-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أساتذة وباحثون خلال ملتقى دولي حول أمن الطاقة:

“داعش” يسيطر على نفط ليبيا ويحاول “استغلال” الجزائر

الشروق أونلاين
  • 5628
  • 4
“داعش” يسيطر على نفط ليبيا ويحاول “استغلال” الجزائر
الشروق

أكد أساتذة وباحثون، أن ما يعرف بالتنظيمات الإرهابية المنتشرة عبر افريقيا والشرق الأوسط، تحكمت بشكل شبه تام على النفط في العديد من الدول العربية، والأكثر من هذا فقد أصبحت تتحكم في السوق السوداء التي أغرقت مخازن النفط العالمية وضربت الأسعار إلى أدنى مستوياتها وتسببت في وتضرر اقتصاديات الدول التي تعتمد على النفط كمصدر رئيسي لمداخيلها.

وصرح الأساتذة والباحثون الذين قدموا من مختلف بلاد العالم على غرار مصر وفرنسا والجزائر وشاركوا في الملتقى الدولي حول أمن الطاقة بكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة قالمة، الذي انعقد نهاية الأسبوع المنصرم، بأن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام أو ما يطلق عليه “داعش” يسيطر حاليا على حقول نفط واسعة بالعراق وسوريا وليبيا ويحاول تحقيق مزيد من المكاسب بدول أخرى نفطية بينها الجزائر التي واجهت أول خطر إرهابي يستهدف منشآتها النفطية سنة 2013، عندما شنت مجموعة إرهابية قادمة من ليبيا هجوما فاشلا على قاعدة تيقنتورين كاد أن يتحول إلى كارثة لولا التدخل الحازم والسريع للقوات المسلحة.  

وأثار المشاركون في ملتقى أمن الطاقة بجامعة قالمة، قضية تأمين المنشآت النفطية والإمكانات المادية والبشرية الضرورية لمواجهة ما وصف بالخطر الإرهابي القائم ومدى استجابة الدول لمواجهة الخطر المتمدد باتجاه المزيد من الحقول النفطية بإفريقيا والشرق الأوسط، حيث أصبح تنظيم الدولة الإسلامية، من أغنى التنظيمات الإرهابية في العالم وهو يعتمد على النفط لتمويل عملياته العسكرية وتوسيع السيطرة على مزيد من الأراضي بعدة دول عربية، وأضاف المتدخلون في سياق ذي صلة، إلى ما وصف بالتواطؤ المكشوف بين الجماعات الإرهابية وتجار النفط الذين وجدوا في التنظيم الإرهابي وسيلة لتحقيق مكاسب ضخمة، وشراء كميات هائلة من النفط بأسعار متدنية سببت متاعب كبيرة للدول النفطية التي تواجه إفلاسا اقتصاديا قد يؤثر على أمنها الداخلي في المستقبل.   

ودعا الأساتذة والباحثون الذين قدموا من عدة جامعات جزائرية وأجنبية إلى التفكير الجدي في بدائل اقتصادية جديدة لمواجهة الأخطار المحدقة بمصادر الطاقة التقليدية كالنفط والغاز.

للإشارة فقد استمر هذا الملتقى ليومين وعرف خلالها عدة تدخلات من قبل أساتذة وباحثين من مختلف بلاد العالم، وخاصة من البلدان التي تعتمد على النفط كمصدر للدخل القومي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • MAMA

    Es Ce Que Baghdadi Le Roi du Daeche éxiste Vraiment

  • الجزائر

    دواعش واخواتها منظمة صهيونية في خدمة الماسونية شعارها الاسلام واعمالها لتشويه الاسلام خلقت لتخريب البدان العربية واستلاء على ثرواتها لصالح الدجال

  • الصح افا

    أساتذة وباحثون هؤلاء مخربين الدول العربية من خلال الندوات المزيفة والعميلة ينادون و يباركون لدول صهيونية اجنبية لتدخل ونهب وتدمير ثروات الامة لعب مكشوف مثل العراق

  • بدون اسم

    هؤلاء جهال...بترول ليبيا يسيطر عليه(عسكر حفتر).....اللهم الا اذاكان حفتر داعشي مثلكم يا(اساتذة الغم)