خيرت الشاطر دفع مليون دولار ليتزوج عارضة أزياء سورية!
بين نفي وتأكيد، تصدّر خبر زواج الرجل الثاني في جماعة الإخوان المسلمين، المهندس خيرت الشاطر المشهد الاعلامي والسياسي المثخن بكثير من الأحداث، والصراعات.. خيرت الشاطر، 62 سنة، ابن مدينة الدقهلية في مصر، بات منذ صعود الإخوان المسلمين للسلطة، ووراثة حكم مبارك، أكثر الأسماء إثارة للجدل، ربما حتى أكثر من الرئيس المصري محمد مرسي ذاته!
أما آخر الأخبار التي لاحقت الشاطر، والذي يشبّهه البعض بأحمد عز في نظام مبارك، فهي الحديث عن عقد قرانه مع عارضة أزياء سورية، تبلغ من العمر 21 سنة، وذلك مقابل مهر يصل الى مليون دولار!
وفي هذا الصدد، ادّعت وثيقة تداولها عدد من مستخدمي الشبكات الاجتماعية، زواج الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، من فتاة سورية تبلغ من العمر 21 عامًا، تدعى ميساء عمر محمد خليل، ويعود تاريخ الوثيقة لشهر أوت الماضي، حسب صحيفة المرصد السعودية.
ووردت بـ”الوثيقة المزعومة” التي تبدو أنها ”عقد زواج عرفي” شروط للعقد فيما بين الطرفين، أبرزها إقرار طرفي التعاقد بأن ما تثمره الحياة الزوجية من نسل يتمتعون بكافة الحقوق القانونية والشرعية والمقررة للأبناء من نسب ونفقة وميراث والحقوق الأخرى، والتزام الطرف الأول بالالتزامات كافة التي يلتزم بها الأزواج شرعا وقانونا من نفقة ومأكل وملبس وسكن للزوجة وأولادها منه بما يتفق مع مكانة ومركز الطرف الأول الاجتماعية، وأن يسدد للزوجة مهرا قيمته مليون دولار أمريكي، معجل منه 500 ألف دولار فقط، والذي قبضه الطرف الثاني، مع وجود 500 ألف دولار أخرى مؤجلة.
من جهته، خرج الشاطر، المتزوج من المهندسة عزة توفيق، والأب لـ8 بنات وابنين (له 16 حفيدا) لينفي الخبر “المزعوم”، واصفا تلك الأنباء بالأكاذيب المغرضة التى تستهدف صرف الناس عن قضايا الوطن الحقيقية. وقال الشاطر فى بيان له أول أمس الاثنين إن “سلسلة من الشائعات والمستندات انتشرت في الآونة الأخيرة تنسب لي زورا، ويعلم الله أنه لا أساس لها من الصحة، ولكن بعض وسائل الإعلام للأسف اهتمت بتغطيتها بشكل مبالغ فيه”.
وأضاف الشاطر الذي تصدر المشهد مؤخرا وقاد الحرب الاعلامية ضد من يسمون بـ”الفلول”: لقد آليت على نفسي الترفع عن الرد على مثل هذه الشائعات، ليس إنكارا لحق الناس في المعرفة، ولكن لإيماني أن الوطن وهمومه أولى بالاهتمام من شائعات يريد من يطلقها أن يشغل الرأي العام عن نقاش القضايا الجادة، وإننى أربأ بالإعلام المصري وبصحافتنا الحرة أن ينزلقوا للخوض في أكاذيب وشائعات تصرف الناس عن قضايا الوطن.
وناشد القيادي البارز كافة العاملين فى وسائل الاعلام والصحافة “أن يعملوا لاستكشاف هموم الوطن والبحث عن حلول لمشاكله بدلا من إضاعة الوقت في شائعات مختلقة، وقال إن مصر في أمس الحاجة لإعلام صادق وصحافة جادة حتي نستطيع معا بناء نهضة تحقق مستقبلا واعدا لأبنائنا ولوطننا”.