-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدبلوماسي الأمريكي شارل فريمان

“خطط اللوبي الإسرائيلي تبلغ أقصى درجات الخزي والبذاءة”

الشروق أونلاين
  • 2351
  • 0
“خطط اللوبي الإسرائيلي تبلغ أقصى درجات الخزي والبذاءة”

اتهم الدبلوماسي الأمريكي شارل فريمان الذي سحب مؤخرا ترشحه لمنصب رئيس المجلس الوطني للمخابرات بصريح العبارة اللوبي الصهيوني بأنه يقف وراء حملة القذف التي مسته والتي أجبرته على التخلي عن هذا الترشح.

  • وعلى الرغم من الدعم القوي الذي قدمه له مدير المخابرات الوطنية الأميرال دنيس بلير الذي اعترف بـ “موهبته الاستثنائية وبحنكته” المطلوبتين لهذا المنصب السامي للمخابرات الأمريكية وكذا الثناء الذي خصه به 17 سفيرا سابقا الذين يصفونه بـ “الرجل النزيه الذي يتمتع بذكاء فائق” خلص شارل فريمان إلى الانسحاب “للحفاظ كما قال على حريته في التعبير”. و في رسالة نشرتها “وال ستريت جورنال” ندد فريمان المعروف بـ “صراحته” وانتقاداته لإدارة جورج بوش بخصوص “الحرب ضد الإرهاب” وللسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بحملة القذف اللاذعة التي شنها ضده اللوبي الصهيوني “أي إي بي أي سيوالدعم الذي يحظى به من قبل المحافظين الجمهوريين الجدد سيما بالكونغرس.
  •  وأكد السفير السابق بالعربية السعودية والصين “لا أظن أنه يمكن للمجلس الوطني للمخابرات العمل بشكل ناجع ورئيسه يتعرض باستمرار لهجومات تصدر من أناس لا أخلاق لهم يتشبثون بآراء خاصة بلفيف سياسي تابع لبلد أجنبي”، مؤكدا على وجود لوبي “قوي يصر على الوقوف ضد أي رأي يخالف رأيه أو لا يأخذ بعين الاعتبار التفهم الأمريكي إزاء التيارات والأحداث الجارية في الشرق الأوسط”. وأضاف الدبلوماسي أن خطط اللوبي الإسرائيلي “بلغت أقصى درجات الخزي والبذاءة”، “يضاف إليها كما قال الإساءة الى سمعته والادلاء بالشهادات الكاذبة والتزييف المتعمد للماضي فضلا عن اختلاق الأكاذيب والاستهانة بالحقيقية“.
  • وقال إن هدف هذا اللوبي يتمثل في “متابعة المسار السياسي من خلال استعمال حق النقض خاصة عندما يتعلق الامر بتعيين أشخاص يعارضون وجهات نظره وتعويض التحليل بالأمور الصحيحة سياسيا وإقصاء كل ما يتحذه الأمريكيون من قرارات وحكومتنا باستثناء تلك التي تخدم مصالحه”.
  • وخلص الى القول إن عدم قدرة الأمريكيين على النقاش أو الحكومة على التفكير في سياسة أمريكية حول الشرق الأوسط تعارض اللفيف الذي يسير السياسة الاسرائيلية سمحت لهذه المجموعة بتبني والمحافظة على سياسات تهدد في آخر المطاف وجود الدولة الإسرائيلية في حد ذاتها.

  

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!