دفعات الشرطة المتخرجة حديثا لاستخلاف مستخدمي الجنوب
يرتقب أن تشرع المديرية العامة للأمن الوطني، في عملية تحويل الإطارات العاملة بالجنوب للعمل في ولايات الشمال، بعد أن فتحت باب التخرج لدفعات الضباط الذين ستكون أول مهمة لهم استخلاف الإطارات التي أنهت سنوات الخدمة بالجنوب الجزائري، وأودعت طلباتها للالتحاق بالولايات الشمالية. وأوضحت مصادر مسؤولة لـ”الشروق”، أن عددا لابأس به من محافظي الشرطة المتخرجين سيتم توجيههم إلى الجنوب للعمل في إطار تطبيق بنود قانون الشرطة الذي يعتبر العمل بالجنوب الجزائري أحد ركائز مسار عمل الشرطي، أين سترافقها إطارات في الميدان من أجل رسكلتها، في انتظار تخرج دفعات أخرى منها تلك المتعلقة بالضباط المرتقبة في الـ25 من شهر سبتمبر الجاري على مستوى المدرسة التطبيقية للأمن الوطني بالصومعة.
وفي الشأن ذاته، دعا عميد أول للشرطة فريد شيبوط، مدير المدرسة العليا للشرطة “علي تونسي”، بالأبيار أمس، في كلمة ألقاها بمناسبة تخرج الدفعة 24 لمحافظي الشرطة المكونة من 652 محافظ، بحضور عدد من إطارات ومسؤولي الدولة، الضباط المتخرجين لتطبيق تعليمات القيادة بصرامة والالتزام بالتصدي لمختلف الجرائم في إطار احترام دولة القانون، مع التحلي بالانضباط التام والأخلاق العالية والابتعاد عن التصرفات غير اللائقة التي تمس بصورة رجل الأمن، ولم يغفل المسؤول تقديم توجيهاته للطلبة المتخرجين فيما يخص التعامل السلمي مع الحشود في حال حدوث احتجاجات، حيث أكد على ضرورة التعامل بمهنية دون المساس بكرامة المواطن، في إطار إنجاح سياسة الشرطة الجوارية التي يراهن عليها جهاز الشرطة لتحقيق نتائج إيجابية.
وأشار العميد الأول للشرطة إلى بلوغ عدد خريجي المدرسة 17777 إطار على مدار 44 سنة، فضلا عن تكوين عدد كبير من إطارات الشرطة لـ 18 دولة عربية وإفريقية.