-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تحوّلت إلى مثال ناجح في المنطقة

دربال في تونس للإستفادة من “تجربتها” الإنتخابية!

الشروق أونلاين
  • 3665
  • 18
دربال في تونس للإستفادة من “تجربتها” الإنتخابية!
الأرشيف
عبد الوهاب دربال

يوجد منذ الأحد، رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، عبد الوهاب دربال، في زيارة عمل إلى تونس، لبحث تجربة الجارة الشرقية في تنظيم العملية الانتخابية ومراقبتها، وذلك بالرغم من حداثة التجربة الديمقراطية بهذا البلد، والتي لم تتعد السبع سنوات.

دربال سيلتقي خلال هذه الزيارة التي تمتد إلى غد الثلاثاء، مع رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات في تونس، محمد التليلي منصري، حسب ما أفاد به بيان صادر عن الهيئة أمس. أما الهدف من الزيارة فيتمثل في “تكريس مبدأ التشاور وتبادل الرأي والخبرة بما يثري تجربة الطرفين في مجال الرقابة الانتخابية، وبما يخدم مصلحة البلدين ويجسد طموحات الشعبين في إقامة تعاون مثمر ومتكامل”.

ويتضح من خلال البيان أن الهيئة الجزائرية تسعى إلى الاستفادة من التجربة التونسية في الرقابة على العملية الانتخابية، فقد نجحت الجارة التونسية في الرقيّ بالعملية الانتخابية منذ عام 2012، حيث تمكنت من القضاء على التلاعب بأصوات الناخبين، أما في الجزائر فلا تزال العملية الانتخابية محل تشكيك من قبل مختلف الفاعلين السياسيين، بالرغم من الجهود التي بذلتها هيئة دربال، التي لا تتوفر على الصلاحيات الواسعة التي تتمتع بها نظيرتها التونسية.

وتختلف الهيئتان الجزائرية والتونسية في الإمكانيات والمهام والصلاحيات، وإن اتفقتا في الهدف النهائي، وهو مراقبة العملية الانتخابية وضمان نزاهتها، مع الفارق في التجربة، لأن الهيئة الجزائرية لم يتم استحداثها سوى السنة الماضية فقط.

والهيئة التونسية هي “هيئة عمومية مستقلة ودائمة تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال الإداري والمالي”، حسب قانونها الأساسي، وهي تتكون من مجلس الهيئة وله سلطة تقريرية وجهاز تنفيذي، ومجلس يتكون من تسعة أعضاء يتم انتخابهم، كما “تتولى القيام بجميع العمليات المرتبطة بتنظيم الانتخابات والاستفتاءات وإدارتها والإشراف عليها”، فضلا عن تحيين سجل الناخبين، ووضع رزنامة الانتخابات والاستفتاءات، والبت في ملفات المترشحين، ووضع آليات التنظيم والإدارة والرقابة الضامنة لنزاهة الانتخابات، وفرز الأصوات والإعلان عن النتائج، ومراقبة تمويل الحملات الانتخابية.

أما الهيئة الجزائرية فقد جاءت طبقا للمادة 194 من الدستور المعدل في 6 مارس 2016، وتترأسها شخصية وطنية يعينها رئيس الجمهورية، بعد استشارة الأحزاب السياسية، ومهمتها السهر على “شفافية الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية وكذا الاستفتاء ونزاهتها، منذ استدعاء الهيئة الناخبة حتى إعلان النتائج المؤقتة للاقتراع، الإشراف على عمليات مراجعة الإدارة للقوائم الانتخابية، وصياغة التوصيات لتحسين النصوص التشريعية والتنظيمية التي تحكم العمليات الانتخابية”.

ويتضح من خلال القانون الأساسي للهيئتين حجم الفارق، فالهيئة التونسية منتخبة من قبل البرلمان وهو ما يضعها في موقع أكثر تحررا، في حين أن الهيئة الجزائرية معينة ما يجعلها تابعة لمن عينها، كما أن الهيئة التونسية ترافق العملية الانتخابية من بدايتها إلى نهايتها مع تمتعها بسلطات تنفيذية، مثل البت في ملفات المترشحين والإعلان عن النتائج، على عكس الهيئة الجزائرية التي حرمت من بعض المهام الحساسة مثل الإعلان عن نتائج الانتخابات، التي تبقى من صلاحيات وزارة الداخلية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • سلطان

    نكتة السنة 2017 ، دربال يذهب الى تونس لبحث تجربة الجارة الشرقية في تنظيم العملية الانتخابية ومراقبتها ، اذا أخذنا الكلام بالجد فهذا يؤكد اذن أن كل الانتخابات التي جرت في الجزائر مزورة . و لكن أنا أعرف أن ذهاب دربال الى تونس هو للتفسح و السياحة من القوط على الخدمة الجليلة التي قدمها للحكومة في الانتخابات لأن الصراحة هل تونس تسال على الجزائر في التزوير ؟؟؟!!!!

  • TABLATI

    مليح ضرك دربال ايخرج في تونس سFLN و RND حرة و نزيهة

  • محند

    تحوّلت إلى مثال ناجح في المنطقة و"تجربتها" الفريدة اطبع الريح بلعصى

  • بدون اسم

    يا سي دربال فاقد الشيء لا يعطيه جارتنا تونس غارقة في مشاكلها اسأل شبابها من الحراقة

  • احمد

    رحل بن علي رأس الفساد ولكن بقي الجسد! النهضة المنافقة تحالفت مع النظام التونسي العلماني لعودة نظام بن علي وبورقيبة تحت عباية الديمقراطية والتخوف الأمني من داعش ومسرحية عمليات ارهابية هنا وهناك! والمصيبة النهضة التونسية وافقت على انحلال المجتمع التونسي بمباركة مشروع زواج التونسيات من الكفار ومساواة المراة والرجل في الميراث! فعن أي تجربة نجاح يريد دربال جلبها للجزائريين؟ لا نحتاج ديمقراطية بل نحتاج القضاء على الفساد بتنظيف وكنس هرم السلطة، والعجزة لا ينفع معهم انتخابات!

  • عابر سطور

    أفضل ما يقدمه هذا السيد للوطن وقد يوضع في ميزان حسناته يوم الدين هو أن يعترف أمام الشعب الجزائري بالضرر المعنوي والمادي والسياسي الذي يساهم بلجنته في إلحاقه بالجزائر فقد يجد من يسامح ويدعو لهم بالصلاح . أما أنا فوالله وتالله وبجميع الأينان ما راني سامح في ذرة من حقي الذي استولوا عليه

  • malik

    عمري 76 عاما، وأنا لم أر بعد الانتخابات في الجزائر، لا يزال الاحتيال على نطاق واسع، والنتائج معروفة دائما مقدما، يتم إحياء القتلى للتصويت، الصناديق محشوة في نهاية اليوم، لا تزال النتائج مبالغ فيها ، وصناديق الاقتراع التي يتم تغييرها ....

  • malek

    هو من أخذ الخبرة للتونسين حتى يستطيعوا التكيف مع كل التكهنات الانتخابية .

  • hrire

    الجزاءري البسيط يعلم و لماذا تءهب الى تونس و تخصر دراهم الشعب
    اللجنة تماما مستقلقة و تصفية كل القواءم من الموتى و بطاقة الكتونية للتصويت كما يفعل الماليون و كفى
    هذه الامور غير لربح الوقت حتى تفوت العهدة الخامسة قال رنا نخموا

  • فتحي

    المشكل في الجزائر يكمن في ضعف المعارضة وقدرتها على تجنيد المواطنين للانتخاب لان نسبة المقاطعة كبيرة وتتحمل الاحزاب الفسط الاكبر في العزوف لانها لا تدافع عن برامج وتريد من النظام المشاركة في حمل الناس على الانتخاب والنظام يعرف ان عدم المشاركة لصالحه لان قاعدته ضعيفة جدا
    كما ان المعارضة طالب النظام بحصتها في الانتخاب وهذا غريب
    ولهذا على الاحزاب ان تقوم بدورها في وضع ميكانيزمات الانتخابات وكل حزب سقط في الانتخابات عليه بالعودة الى قواعده ومحاسبة نفسه فلو يشارك الشعب بكثافة لسقط النظام بآليته

  • Souha

    هنا يا شيخ دربال وجود اللجنة مثل لجنتك (خضرة فوق عشاء)والجماعة هم يقررون من يفوز في ما يسمى إنتخابات!! ولا بدّ من طريقتين :
    °) الطريقة الأولى السّهلة (التزوير)و بكلّ الطرق ويبقى:( عنزة ولو طارت) وهذا ما يقع مع حزيّبات (وي).
    °) إذا كان المعارض قوي وله شعبية قوية يستحيل معها التزوير فهنا يجب قلب الطاولة على إرادة الشعب(فهو لا يرف صوالحو) وخنق المنافس القوي, كما وقع في 92 .
    ويبقى : "" أنا وحدي نضوي لبلاد ... أنا وحدي نضوي لبلاد).

  • السوقهراسي

    تونس الرائدة في الثورة والرائدة في الثورة المضادة وتزوير الإنتخابات، التوانسة تعلموا من الجزائر والجزائر تتعلم من تونس وهكذا، لباندية تاع بعضاهم، هذا يتعلم من هذا.

  • بدون اسم

    لا توجد ديمقراطيه في تونس يا دربال حتى تشد لها الرحال

  • Hafid

    يا سي الحاج نحن لا نحتاج تونس و لا بلاد الوقواق و لا بلارج
    بل نحتاج مصداقية و صدق و اخلاص يا عمي دربالي حتى الشعب يئس و دب في قلبه الوهن و راح الامل و انا شخصيا لم اعد اهتم بالانتخابات

  • 99.99

    الانتخابات في الجزائر تصنعها السلطة حسب مقاسها وان ارادت السلطة انتخابات شفافة و نزيهة لفعلت ولكنها تريد نتائجا و اشخاصا كما تريد هي لا كما يريد الشعب اما تونس الشقيقة فلقد بدات نزاهة انتخاباتها من يوم قيام الثورة وسقوط نظام المستبد زين الهاربين الذي كان يضع النتائج 99.99 ...وان اردت يا سي دربال ان تقتبس من التجربة التونسية فهذا خطا لان التجربة الواجب اقتباسها هي صوت الشعب

  • سراب

    ما دور و مهام عبد الوهاب دربال رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات المنتهية صلاحيتها

  • علي

    هههههه ، يا دربال، عندما تكون لديك و لمن وضعوك في المنصب، الإرادة و الرغبة في إجراء إنتخابات نزيهة و شفافة، في ذلك الحين تعالى نعلمك كيف تنظمها

  • سمير بريبش

    ولكن تونس ليس فيها لجنة مثل لجنتك ورئيسها يغمضان عينيهما ويحلف رئيسها بأغلظ الأيمان ألا تزوير موجود وأن كل الانتخابات تسير بالقانون ووفقه (ربما تقصد القانون الآلة الموسيقية أي بعزف ولد عباس وأويحي وحزيبات النظام) وتطلب دون خجل على من يقول بذلك تقديم الدليل وهذا كمن يطلب الدليل أن الليل ليل أو النهار نهار كما قال المتنبي :
    وَلَيسَ يَصِحّ في الأفهامِ شيءٌ ******** إذا احتَاجَ النّهارُ إلى دَليلِ
    فتونس بعيدة جدا عنا وأكثر حرية فرغم حالتها الأمنية ليس فيها حضر مظاهرات ولا تجمعات تحت الحراسة الأمنية.