خلايا بمراكز الأمن لحماية الأطفال من الاختطاف
قررت المديرية العامة للأمن الوطني استحداث خلايا على مستوى كل مركز أمني، تعنى بحماية الأطفال من مختلف الآفات، بما فيها الاختطاف. واعتبر اللواء عبد الغني هامل، المدير العام للأمن الوطني، أن حالات الاختطاف التي مست عددا من الأطفال لا يمكن أن تجعل منها ظاهرة، لافتا إلى أن هذا النوع من الإجرام تم التكفل به من خلال اتخاذ إجراءات تتمثل في وضع خلية على مستوى كل مقر أمن بالتراب الوطني هدفها حماية الأطفال.
وذكر اللواء هامل، أمس، في ثاني يوم لزيارته التي قادته إلى وهران، بخصوص البرنامج المسطر لقطاع الشرطة من أجل محاربة الجريمة، أنه لا يوجد وصفة سحرية لمحاربة الإجرام، لأنه يجب أن يكون هناك إطار بشري مكون جيدا، وكوادر قيادية تمتلك الخبرة ووسائل حديثة، تتبع بمخططات عمل، لإنجاح العملية. وأبرز من جانب آخر أن طريقة العمل المتعلقة بوضع كاميرات مراقبة على مستوى مقرات الأمن بالجزائر التي سبق الحديث عنها هي ذات تقنية عالية يمكن التحكم فيها عن بعد، وتمكن من معرفة حتى الحالة الجسدية للمحبوس.
وقد شهدت الساحة الوطنية مؤخرا عددا من عمليات الاختطاف التي طالت متمدرسين وأطفالا في مقتبل العمر، انتهت في مجملها بوفاة المختطف، وتوقيف الخاطف، وتبقى الحالة الوحيدة التي تنتظر الحل، المتعلقة بالطفل “محمد أمين ياريشان“، ابن الثامنة، القاطن بدالي إبراهيم بالعاصمة. هذا الأخير الذي تغيب عن منزله منذ الأربعاء المنصرم، حيث توجه إلى المدرسة الخاصة التي يتردد عليها ولم يعد منذ ذلك التاريخ، في وقت باشرت فيه مصالح الأمن المختصة ممثلة في جهاز الدرك الوطني تحقيقا معمقا للوصول إلى الطفل والفاعل. ولا يعد أمين الطفل الوحيد الذي اختطف بالعاصمة، بل سبقه الطفل “ياسر بن عمران“، الذي لم يتبين مصيره منذ 2012 إلى غاية اليوم.
وعلى صعيد آخر، استبعد المسؤول الأول عن الأمن الوطني، على صعيد آخر أن تطال سياسة التقشف، المشاريع التابعة للشرطة عبر التراب الوطني، ورفض من جانب آخر، وعلى هامش تدشينه مختلف مقرات الأمن بعاصمة غرب البلاد وهران، رفض الإجابة عن سؤال صحفي متعلق بانتقاد بعض الأحزاب لجهاز الشرطة كونها تستعمل في المسائل السياسية.