-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نصفهم يعاني اضطرابات نفسية واجتماعية

داء الصدفية يحوّل حياة 900 ألف جزائري إلى جحيم

الشروق أونلاين
  • 18386
  • 0
داء الصدفية يحوّل حياة 900 ألف جزائري إلى جحيم
الأرشيف

كشف البروفيسور بوعجار بكار رئيس الجمعية الجزائرية للأمراض الجلدية بأن مرض الصدفية له تأثيرات جسدية ونفسية واجتماعية هامة، فالشخص المصاب الذي لا يتابع علاجه عادة ما يكون منطويا وتهتز ثقته في نفسه بسبب نظرة الآخرين له.

وقد سمحت دراسة أنجزت خصيصا في المغرب العربي وهي دراسة “IPIMAG” بالتعرف أكثر على انتشار المرض في الجزائر والتكفل به، وإجمالا تحصي الجزائر 900 ألف جزائري معني بالمرض.

وبالموازاة تكشف هذه الوضعية عدم متابعة الكثير من المرضى علاجهم أو تفضيل البعض شراء الدواء دون المرور على الطبيب أو ما يعرف بـ ” التطبيب الذاتي”، والنتيجة أن الحالات الجديدة المشخصة من قبل الأطباء قليلة جدا حوالي 10 مرضى في كل ألف جزائري.

ووقفت الدراسة المنجزة من قبل “ليو فارما” على أنّ 30 بالمائة من الحالات كان السبب الرئيسي فيها وراثيا نتيجة الاستعدادات الجينية.

ورغم توفر العلاج الذي يسمح بتقليص الأعراض، إلاّ أنّ العلاجات المنتشرة بكثرة هي “الديرموكورتيكوييد” المطبق منذ مدّة وكالسيبوتريول وبيتاميتازون وتسمح هذه الأدوية باستقرار الحالة لشهور قليلة.  

وتوجد علاجات “بيولوجية” أخرى لحالات أقل خطورة وأقل انتشارا للمرض، كما توجد دراسات تجرى حاليا من أجل اكتشاف علاجات مبتكرة. 

وتعد الصدفية مرض جلدي يتسبب في ظهور بقع حمراء متقشرة وتقرحات ملتهبة، سيما على مستوى فروة الرأس واليدين والظهر والمرفقين. 

ويؤثر المرض بشكل واضح على الحياة اليومية للمرضى، كما أنّ نصفهم يعانون من اضطرابات في العلاقات الاجتماعية بسبب نظرة الغير لهم.

ويعترف 4 مرضى من أصل 10  أنّ حياتهم المهنية تأثرت بالمرض بسبب الغيابات المتكررة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!