خمسة منتخبات عربية مرشّحة للمشاركة في كأس العالم لأول مرة
ستفقد الجزائر في مونديال روسيا القادم، الكثير من الأرقام القياسية العربية التي حطمتها في مونديال البرازيل على مستوى المنطقة العربية، حيث تأكد رسميا تجاوز رقم مشاركاتها من طرف المملكة العربية السعودية، التي تأهلت للمرة الخامسة لكأس العالم بعد فوزها أمام اليابان، وهو ما يجعل المملكة العربية السعودية تلعب أيضا عددا من المباريات المونديالية يزيد عن عدد ما لعبته الجزائر والمقدر بـ 13 مباراة أي بنفس العدد مع المغرب والمملكة العربية السعودية.
يبدو أن مونديال روسيا 2018، سيعيد، في غياب الجزائر، الكثير من المنتخبات العربية إلى المونديال وهي التي غابت جميعا عن المونديالين السابقين، ومن بين المنتخبات العربية التي وضعت قدما في المونديال، أسود قرطاج المتواجدون في المركز الأول في مجموعتهم بفارق ثلاث نقاط عن منتخب الكونغو الديمقراطية. وأمام التونسيين مواجهتان سهلتان باستقبال ليبيا والسفر إلى غينيا وكلاهما من دون حظ للتأهل، تكفي فيها أربع نقاط مهما حقق الكونغوليون من نتائج، كما وضعت مصر قدما من أجل العودة إلى المونديال للمشاركة لثالث مرة في تاريخها، بعد أن ابتعدت عن غريمها أوغندا بنقطتين، وعن شياطين غانا بأربع نقاط كاملة، ومن المحتمل أن تتأهل مصر في اللقاء القادم، عندما تستقبل المتذيّل الكونغو، إذا تعادلت غانا مع أوغندا أو فازت غانا باللقاء، وتحتفظ المغرب بحظوظها، رغم تعثرها في مالي، خاصة أن كوت ديفوار خسر على أرضه أمام الغابون، رغم أن مهمة المغرب أصعب من مهمتي تونس ومصر، بسبب تواجدها في مجموعة صعبة تضم كوت ديفوار التي مازالت متقدمة عن المغرب بفارق نقطة والغابون التي استرجعت الأمل على بعد نقطتين من كوت ديفوار.
أما المنتخب الخامس المرشح للتأهل فهو سوريا المتعادل في إيران، فهو مطالب بالفوز في اللقاء الفاصل الأول أمام منتخب استراليا، ليلاقي ممثل الكونكاكاف، ومحتمل أن يكون أمام كوستاريكا أو الولايات المتحدة الأمريكية في مهمة صعبة، ولكنها تاريخية لمنتخب سوريا، الذي لم يسبق له أن شارك في كأس العالم، وإذا بلغ الرقم خمسة منتخبات عربية في المونديال فسيكون سابقة فريدة، بالنسبة للمنتخبات العربية، التي شاركت لأول مرة في المونديال، عام 1934 مع الفراعنة، ثم عادت سنة 1970 في المكسيك مع المغرب، ولم تغب بعد ذلك، سوى مرة واحدة عن المونديال في ألمانيا سنة 1974.