درك حاسي مسعود يسترجع “محمد سلايمي” المفقود منذ عقدين
تمكنت فرقة الدرك الوطني لدائرة حاسي مسعود، الأربعاء، من إرجاع شخص مفقود عن أهله منذ سنة 1996، بعد أن يئست العائلة من عودة ابنها بعد مرور عقدين من الزمن تزامنت مع العشرية السوداء التي كانت تعيشها البلاد، ووصل بهم الحد إلى الصلاة عليه صلاة الغائب.
وحسب مصادر “الشروق” فإن المفقود المدعو “محمد سلايمي” يبلغ من العمر 44 سنة ينحدر من بلدية وادي الصباح ولاية عين تموشنت، غادر البيت العائلي في كامل قواه العقلية لأداء الخدمة الوطنية، وبعد إتمامها انتقل إلى مدينة حاسي مسعود بحثا عن العمل، أين كان من دون مأوى ينتقل بين السكنات المهجورة والمزابل، ليثير اهتمام فرقة الدرك الوطني بحاسي مسعود التي باشرت تحرياتها الموسعة للتوصل إلى هوية هذا الشخص المجهول، وفي فترة وجيزة تمكنت ذات المصالح الأمنية من معرفة هويته، بناء على البلاغ الذي تقدمت به العائلة لدى مختلف المصالح الأمنية، مفاده اختفاء ابنها محمد منذ سنة 1996 لأداء الخدمة ولم يظهر له أثر.
حيث سارعت مصالح الدرك إلى إبلاغ عائلته بالخبر السار، وبالأخص الأم التي كانت طريحة الفراش حيث قامت من شدة الفرح وانتقلت بنفسها إلى مدينة حاسي مسعود حيث قطعت مسافة تزيد عن ألف كيلومتر، لاحتضان ابنها من جديد.
قصة تأثر لها جميع سكان حوض حاسي مسعود بعد سماعها، لأنهم يعرفون الشخص سطحيا وتعودوا على رؤيته بالمنطقة لكن لا يعرفون خباياه وقصته الحقيقية.