دارمانان يعلق على حادثة تمزيق مصحف طالبة وإلقاء حجابها في القمامة
علّق وزير الداخلية الفرنسي جيرارد دارمانان، الثلاثاء، على حادثة تمزيق مصحف طالبة مسلمة وإلقاء حجابها في القمامة التي شهدتها إحدى المدارس العمومية في البلاد.
وقال دارمانان في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على تويتر مرفقة مع فيديو، إن الزحف الإسلامي أصبح يشكل خطرا على المدارس العمومية الفرنسية، وأن وزارته ستتدخل لتطبيق القانون.
وأضاف إن المظاهر الإسلامية أصبحت طاغية كلبس العباءة والقميص وهو ما يتنافى مع قوانين الجمهورية الفرنسية التي تمنع استعمال وارتداء كافة الرموز الدينية في المدارس العمومية.
Il y a manifestement une offensive islamiste dans l’école publique française. Les services du ministère de l’Intérieur sont au côté des enseignants et des chefs d’établissement et interviendront à chaque fois que cela est nécessaire pour faire respecter la loi.@PapNdiaye pic.twitter.com/PR4nVNovrl
— Gérald DARMANIN (@GDarmanin) October 18, 2022
وتضامن ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع طالبة مسلمة بفرنسا بعدما وجدت مصحفها ممزقا وحجابها ملقى في القمامة.
وبحسب ما أفادت تقارير إخبارية فإن الاعتداء طال إحدى طالبات ثانوية “جون روستاند” في كاين شمال غرب فرنسا.
https://twitter.com/enfotainmenthub/status/1582158956784275456
وقال المسؤول في المدرسة سبستيان دوفال روشيه، في رسالة إلكترونية وجهها للطلاب، إن نفسية الطالبة وسلامتها الجسدية لم تتأثر جراء الحادثة.
وأضاف إن مدرسته لطالما كانت تشجع على التنوع والتعدد الثقافي، وتقبل جميع الأديان دون استثناء، منددا بما وصفه بالتطور الخطير.
في ذات السياق رحبت تنسيقية مكافحة الإسلاموفوبيا في فرنسا بموقف المدير الذي ندد بالحادثة، واتخاذه خطوات من شأنها عدم تكرارها، مشيرة إلى أن موقفه يتناقض مع اللامسؤولية التي اعتاد عليها المشرفون في قطاع التعليم في البلاد.
Une attitude à saluer de la part du proviseur, qui tranche avec l’irresponsabilité à laquelle nous ont habitués les fonctionnaires du ministère de l’Education…https://t.co/Xnyt5J4FDO
— CCIE (@CCIEurope) October 16, 2022
وغرّدت الصحفية والناشطة سهام أسباغ عبر حسابها في تويتر، بالقول إن “ما يحدث يدخل ضمن سياق وطني يسعى لاستهداف الفتيات المحجبات في المدارس الثانوية الفرنسية”.
Non mais la honte quoi, j’ai honte d’être caennais quand je lis ça https://t.co/FlMl1IOuH3
— 𝑯𝒖𝒈𝒐 (@hugobreheret) October 15, 2022
واستنكر نشطاء هذه الحادثة التي وصفوها بالشنيعة، فيما أكّد آخرون أن ارتفاع موجات الإسلاموفوبيا في فرنسا يدل على أنها باتت بلد الأنوار المطفأة في العالم، بحسب وصفهم.