-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

دفتر أعباء جديد لموزعي الأدوية “قريبا”

الشروق أونلاين
  • 1197
  • 0
دفتر أعباء جديد لموزعي الأدوية “قريبا”
ح.م

كشف مدير الصيدلة والتجهيزات الطبية بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، الدكتور حافظ حمو، الثلاثاء عن إعداد دفتر أعباء جديد سيقدم لموزعي الأدوية خلال الأيام القليلة القادمة.

وأوضح الدكتور حافظ خلال ندوة صحية حول توزيع الأدوية ومحاربة الندرة نشطها رفقة رئيس مجلس أخلاقيات مهنة الصيدلة الدكتور لطفي بن بأحمد، أن الوزارة أعدت دفتر شروط جديد خاص بموزعي الأدوية سيتحصلون عليه خلال الأيام القليلة القادمة مما سيساهم – كما قال – في تطهير القائمة الحالية وتفادي الإنقاطاعات والإختلالات التي تسجل بهذه المادة الحيوية.

وأضاف نفس المسؤول أن الوزارة قررت إعادة النظر في دفتر شروط موزعي الأدوية وتحيينه بعد تسجيل 30 موزعا فقط يقومون بتوزيع نسبة 80 بالمائة من الأدوية عبر الوطن من أصل 600 موزع تحصلوا على الاعتماد من الوزارة.

بدوره اعتبر رئيس مجلس أخلاقيات الصيدلة أن قانون الصحة الجديد الذي سيعرض لاحقا على الحكومة، قد تطرق إلى “جميع جوانب التنظيم والتوزيع وضبط هذه المهمة لضمان متابعتها، على غرار ما هو معمول بالدول المتطورة”، مذكرا بأن تطبيقه “سيحل معظم مشاكل القطاع”.

وأشار في نفس السياق إلى صعوبة تنظيم تسيير قطاع الأدوية بفعل “تشعب الفاعلين” في هذا المجال، مؤكدا بأن الأمور “ستأخذ مجراها الطبيعي بعد تطبيق قانون الصحة الجديد ودعم القطاع بترسانة قانونية مكملة”.

وفي هذا السياق ذكر مدير الصيدلة والتجهيزات الطبية بالوزارة بالإجراءات التي تم اتخاذها في هذا المجال، مشيرا الى أن الوزارة بصدد إتمام برنامج الإستيراد لسنة 2016 وأنها سجلت لحد الآن 30 مستوردا للقائمة الخاصة بهذه الأدوية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • جلول

    وزارة غير قادرة علي ترتيب الاولويات في الحين الذي تضع العراقيل الساذجة لطلبات الاستثمار في قطاع انتاج الادوية هنا بالجزائر بالاهمال والتجاهل العمدي . وهذا خدمة لمخابر اجنبية تدفع لهؤلاء من اجل تصريف منتوجاتها واحتكار السوق الجزائرية. وهذا لا ينطبق علي الادوية فقط بل يشمل كل المنتوجات المستوردة ..فالمسؤولين يقبضون عمولات ضخمة من اجل عرقلة الاستثمار و عدم حل مشاكل الالة الصناعية والفلاحية الجزائرية وترك الوضع القائم علي حاله بل وزيادة تعفينه ليبقي المنتوج المستورد محتكرا للسوق . الاستعلام هو الحل