحدة‮ ‬وهي‮ ‬التزوير،‮ ‬هذا‮ ‬الأمر‮ ‬بالنسبة‮ ‬للبلديات‭.‬

لكن الأمر يختلف في الدوائر، أين يستغرق تصحيح خطأ في رخصة السياقة أو جواز السفر وقتا أطول، ما يدفع بعض المواطنين إلى الحفاظ على وثائقهم بالأخطاء، بدل الانتظار لأشهر، وهذا ما حدث لمواطن في جواز سفره، حيث تحول إلى محل شبهة بعد أن تطابق اسمه مع أحد المطلوبين قضائيا، بعدما تهاون في تصحيح الخطأ، مما تسبب له في أضرار كبيرة في المطار، حيث احتجز لدى الشرطة لأزيد من خمس ساعات. أما محمد فقد ندم لأنه فكر يوما أن يصدر بطاقة تعريف بيومترية، يقول: “تم رفض الملف بسبب خطأ بسيط في شهادة الميلاد، جعلني أودع ملف تصحيح في المحكمة‮ ‬استغرق‮ ‬أربعة‮ ‬أشهر‮”‬‭.‬

وأضاف أحد الأعوان العاملين في الإدارة، أن أكثر الأخطاء تتعلق في ترجمة الأسماء من العربية إلى الفرنسية والعكس، وهذا بسبب عدم التركيز في العمل، وبالنسبة لأكثر الأخطاء التي يطول تصحيحها، تتعلق بشهادة ميلاد الجد أو الأب، وكذلك الجدة أو الأم، والتي تعطل إصدار شهادة‮ ‬الجنسية،‮ ‬ما‮ ‬يكلف‮ ‬شهورا‮ ‬من‮ ‬المعاناة‭.‬‮ ‬

 

القانون‮ ‬يعاقب‮ ‬على‮ ‬الأخطاء‮ ‬الإملائية‮ ‬بالحبس‮ ‬والغرامة‮ ‬المالية

أكد المحامي سليم حميدي أن قانون الحالة المدنية يعاقب الأعوان الإداريين في حالة متابعة مدنية من طرف المواطنين، وتصدر العقوبة من المحكمة المدنية كأصل عام، لأن في بعض الحالات تخضع للمحاكم الجزائية، مثل حالة المخالفة المنصوص عليها وفق المادة 441 من قانون العقوبات، التي تشير إلى إمكانية معاقبة ضباط الحالة المدنية بالحبس من 10 أيام إلى شهرين، وبالغرامة من 500دج إلى 5000دج، أو بإحدى العقوبتين فقط، وأضاف أن ضباط الحالة المدنية يخضعون إلى رقابة قضائية ورقابة إدارية، فأما الرقابة القضائية فإنها مسندة إلى السلطات المخولة للنائب العام، بمقتضى نصوص المواد 24 – 25 – 26 من قانون الحالة المدنية، فإنه يجب أن يقوم النائب العام بنفسه بمراقبة سجلات الحالة المدنية أو عن طريق ممثليه، أما الرقابة الإدارية، فإنها مخولة لوزير الداخلية والجماعات المحلية.

واستنادًا إلى تقدير الوالي الذي يوقّف ضباط الحالة المدنية عن ممارسة مهامهم، في حال الحكم عليهم بعقوبة جزائية. وبالنسبة لإجراءات تصحيح هذه الأخطاء، فإنها تتطلب إجراءات معينة، منها التقرب من وكيل الجمهورية وتقديم وثائق معينة، وأضاف أن المواطنين مطالبون بتصحيح‮ ‬أي‮ ‬خطأ،‮ ‬مهما‮ ‬كانت‮ ‬بساطته،‮ ‬لأنه‮ ‬قد‮ ‬يؤثر‮ ‬سلبا‮ ‬على‮ ‬مصالحهم‮ ‬وملفاتهم،‮ ‬وإذا‮ ‬استعصى‮ ‬تصحيح‮ ‬الخطأ‮ ‬على‮ ‬مستوى‮ ‬البلدية،‮ ‬فيجب‮ ‬على‮ ‬المواطن‮ ‬أن‮ ‬يتوجه‮ ‬إلى‮ ‬مصلحة‮ ‬الحالة‮ ‬المدنية‮ ‬لدى‮ ‬وكيل‮ ‬الجمهورية‮.‬

 

الأخطاء‮ ‬الطبية‮ ‬تنسي‮ ‬الجزائريين‮ ‬في‮ ‬الأخطاء‮ ‬الإدارية

إذا كانت الأخطاء الإدارية في الجزائر تكلف شهورا من المعاناة، فالأخطاء الطبية تكلف الحياة، حسبما أكده للشروق اليومي السيد محيي الدين أبو بكر رئيس المنظمة الوطنية لضحايا الأخطاء الطبية، التي تضم أزيد من 1000 مريض، والذي كشف أن 50 بالمئة من قضايا الأخطاء الطبية في الجزائر مصيرها الموت، وأضاف أن العيادات الخاصة في الجزائر تحولت إلى “باطوارات”، كما تحولت المستشفيات الجزائرية إلى مقابر جماعية، بسبب كثرة الأخطاء الطبية، التي تحولت إلى ممارسات يومية بسبب الإهمال الطبي.

وتحدث مصدرنا عن المعاناة الكبيرة لضحايا الأخطاء الطبية، وسط تجاهل السلطات لمطالبهم في التعويض ومعاقبة المتسببين، وهذا ما جعل الأخطاء الطبية تتحول إلى جرائم دون حسيب ولا رقيب، وأضاف أن المحاكم الجزائرية تعرف آلاف القضايا المتعلقة بمتابعة أطباء وجراحين تورطوا في أخطاء طبية، تسببت في وفيات وإعاقة دائمة.. لكن جل الأحكام تكون في صالح الأطباء، ما جعل الضحايا يلجأون لأول مرة إلى البرلمان، قصد مساءلة وزير الصحة حول ظاهرة الفساد الصحي، التي تغرق فيها جل المستشفيات.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
54
  • houari rahmani

    محمد الصغير دخل العيادة من اجل غلق ثقب فى قلبه خرج ببطارية تنضيم القلب كان عمره 8 اشهر والان عمره5 سنوات دمرت حيا ة ابنى

  • reda

    urgentiste pas plus ou generaliste ........pas cardiologue et pas chirurgien et surtout pas anesthesiste

  • عمر

    غلطوا لي في رخصة السياقة 3 غلاطت و في شهادة الجنسية كتبوا اني ابن جدي. هذه ثمار بن بوزيد.

  • أحمد

    تتمة ضاعت الملفات على مستوى المحكمة ولم يصحح الإسم ولازات في معانات إلى يومنا هذا لتصحيح الخطأ. فلا الإبن يمكنه زيارة الجزائر بعدم حصوله على جواز السفر ولا المحكمة حصلت على الملفات المقدمة لها لتصحيح الخطأ. مع أنني أحتفظ بجميع الوثائق التي قدمت إلى المحكمة والإيصال من المحكمة.

  • أحمد

    إجراء تسجيل أو إعادة التسجيل أو الإجراءات الطبية غير فعالة منذ الإستقلال. فلا توجد لدى الإداريين أو الأطباء ثقافة ضبط الجودة والمؤسسات التي ينتمون إليها لم تدربتهم على ذلك ولم تستفيد من الأخطاء. فالنتيجة كثرة الأخطاء. ,أحكي لكم قصتي حيث تقدمت إلى القنصلية بلندن لإعادة التسجيل لإبني. فقام الإداري بكتابة الأسماء صحيحة في الدفتر العائلي وللأسف كتبه في السجل خطأ حيث غير الإسم العائلي للولد إلى أسم الأب. وبعد اكتشاف الخطأ تقدمت لتصحيح الخطأ بمحكمة عبان رمضان ولم يصحح إلى يومنا هذا حيث ضاع الملف.

  • زكيه

    اختي ام لاربعة اطفال ماتت بسبب الاهمال وسوء المعاملة في مستشفى الامومة والطفولة بولاية الجلفة والادهى والامر ان الاطباء في هذه المستشفى مستوردون من الخارج من كوبا وهذا يعني اننا عاجزون حتى على استيراد الافضل بل نحن نجلب الرداءة و ندفع بالعملة الصعبة من اجلها تخيل انه اصبح يسمى مستشفى الموت عند العام والخاص

  • hamouche

    ida kana rabu el bayti li dafi dariban fala talumu el atfal ida rakso

  • i dont have name

    شتان بين الخطا واللامبالات كل الذي يرتكبه الاداريون والاطباء ليست اخطاء انما انعدام الضمير وهل الاوربيين يراقبون بعضهم والله كل واحد يؤدي عمله على الوجه الحقيقي للمؤسسة والله هذه هي الحقيقة انا اعيش في النرويج ومرة كنت مريضا وذهبت للمستشفى وكنت مقيم بطريقة غير قانونية harag وقلت لهم ماعندي اي وثيقة فكشف عني الطبيب واجريت لي عملية جراحية واعطوني الدواء بدون ثمن وشفاني الله بايديهم ،للاسف مستشفياتنا اصبحت مقابر واداراتنا محلات للبيع والشراء ومحاكمنا سجون ولكن ان عمر ينام ورب عمر لا ينام

  • houria

    والله لايوجد لا اطباء ولا منضومة صحية ابسط الحقوق في التداوي ومعرفة لمرض غير موجودة والله راني في 15 يوم نجري على مرضي مازالمالقيت طبيب ينصحني للاعراض التي اعاني منها فما بالك بالخطا الطبي الدي كنت ضحيته مند 16 سنة8359

  • foued

    سلام الى كل القراء
    اري ان الجميع يلوم العمال من تسيب و لا مبالات و قلة التركيز و قلة العلم و عدم الكفاءة .....
    صحيح توجد هذه الاشياء لكن لم يتحدث اي احد عن دور المواطن في كل هذا
    انني حسب تجربتي البسيطة لاحظت ان الجزء الاكبر من هذه الوضعية يتحملها المواطن و ذلك من خلال استعمال الوساطة و هضم حق اخيه و البحث عن قظاء مصالحه و لا يهم كيف قضاها
    ربي يهدينا

  • kader

    le probleme c'est que le medecin qui te traite en france telgah algerien

  • djallal

    الشكوة الربي سبحنى * الاروبيين ياءخذ التجربة في الحشرات او بعض الحيونات, والجزائري اجرب في خوه .جات جات,راحت راحت ,كما يقول الماني *es mir egal*الناس جهلة يا اخوان في الجزائر,المادة تدي الى الجحيم, عند كثير من الناس ,او قليل من الناس يعلم ذالك ,كاين شي لناس ميعرفوش كلمة اسمها القناعة jتقريب كل العلامات الصغرى ظهرة في الجزائر *حسبي الله ونعمى الوكيل*

  • بدون اسم

    مالاحظته على معظم الأطباءتكبر وعنجهية يسرقون الناس بمختلف الطرق كأنهم عصابة منظمة خاصة في جهة الجنوب قاعات الانتظار مليئة كيف لطبيب يخاف الله ويحترم نفسه أن يعذب مريضه حتى قبل أن يفحصه لكن أقولها لكم رانا فايقين بيكم وراكم عمركم ماراح تشبعوا

  • nordine

    في الحقيقه لا اخطاء ولا هم يحزنون هو التهاون وعدم وجود الضمير المهني و كذلك لاوجود للرقابه حاشاكم الداب راكب مولاه هل المستشفيات مس تشفيات لا والله هم تجار كذلك البلديه انما هي سوق شعبي او اكثر المعريفه دايره حاله اين هي الرقابه يا مسؤلين

  • lyes

    croiyer moi sont tous des nullart et visssieux c des crimineles agrege
    il n'ya pas de medecine en algerie

  • جزائرية مغتربة

    والذي يعقد المشكلة اكثر في الخطا الطبي هو ان المريض لا يستطيع اثبات الخطا الطبي امام القضاء لانه خطا فني يحتاج الى مختص في هذا الميدان على عكس الخطا الاداري الذي يمكن اثباته.

  • Jaber

    مرحبا عند جيل بن بوزيد !

  • manu bxl

    la santé en algerie est malade est la plupart des medecins en algerie sont des incompetent pour ne pas dire nul et les infirmier n'en parlons pas parceque c'est dramatique ce qui se passe dans nos hopitaux et des medecin incapable et mal formés alors qui dis le contraire d'autemps plus le manque de conscience professionnel on dirais qu'on es chez des barbarres pas des soignant infirmiers et medecins et je pese mes mots

  • salima

    والله نصيحة لكل جزائري ي لا توجد ثيقة في الاطبة الجزائريين ما يعرف والو يديرو التجارب في المرضى ويقو لو المكتوب

  • Ahmed

    les medecins chez nous se cachent deriere la croyance des algeriens au destin,alors ils font ce qui leur semble faire sans soucie ni chatiment

  • كمال

    بعد 50 سنة من الاستقلال مازالك تحصل في فرنسا، وراه عايشا بدراهمنا، حنا و كوريا في الستينيات كنا علي صعيد واحد، دوك شوف وين راهم وحنا وين رانا، المهم المستشفيات في الجزائر اردأ المستشفيات في العالم، 80% من الأطباء يلزم يعاودوا يقراو، الامكانيات علي باب ربي، المواعد علي شهريين كي يموت المريض، عند معرفة راك سلكت، من غير هاك نتا او والو كيف كيف،
    وصح اللي يحب يداوي يروح لفرنسا ولا لتونس يا عبقري

  • aek

    sallam . le probleme des érreurs médico chirurgicales est une réalites .en chrirgie le risque éxixte..soit du coté chirurgical ou anesthesique .mais bcp plus anesthesique .parceque nos hopitaux ne disposent pas de plateau téchnique qui réponds aux normes scientifique et securitaire pour une meillieur prise en charge .surtous a linterieur du pays .et parceque la majorités des médecins et infirmiers travaillent aussi au privés en parallele .cest un grand probleme de gestion de nos hopitaux .

  • mourad

    يذكرني هذا بقصة وقعت بطلها رسام تحول من الرسم إلى مهنة الطب بعد ما درسه فسأله صديقه لماذا تركت الرسم و بساطته إلى الطب و تعقيداته فرد الطبيب الرسام : أخطاء الطب يدفنها التراب أما أخطاء الرسم فتبقى ماثلة للعيان مادامت مرسومة!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • محيد/ع

    نعم أنا أيضا ضحية خطأ طبي فظيع في تشخبص مرضي والمتبوع بخرق القانون وبسببه تم إعفائي من الخدمة وإحالتي على التقاعد تعسفا وخارج القانون بدون أساس طبي وقانوني مع ضياع جميع حقوقي
    اللجنة الجهوية للخبرة الطبية شخصت مرضي:MALADIE DE COUGENAT محضر التصديق رقم:1148
    اللجنة المركزية للخبرة الطبيةودو/شخصت مرضي بـ:ARTHRITE CHRONIQUE محضر رقم:14781 بتارب2003/03/05
    اللجنة المركزية للاعفاء قررت إعفائي من الخدمة وإحالتي على التقاعد تبعا لمحضررقم:341 بتاريخ:2003/03/19
    علما بأنني مصاب بداءPOLYARTHRITE RHUMATOIDE

  • أحمد

    الخطأ و ىالنسيان و ىالإستكراه لا يحاسب علبه في الإسلام لكن التسيب اللامبلاة يعتبرون اخطاء عمدية. كما ان الغلط لا يحاسب عليه مدنيا مثال: من باع بقرة ب 20 مليون وكتب في العقد 200 مليون خطا فلعقد الصحيح هو 20 مليون

  • عبدالحفيظ

    مسكين المواطن الجزائري أينما توجه وجد المشاكل تلاحقه.فمتى ينظر إليه بعين الرحمة ؟ الإداريون يقعون في أخطاء بسبب اللامبلات والمواطن يدفع الثمن . فمتى تتدخل الجهات المعنية لمعاقبة المتسببين في الخطاء؟
    أما علمتم أن في بلدية عنابة فرع عسلة حسين يجب أن تنتظر 10أيام إلى شهر لتستلم عقد الزواج أو شهادة ميلاد . وفي الأخير تجد الأخطاء. والويل لك إن تكلمت أو أبديت تدمرا ....
    أين أنتم يا مسؤولين ؟

  • سيدروحو

    انها بلاد الباطل والاعدل والسبب المسؤولون من اعلى هرم الى
    ابسط مسؤول...

  • بدون اسم

    نحن في غابة تسيرها وحوش لا عقل ولا ضمير ولا انسانية
    السلطات تنهب الاموال ولا تبالي باي شيء...مسؤولوا الجزائر عجزوا
    وعاجزون في كل شيء الا النهب والسرقة والرشوة فهم رقم1 عالميا..............والله هذه حقيقة............المسؤول يفعل ما يشاء لا حساب ولا عقاب واذا كثر عليه الكلام يهربونه والاموال الى الخارج..

  • aboubaraa

    honte a vous.avec le peu de moyens nous arrivons a faire face aux difficultés quotidiennes.je ne dis pas que nous sommes excellents mais nous sommes capables et grâce a Dieu de prendre en charge nos malades.je sais qu'il existe parmi nous des bras cassés et des corrompus mais l’Algérie compte parmi ses médecins des hommes et des femmes intègres
    .

  • أبو معاذ

    صحيح ما يذاع عن كثرة الاخطاء في سجلات الحالة المدنية و هو راجع الى عدة اسباب منها ان اشتغال الموظف المعرض الى السهو والنسيان الى ظروف عمل قاسية تحول بينه و بين أداء و ظيفته على أكمل وجه و اذا كنا سنحاكم الموظف لنسيه و سهوه فالأجدر بنا نحاكم المشرع الذي ترك ثغرات يقتات عليها المحامون.

  • كوجاك

    السلام عليكم
    المستوى الدراسي المحدود واللامبالات سببا في كل الأخطاء الإدارية وليس على مستوى البلديات وفقط ولكن على كل المستويات والضحية الاول هم الذين لا يحسنون القراءة والكتابة ولكن هؤلاء الكتاب لماذ لا يطلبون من المعنيين عن كيفية كتابة إسمه ولقبه وهكذا يكون المسؤول الأول هو المعني مثلما هو معمول به في أوروبا بحيث يطلبون منك كيف يكتب إسمك ولقبك حتى يرفعون عنهم كل خطأ قد يتسبب في مشاكل لا تحصى ولا تعد

  • FATEH

    السلام عليكم..بالنسبة لي اضعف قطاعين في الجزائر هما الطب والادارة لامبالاة بالجملة,تفشي البيروقراطية الى النخاع داخل مصالحهما يعني تهاون وعدم احساس بصحة وانشغالات المواطن المسكين في ظل التسيب وعدم المراقبة والمحاسبة..مع التحفظ الشديدجدا على قلةمن الاطباء والاداريين المخلصين.ربي يهديهم يحبوا المادة اكتر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • بركان جمال

    السلام عليكم يا إخواني نعلم ان هناك جزائريون لا ضمير لهم أطباء إداريون مدراء و وزراء كلهم يستهزئون بالمال العام و بخصوص قطاع الصحة فحدث و لا حرج طبيب مناوب يكشف على ١٠٠مريض مع العلم ان معضم المرضى يستحقون كل التركيز من الطاقم الطبي لان اغلبهم حالت استعجالية لماذا حكامنا يعالجون أبنائهم في سويسرا والسؤال المطروح لماذا سميت وزارة الصحة و إصلاح المستشفيات و لم تصلح بعد

  • ياسين

    و أفظع شيء قامت به احدى البلديات في الآونة الأخيرة حينما قررت تألية سجلات الحالة المدنية و إدخالها إلى قاعدة معطيات حيث وردت أخطاء بالجملة سواء في الأسماء و غيرها و هذا بسبب تسليم حجز المعطيات إلى أعوان لا علاقة لهم بالحالة المدنية، أي إلى أعوان ما قبل التشغيل الذين تسببوا في أخطاء فادحة خاصة إذا لم يراجع صاحب الوثيقة (شهادة ميلاد رقم 12) وثيقته بسبب الأمية. لقد كان من اللازم إعطاء مهمة حجز المعطيات إلى الأعوان الذين لهم خبرة في المجال. لكن هذه هي الجزائر مبنية على الفخفخة و الزوخ و الفوخ؟؟؟؟؟؟؟

  • لم أفهم

    3- الأجرة الرخيصة: هذا يدفع الأطباء للعمل في العيادات الخاصة و إهمالهم لمرضى المستشفيات (كطبيب)
    وأخيرا أقول: الجزائر من أغنى الدول (أرض واسعة متنوعة خصبة غنية بالثرواة) لكن شعبهم غير واع وحكامها انتهازيون تسيرهما شردمة من الناس

  • لم أفهم

    في الحقيقة لا وجود لضغط ولا هم يحزنون، المشكل يكمل في ثلاثة أمو ر:
    1- التربية، وهو العنصر المهم فالجزائري للأسف يعتبر نفسه يقدم (مزية) في عمله فالطبيب يتدمر والعامل في البلدية، ولا يشعرون بالمسؤولية وحب عملهم، فهم هناك فقط لأجل الأجرة
    2- عدم الإشتغال بالعمل، فالعمال يضيع وقتهم في الجديث مع العمال الآخرين والرد على الهاتف والحديث عن المسلسلات والمقابلات ثم يشتكون من الضغط فلا يوجد لما يسمى بتنظيم الوقت. وهناك أيضا من يشتغل لصالح معارفه

  • salma

    فيما يخص تصحيح الاخطاء المادية الواردة في وثائق الحالة المدنية ما يزيد الطين بلة هو المحكمة عوض تسهيل الامور تزيدها تعقدينا و ذلك باحضار الوثائق التي يعجز على الطالب استخراجها منها ما هي ممزقة و من منها الغير موجودة الخ .. و ضف الى ذلك اجراء تحقيق عند الضبطية القضائية و بعد كل هذا الوقت يقول لك احضار شهود و الغريب انه لازم تحضر شهود يتذكرون ان ابوك المتوفي في 1800 يسمى كذا او مولود في كذا بالذمة عليكم هل هذه هي العدالة التي تسهل على المواطن

  • mouha

    meme le peuple fih ma yakfih. pour un oui ou un non il ferme la route meme pour un malade . Allah yahdi notre peuple.

  • Mohamed

    داوي غير نتا عندهم . طول عمرك يشوفوك عربي طير ولا تنزل . 132 عام استعمار كلاو رزقنا على بها راك صايب الزهو و الصحة عندهم بصحتك.

  • samia algerest

    merci

  • samia algerest

    المادة الحية و لاسيما الانسان ليس محل تجارب لا يتقبل الخطاء راجع لحياته و كرامته لدلك يجب التريز و الدقة في العمليات و الفحوصات الموضوعية

  • rafik

    الأخطاء الطبية و الأخطاء الإدارية , أجمعوا أن سببها هو كثرة الضغط ؟ لا لأن السبب الحقيقي هو عدم التركيز في العمل ولا مبالات زائد مستوى بعض الأطباء , لماذا في الصين يستقبل العون الوحد في الإدارة أكثر من 10000 مواطن و هذا بدون أخطاء ,أما الأخطاء الطبية فاحديث و لا حرج ,و هذا بدون حسيب ولا رقيب وفي المحاكم لا حياة لمن تنادي.

  • بلادي نريد الانصاف

    حقيقة المعاناة الكبيرة لضحايا الأخطاء الطبية فالقانون‮ ‬يعاقب‮ ‬على‮ ‬الأخطاء‮ ‬الإملائية‮ ‬بالحبس‮ ‬والغرامة‮ ‬الماليةو مادا عن الارواح البشرية لمادا لا يتحمل كل شخص اخطاءه عادة هدا وسط تجاهل السلطات لمطالبهم في التعويض ومعاقبة المتسببين و للاسف احكام لصالح الاطباء فمادا عنا نحن فانا و الله اتكلم بحرقة حسبي الله و نعم الوكيل

  • بدون اسم

    السلام عليكم ..ورد خطا في اسم والدي سببه عمال البلدية فتيات تشغيل الشباب ولما استفسرت طلبوا مني حفنة من الوثائق شهاد ميلاد المعني وشهادة ميلاد الجد و 2 شهود وعقد الزواج ووو و و والله احترت من هذه الوثائق ...ولعلمكم هم من دونوا خطا اسم والدي ...

  • السياف

    لمعالجة مشكل الأخطاء يجب إدراج المخطئين الإداريين والطبيين في قانون العقوبات بالسجن والغرامات المالية وسوف يعرف كل واحد قدرو ...

  • بلادي بلادي

    لقانون‮ ‬يعاقب‮ ‬على‮ ‬الأخطاء‮ ‬الإملائية‮ ‬بالحبس‮ ‬والغرامة‮ ‬المالية لابد من معاقبة كل مسوؤل عن المعاناة الكبيرة لضحايا الأخطاء الطبية

  • جزائرية 23

    نرجو التركيز على الجانب الطبي خاصة خسارة الارواح و الاموال و عادة و للاسف الاحكام كلها لصالح الاطباء نرجو و لو لمرة الانصاف ونرجو متابعة كل من تسبب في خطأ الطبي و ارجو من المحاكم الجزائرية مساعدة المواطن البسيط

  • أم ياسين

    سلام الله على الجميع...

    لا أخطاء ولا هم يحزنون للأسف هذا هو المستوى (مع إحترامي لمن يؤدون أعمالهم بإتقان وتحصلوا على شهاداتهم بمجهوداتهم الخاصة) كلنا نعرف أن مناصب الشغل في بلدنا تحكمها (الرشوة والمعريفة) للأسف الشديد.

    وكل يحسب نفسه سيدا على الآخرين من أبسط عامل ولو ذهبت لإستخراج شهادة ما وكأنك طلبت المستحيل بدءا بالتكشير والكلام الزائد ..أما الكمبيوتر فيستعمل لأغراض شخصية كاللعب والإطلاع على النت وأما عند لزوم العمل به يخبرونك أنه معطل....
    أما الطب فحدث ولا حرج الجزار التقي أرحم منهم .

  • حواء

    قال ابن القيم : العمل بغير إخلاص و لا إقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملا يثقله و لا ينفعه ...
    اللهم إنا نسألك الإخلاص في القول و العمل ...
    اللهم إنا نسألك صدق التوكل عليك و حسن الظن بك ...
    اللهم ارزقنا تقواك و الإخلاص لوجهك الكريم ...
    اللهم آمين ...

  • جزائرية

    نرجو محاسبة كل من تسبب في الخطأ سواء اداري و خاصة الطبي و نرجو التركيز على الملف الطبي كما ارجو من المحاكم الجزائرية بمتابعة أطباء وجراحين تورطوا في أخطاء طبية،و للاسف و بكل حصرة جل الأحكام تكون في صالح الأطباء،ما دنبنا نحن نخصر الارواح و الاموال و هم ينعمون اه اه و اقولها بكل حصرة

  • العربي بن مهيدي

    الأخطاء واردة حتى في الدول الأجنبية لكن يجب المحاسبة و عدم التساهل في مثل هته الأمور لأن حياة الأنسان غالية

  • سلمى البسكرية

    صحيح الاخطاء الطبية تنسي في الاخطاء الادارية لكن =هذه اخطاء فما نقول في انعدام النضافة في الادوات الطبية وخاصة طب الاسنان الذي اصبح فوبيا= .والعدوى انتشرت من خلاله بشكل واسع =بلا رقيب ولا حسيب..نسال الله السلامة.

  • salma

    هذا العدد الذي صرح به و دخل المحاكم اما الذي اصحابها لم تعلم بها لعدة اسباب فحدث و لا حرج ما يسعني اقول للاطباق منعدمي الضمير الا حسبنا الله و نعمة الوكيل

  • reda

    لي بغا يداوي ******يجي لفرانسا ****الطبة نتاع الجزاير غي تاع لاقريب ****و تولال ****و يعرفو يديرو لبرة ***