خلل في استكمال الدروس و”أزمة” مذكرات بالجامعة
فصلت الجامعات والمعاهد في تاريخ بداية إمتحانات السداسي الأول من الموسم الجامعي، في وقت أجلت عدة جامعات عرفت إضرابات بسبب نظام “الماستر” الإمتحانات إلى منتصف الشهر القادم، وتأتي الإمتحانات على وقع تناحر داخل التنظيمات بسبب مواقفها إزاء العهدة الرابعة.
يدخل طلبة الجامعات الأسبوع الأخير من الشهر الحالي امتحانات السداسي الأول، في وقت أرجأت جامعات تحديد تاريخ الإمتحانات بسبب عدم استكمال الدروس لاسيما أقسام السنة الأولى جامعي لكليات الحقوق والعلوم الإقتصادية.
واشتكى طلبة السنة الثالثة “ماستر” من تأخر انطلاق التربص الميداني بسبب رفض المؤسسات، وأشتكى آخرون من غياب مؤطرين لمذكرات التخرج، ما جعل أغلب الإدارات الجامعية توافق للطلبة على الإنخراط جماعات من 02 إلى 04 طلبة في انجاز مذكرة تخرج واحدة.
واستنكر طلبة “الماجستير” تأخر قرار المجالس العلمية البت في الموافقة على الموضوع المقترح لاسيما بالنسبة لطلبة العلوم الإسلامية، حيث يشتكي الطلبة من تأخر المجالس في الرد على إعطاء موافقتها على مواضيع مذكرات الماجستير.
وفي وقت يفترض أن تدافع التنظيمات الطلابية على مطالب الطلبة، تعيش هذه الأخيرة على وقع صراعات داخلية، بسبب انشقاقات في مواقفها إزاء العهدة الرابعة، حيث ظهر الصراع داخل الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين بعد تزكية أمين جديد وإعلان التنظيم تأييده لعهدة رابعة.
ويعيش التنظيم الطلابي الموالي لحزب جبهة التحرير الوطني على وقع خلافات داخلية، وسط استنكار الطلبة من دخول زعامات الحزب في موالاة سياسية لا تخدم الطلبة، خاصة بعد إعلان الأمين العام الجديد عبد اللطيف بوضياف تأييده للعهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة.
من جهته، قال الأمين العام للتنظيم الطلابي الحر مصطفى نواسة للشروق أنه سيتم انعقاد المجلس الوطني خلال الأيام المقبلة لإعلان موقف التنظيم ازاء الرئاسيات المقبلة، مؤكدا انه في الوقت الحالي ليس هناك مترشح معين سيدعمه الإتحاد الطلابي الحر، ورفض أغلب رؤساء التنظيمات الطلابية الإدلاء بأي تصريح فيما يخص مواقفهم إزاء العهدة الرابعة في ظل عدم اتضاح الصورة.