خمسة أفلام تتنافس على “الخلخال الذهبي” لأحسن فيلم روائي طويل
ياسمينة خضرة يسجل حضوره لتقديم آخر أعماله
تستعد مدينة سعيدة، لتنظيم فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان أدب وسينما المرأة، تحت شعار” أدب وسينما المرأة…نتقدم معا”، والذي سيكون في الفترة الممتدة بين 26 إلى غاية 30 من شهر ماي الجاري، حيث سطر القائمون على هذه التظاهرة الثقافية، برنامجا ثريا ومتنوعا، يعالج الكثير من قضايا المرأة في مجمله، سواء في مجال السينما، على غرار، عروض سينمائية لأفلام طويلة و قصيرة، وكدا، ندوات تنشطها أسماء بارزة في مجال السينما، من طرف مجموعة من المخرجات الجزائريات وباحثات في هذا الفن، منها: هاجر سباطة، فاطمة وزان، عديلة بن ديمراد، موني بوعلام و خيرة حمر العين، كما سوف تكون المناسبة كذلك، للوقوف على أدب المرأة وما تقدمه في مجال الإبداع. وهو برنامج ينطوي في مجمله، تحت ما تقدمه الأنثى من أجل صناعة الصورة والكلمة، على أن ينشط كل من الفنان صافي بوتلة و الفنان الشابة مينا لشطر و المخرج يحيى مزاحم، “ماستر كلاس” بدار الثقافة مصطفى خالف.
وللذكر، فقد أطلقت محافظة المهرجان، خلال هذه الدورة، مسابقتين رئيسيتين وهما: مسابقة الرواية القصيرة، المخصصة للكاتبات الشابات، حيث تُمنح الجائزة لأفضل النصوص التي تُعالج موضوع “رمزية المرأة في التراث الجزائري… من الأسطورة إلى الذاكرة”، وكدا مسابقة “الخلخال الذهبي”، لأحسن فيلم روائي طويل، والتي تضم خمسة أفلام سوف تتنافس على هذا التاج، وهي: 196 متر المخرج شكيب بن دياب، “المحطة” المخرج لطفي بوشوشي، “رجلان ومصير” ، المخرج مصطفى أوزغون، “أرض الانتقام” ، المخرج أنيس جعاد، “بوعلام زيد القدام” للمخرج موسى حداد. على أن تضم لجنة التحكيم، كل من : نبيلة رزاق، نادية كيبوت و أمينة سالم .كما سوف يشهد المهرجان، عرضا شرفيا أول، لفيلم “الصف الأول” خارج المسابقة للمخرج مرزاق علواش، بحضور أبطال الفيلم، وهذا من أجل الوقوف على مضمونه وكدا التفاعل مع القائمين عليه . بالإضافة إلى فيلم ” البيض” للمخرج العربي لكحل، و LES HOMMES LIBRES” ” للمخرجة تاغزوت غزالي.
هذا وسوف يكون فليم “الطيارة الصفراء” للمخرجة هاجر سباطة حاضرا خلال هذه التظاهرة، وكدا فيلم “cles de sol” للمخرجة لويزة بلعمري، وعرض أفلام قصيرة للمخرج شرف الدين حجاج.
وعلى هامش العروض خلال هذا المهرجان، سوف تعرف دار الثقافة مصطفى خالف يوميا جلسات أدبية وشعرية، تجمع باقة من الروائيات الجزائريات، منها، زبيدة برحو، آنيا مزاقر، نجاة رحماني ودجيجيقة براهيمي. هذا ويسجل الروائي الجزائري ياسمنية خضرة حضوره في هذه الدورة من خلال تقديم آخر أعماله.
هي فعالية تؤكد حضور المرأة في عالم الصورة و الكلمة، يكرم خلالها الاسم النسوي في مدينة سعيدة المضيافة، في هذين المجالين، اعترافا وكدا تشجيعا.