دعم إرادة الشعوب في التغيير ورفض “همجية” الأنظمة نحو المحتجين
دعا المشاركون في ملتقى الشيخ نحناح الذي نظمته جبهة التغيير الوطني، إلى دعم الشعوب في “إرادتها في التغيير السلمي الديمقراطي وتطبيق إرادتها واختبار من يحكمها والنظام الذي تسير به مستقبلها”.
-
ورفض البيان الختامي للملتقى الذي جاء هذه السنة تحت شعار “مستقبل التغيير”، ما سماها “الهمجية التي تعامل بها بعض الأنظمة مسيرات ومطالب الشعوب السلمية من خلال الرصاص والقتل والإصرار على الديكتاتورية وسياسات القهر”، ودعا إلى التغيير الآمن والشروع العاجل في تجسيد التغيير الذي يمس مطالب المواطنين ويحقق تطلعات الشباب “المتوثب إلى التغيير والذي هو مطالب في الاستمرار بالعمل من أجل التغيير نحو جزائر أفضل”، كما دعا السلطة والقوى السياسية الوطنية المختلفة إلى دعم الشعوب والوقوف معها من أجل تقرير مصيرها ومستقبلها وإيقاف مسلسل الدماء والتهجير في الأمة خصوصا في ليبيا وسوريا “الجريحتين”.
-
وعبّر المشاركون في هذا البيان عن رفضهم التدخل الأجنبي في الدول العربية والاستغلال المشين للثورات العربية من أجل ثرواتها وزيادة معاناتها، ودعوا لتجديد الدعوة إلى دعم القضية الفلسطينية بكل الوسائل وفتح المجال للشعوب لنصرة قضيتها المركزية، وكذا إنهاء الحصار المضروب ظلما على غزة من محيطها العربي أو المنظومة الدولية التي تكيل بمكيالين، كما باركوا التقارب الفلسطيني الفلسطيني ودعم المسار الجديد للقضية الفلسطينية من أجل العودة إلى الشعب الفلسطينية وتمكينه من الاختيار الديمقراطي لمؤسسات وسياسات المستقبلية، ولأهمية المرأة والعمل الجماهيري في المجال السياسي، فقد دعا المشاركون إلى توسيع مجال العمل الجماهيري.