دوبل كانو يقصف دعاة الرابعة بالثقيل في ألبوم “كلاوها”
في الوقت الذي يترقب فيه محبّو لطفي دوبل كانو، وبشغف الإعلان عن تفاصيل المفاجأة التي أعلنت عنها صفحته الخاصة على “فايس بوك”، منح فنان “الراب” حصرية مفاجأته المنتظرة لـ”الشروق” قبل ساعات من إطلاقها عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي. مُحذّرا في المقابل ممن يحاولون تعبئة الشباب بأغان وشعارات من شأنها إعادة البلاد إلى سنوات الجمر، فما هي مفاجأة صاحب “قولوا للحكومة؟؟” تابعوا..
يطلق فنان “الراب” المثير للجدل لطفي دوبل كانو، في غضون الساعات القليلة المقبلة، أغنيتين جديدتين إحداهما يُتوقع أن تكون من العيار الثقيل.
هكذا، وبعدما انتظر متابعو الفنان رأيه في تطورات المشهد السياسي الخاص برئاسيات 2014، ستحمل أغنية “كلاوها” ردّة فعل دوبل كانو، تجاه العهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة.
وفي اتصال حصري لـ”الشروق” مع لطفي دام 37 دقيقة، كشف الأخير عن تسجيله أغنيتين صوّرهما فيديو كليب، الأولى بعنوان “نحلم ببلادي” استعان فيها لأول مرة بالكمنجة والعود.
و”الدربوكة” (شاركه فيها بالغناء “زينو”)، حذّر خلالها لطفي، من مغبة الانزلاق نحو العنف والفوضى، مذكّرا بنماذج لها تاريخ في النضال كجميلة بوحيرد وفاطمة بن عصمان، ليعّرج بعدها نحو ثروات الجزائر المنجمية، متسائلا كيف لبلد غني كالجزائر أن يعيش أزمة اقتصادية وبطالة؟. مستنتجا أن المشكل يكمن في تسيير هذه الثروات الطبيعية من قبل اليد البشرية.
وأكد لطفي خلال حديثه إلى “الشروق”، أن الأغنية ستعرض على مختلف القنوات التلفزيونية، بينما استبعد إمكانية عرض الثانية نظرا لجرأة كلماتها التي تحمل عنوان “كلاوها”، مكتفيا – كما قال- بعرضها على “اليوتيوب” فقط، علما أن الأخيرة يقدم خلاها الفنان حصيلة 15 سنة في ظل حكم الرئيس بوتفليقة، ويقول مقطع منها ننفرد بنشره لأول مرة: “كلاوها قدّاه من سنة ما خلاوها.. البلاد خلاوها خيراتها كل خداوها.. شراو des palaces وما قدروش حتى يبنيو سبيطار كي الفالديدراس”.
جدير ذكره أن الأغنيتين كان من المفترض إطلاقهما أمس الجمعة، كما أعلنت عنه صفحة لطفي على “فايس بوك”، والتي يزيد عدد روادها عن المليون و700 ألف زائر، إلا أنه فضّل إرجاءها إلى موعد آخر لتواكبها “الشروق” أولا.
من جهة أخرى، حيا لطفي فرق “الراب” التي ابتعدت عن ألفاظ السب والتعبئة في أغانيها، كفارس ولد العلمة، الذي أطلق أغنية “الزوجة الرابعة”، ومروان بيرات، صاحب أغنية “شكون فيهم؟”. قائلا: “أشد على أيدي هذه النماذج، فنحن في فترة نحتاج فيها لأغان توعي الشباب من أجل تغيير سلمي شعاره احترام الرأي والرأي الأخر”.
فنيا، كشف لطفي، أنه أجّل طرح ألبوم “كاتستروف2” لاقتناعه أن أغانيه غير مناسبة لهذه الفترة التي تعيش فيها البلاد على فوهة بركان. مؤكدا أن لا مشكل لديه في زيارة الجزائر: “كان من المفترض أن أحضر إلى العاصمة لأشارك في حفل تكريم الفنان شريف خدام، الذي ستنظمه “أوندا” غدا، لكن ارتباطي بحفل في تولوز حال دون ذلك”. ليغلق بذلك دوبل كانو، باب الشائعات التي تحدثت عن منعه من دخول أرض الوطن.