دوليون سابقون: المباراة مفخخة والفوز إجباري
أكد أغلب اللاعبين الدوليين الذي حاورتهم الشروق ساعات قبل مواجهة المنتخب الليبي، أن اللقاء سيكون صعبا وفاصلا والفوز هو المفتاح للمشاركة في نهائيات كأس افريقيا بجنوب افريقيا في انتظار مباراة العودة المقررة شهر أكتوبر القادم، كما حذر بعضهم الخضر من الغرور، لأن المباراة مفخخة وعلى اللاعبين أخذ الأمور بجدية.
بزاز : ثراء تعداد الخضر يسمح بتجاوز صعوبة اللقاء

يجزم اللاعب ياسين بزاز أن حظوظ المنتخب الجزائري جد وافرة لتسجيل نتيجة ايجابية الأحد في الدار البيضاء بمناسبة مواجهة الخضر للمنتخب الليبي الشقيق لحساب ذهاب الدور التصفوي الأخير المؤهل لكان 2013، بالنظر لعدة عوامل، حيث قال لاعب السنافر في هذا الخصوص للشروق: “صحيح أن مواجهة المنتخبين الشقيقين الجزائري والليبي تدخل في خانة اللقاءات المحلية الصعبة التي لا تعترف بأي منطق، وتتسم بالندية والإثارة الكبيرة، غير أنني اعتقد أن الخضر يملكون فرصة كبيرة في تسجيل سهرة الأحد لنتيجة ايجابية تعبد الطريق لقطع تأشيرة المشاركة في كان جنوب إفريقيا، لعدة اعتبارات أولها برمجة المقابلة بعيدا عن الأراضي الليبية ما قد يخفف نوعا من ضغط المواجهة، إضافة إلى تباين مستوى التشكيلتين، حيث أرى ومن وجهة نظري الخاصة أن المنتخب الجزائري أضحى يملك تشكيلة قوية هي مزيج ما بين الخبرة والشباب، قادرة على إحراج أقوى المنتخبات الإفريقية”، ورغم أن المنتخب الليبي مصنف كثاني أحسن منتخب عربي ويملك تشكيلة قوية بدليل مشاركته في آخر عرس إفريقي والذي نظم مطلع السنة الجارية بغينيا الاستوائية والغابون، غير أن المحترف السابق بنادي تروا قال: “حقيقة لا يجب استصغار الخصم، لكن أتوقع تألق جزائري في هذا اللقاء، وأتكهن بقدرة أشبال خاليلوزيتش على فرض منطقهم أمام أشبال المدرب أربيش، بالنظر إلى الفرديات الكبيرة التي تتمتع بها التشكيلة الجزائرية، وحسب تجربتي فإن امتصاص اندفاع العناصر الليبية في أولى فترات اللقاء وحسن تسيير اللقاء سيمكن زملاء فغولي من العودة بنقاط الفوز وبأقل التكاليف”.
.
دريد: المنتخب الليبي في متناول الخضر واللعب ببلد محايد سيسهل فوزنا
بدا الحارس الدولي السابق نصر الدين دريد جد متفائل بخصوص قدرة المنتخب الوطني على تحقيق نتيجة ايجابية سهرة الأحد بمناسبة مواجهة الخضر للمنتخب الليبي الجار، حيث لخص انطباعه بخصوص هذا الحوار الكروي قائلا للشروق: “مواجهات دول المغرب العربي فيما بينها عادة ما تتسم بالإثارة والندية، وهو حال لقاء الأحد، الذي سيكون حوارا ساخنا بين منتخبين جارين، لكن بمعطيات مختلفة، فالمنتخب الوطني ومنذ بداية قطف ثمار عمل حاليلوزيتش والتغييرات الكبيرة التي قام بها اكتسب قوة كبيرة تؤهله ليكون المنتخب المرشح للخروج فائزا من ملعب محمد الخامس، وعلى العكس من ذلك فإن المنتخب الليبي ورغم أنه شارك في آخر كأس إفريقيا واستطاعته تخطي منتخبات قوية على غرار منتخب الكاميرون، إلا أنني أعتقد أن تأثيرات المشهد السياسي الليبي المضطرب على المشهد الرياضي، ستؤثر نوعا ما على أداء لاعبيه، كما أعتقد أن مفاتيح العودة بنتيجة ايجابية من سفرية الدار البيضاء هي بيد التقني البوسني، الذي إن أحسن الاستثمار في مشاكل المنتخب الليبي الفنية والاستفادة من الظروف التي سيلعب فيه اللقاء، ومنها إجراءه في بلد محايد، سيعود بنصف التأشيرة المؤدية إلى كان بلد مانديلا”، وبخصوص الروح الثورية التي تسود كامل الشعب الليبي بعد ثورة فبراير والزاد المعنوي الذي كان له انعكاس قوي على أداء عناصر المنتخب الليبي في تصفيات الكان الأخير وحتى في محطته النهائية، فقد هون من الأمر ابن مدينة تبسة، وقال: “الظروف السياسية التي تمر بها ليبيا والتي استدعت برمجة اللقاء خارج أراضيه، ستعود بالسلب على أداء عناصر الفريق المنافس، وبالإيجاب على زملاء القائد لحسن المطالبين باستغلال الأريحية النفسية التي يتواجدون عليها نتيجة لعب اللقاء بعيدا عن طرابلس للعودة بنتيجة ايجابية تسهل المهمة في لقاء العودة”.
.
مهداوي: أتساءل عن عجز وحيد في إعداد تشكيلة ثابتة

تساءل المدرب الوطني العسكري عبد الرحمن مهداوي عن عجز الناخب الوطني للخضر وحيد حليلوزيتش في إعداد تشكيلة ثابتة رغم مرور أزيد عن عام منذ إشرافه على العارضة الفنية لمنتخب الخضر، حيث أنه في كل مناسبة تتغير بنسبة 80 بالمائة، وهذا راجع حسبه إلى عدم اعتماد المقاييس والاختيارات المناسبة في اختيار اللاعبين.
وعن التشكيلة الأساسية التي سيواجه بها عشية الأحد المنتخب الليبي بالمغرب في إطار مباراة الذهاب للدور الأول والأخير المؤهل لنهائيات كأس افريقيا التي تحتضنها جنوب افريقيا مطلع السنة القادمة، قال مهداوي “في ظل الغيابات الكثيرة أمثال بوقرة ومجاني المريض وعنتر يحيى المعتزل وتعذر التحاق بلفوضيل وتدني مستوى بوزيد وعدم استعادة حليش لمستواه المعهود وعدم تأكد مشاركة قادير، فإن الجميع مرشح لأخذ مكانة في التشكيلة الأساسية، حيث يعتقد إشراك كادامورو منذ البداية ومصباح أيضا بالإضافة إلى الحارس امبولحي، أما عن المقابلة في حد ذاتها توقع أن تكون صعبة للغاية بحكم أن المنتخب الليبي يملك في صفوفه لاعبين كبار، ورغم المشاكل التي تواجهه فأنا متخوف من رد فعله، لأن فريقنا الوطني سيدخل الميدان متخوفا من تكرار رباعية مراكش على يد أسود الأطلس”.
.
ڤاواوي: مباراة ليبيا صعبة لكن منتخبنا يملك أفضلية الخبرة

تحدث الحارس الدولي السابق الوناس ڤاواوي للشروق اليومي عن مواجهة الأحد بين منتخبنا الوطني أمام نظيره الليبي بالدار البيضاء المغربية، وصرح حارس جمعية الخروب أن المواجهة ستكون صعبة للغاية، كونها تملك طابعا محليا، كما أشار إلى تطور المنتخب الليبي الذي يملك لاعبين ذوي مهارة ويلعبون بحرارة كبيرة قائلا “من الصعب أن نتكهن بنتيجة مثل هذه المواجهات، كونها مباريات محلية، أعتقد أن المواجهة ستكون صعبة للغاية، كون المنتخب الليبي تطور كثيرا وتواجده في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة خير دليل على ذلك، يملكون لاعبين مميزين ويلعبون بحرارة كبيرة، لذلك سيعقدون من مأمورية عناصر الخضر”، وأضاف الحارس السابق لشبيبة القبائل أن مواجهة ليبيا بالمغرب قد يكون عاملا ايجابيا يخدم مصلحة المنتخب الوطني وذلك للابتعاد عن ضغط الجماهير الليبية ولتواجد عدد معتبر من أنصار الخضر لدعم رفاق سفيان فيغولي، حيث قال “اللعب في المغرب قد يساعد منتخبنا على تحقيق نتيجة ايجابية، كون لاعبي الخضر سيستفيدون من دعم أنصارنا وسيبتعدون عن ضغط الجماهير الليبية، إلا أن هذا مجرد احتمال وواقع الميدان قد يكون مختلفا”، كما يعتقد الحارس المخضرم الوناس ڤاواوي أن منتخبنا الوطني يملك أفضلية الخبرة والتجربة على نظيره الليبي، ومن المتوقع أن يستفيد من ذلك لحسم نتيجة المباراة قائلا “التجربة والخبرة تصب لمصلحتنا، كوننا نملك لاعبين محترفين ينشطون في دوريات أوروبية كبيرة وأغلبيتهم يلعبون بشكل منتظم، وهم متعودون على مثل هذه المواعيد، لذلك من المتوقع جدا أن يستفيد الخضر من خبرة وتجربة هذه العناصر لتحقيق نتيجة ايجابية أمام منتخب ليبيا”، ويرى الوناس ڤاواوي أن مواجهة اليوم ليست إلا شطرا أول من مرحلة العبور لكاس الأمم، حيث يرى أن مباراة العودة التي ستقام الشهر المقبل بملعب البليدة تكتسي أهمية بالغة وستكون مباراة حاسمة لمصير المنتخب الوطني “اليوم يتوجب على رفاق بودبوز تحقيق نتيجة مرضية، لكن مسألة التأهل لن تحسم قبل مواجهة العودة، لذلك أعتقد أن المباراة التي ستقام بالبليدة ستكون حاسمة ولذلك نملك أفضلية كبيرة على منافسنا” قال ڤاواوي.
.
فضيل مغارية: أنصح اللاعبين بتفادي الغرور والتأهل يلعب في المغرب

يرى المدافع الدولي السابق فضيل مغارية أن مباراة الأحد بين المنتخبين الوطني والليبي ستكون صعبة للغاية على المنتخبين بما أنها مصيرية وكل منهما على بعد خطوة للتأهل إلى كأس افريقيا بجنوب افريقيا: “المباراة أرى أنها ستكون من أصعب المباريات التي يخوضها المنتخب الوطني في الآونة الأخيرة، بما أن كل منتخب لا يريد تضييع فرصة التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا”، وتحدث مغارية عن حظوظ المنتخب الوطني، مشيرا أن المهمة هذه المرة تبدو أصعب بالنظر لغياب بعض العناصر البارزة وعدم تواجد البعض منها في لياقة جيدة، بما أن الكثير من اللاعبين لا يلعبون مع أنديتهم كأساسيين في الوقت الحالي، وأضاف قائلا: “المنتخب الوطني لا يتواجد في فورمة عالية، بما أن بعض اللاعبين لا يشاركون بانتظام مع أنديتهم، خاصة المحترفين، وحتى البطولة الوطنية لم تنطلق بعد، لكن أرى أن المنتخب الوطني يملك أفضلية من الجانبين الفني والبدني، بما أن عناصر المنتخب الليبي بدورها لم تلعب مباريات كثيرة بسبب توقف البطولة الليبية وعدم تواجد لاعبين مميزين يلعبون في البطولات الأوروبية، لكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أن المنتخب الليبي أقصى الكاميرون، وقدم وجها مشرفا في نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة، وسيدخل المباراة محفزا بشكل جيد لتحقيق التأهل أمام المنتخب الوطني الذي يبقى مرشحا على الورق، لكن الميدان لا يعترف إلا بمن يقدم كل ما لديه ويلعب بحرارة كبيرة”، وبصفته لاعبا دوليا سابقا لديه الخبرة اللازمة في مثل هذه المباريات الهامة قال مغارية: “أنصح اللاعبين بتفادي الغرور واللعب بإرادة أكبر أمام المنافس الذي يملك فريقا لا يستهان به، وعلى اللاعبين أن يكونوا حاضرين في الصراعات الثنائية ولا يدخروا أي جهد، لأن التأهل حسب رأيي يلعب في المغرب وليس في الجزائر”.
.
شريف الوزاني:مباراة ليبيا مفخخة وعلى اللاعبين أخذ الأمور بجدية
أكد لاعب الخضر السابق شريف الوزاني سي الطاهر في تصريح للشروق بأن مباراة المنتخب الوطني الأحد أمام نظيره الليبي تعد مواجهة مفخخة، خاصة وأن رفقاء فيغولي مرشحون بقوة للفوز بها و هذا ما يزيد من صعوبتها، وأضاف سي الطاهر بأن الليبيين ليس لديهم ما يخسرونه بالنظر إلى الظروف التي يمرون بها، كما أنهم سيلعبون بدون وجود أي ضغوطات نفسية عليهم في ملعب محايد، وحذر مدرب جمعية وهران حاليا من الغرور والتساهل مع الخضم ما قد يجعل أشبال خاليلوزيتش يدفعون الثمن غاليا، مشيرا إلى ضرورة السيطرة على اللقاء من البداية وخلق أكبر عدد ممكن من فرص التهديف مع الفعالية أمام المرمى.
ويرى شريف الوزاني بأن المنتخب الليبي يبقى خطيرا، والكل شاهد فوزه على الكاميرون ضمن تصفيات كأس العالم، وأخيرا على السودان بثلاثية، وهو ما يوضح الروح العالية والقتالية لليبيين على حد قوله، وذلك على الرغم من توقف الدوري الليبي لمدة طويلة بسبب الثورة، ومع هذا فقد نجحوا في تسجيل حضورهم خلال الدورة الفارطة لكأس افريقيا بالغابون وغينيا الاستوائية.
وصرح سي الطاهر بأن الفوارق الفنية بين المنتخبين واضحة للغاية، وهو ما يجب استثماره في اللعب الجماعي، مشيدا بالنهج الهجومي للناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش، حيث تحسن المستوى التهديفي بشكل واضح منذ قدوم التقني البوسني حسب قوله، ولم يخف بطل كأس أمم إفريقيا سنة 1990 تخوفه من الغيابات الكثيرة الموجودة في الخط الخلفي، وعن توقعاته لنتيجة الداربي، قال سي الطاهر بأن الجزائر هي الأقرب للانتصار، كما آن نتيجة التعادل الإيجابي خارج الديار تبقى مرضية من وجهة نظره.
.
كرمالي: المتتخب الليبي في متناول الخضر
أكد شيخ المدربين عبد الحميد كرمالي في دردشة خاطفة مع الشروق بأن لقاء المنتخب الوطني اليوم مع نظيره الليبي صعبة التكهن، ولو أن الأمور تبدو منطقيا في صالح الخضر بالنظر لوزن التشكيلة الوطنية ولمسة الناخب الوطني والدعم الذي تقدمه السلطات للفريق الأول، واعترف الشيخ بأنه لم يعد قادرا على متابعة كل صغيرة وكبيرة حول المنتخب لأسباب صحية، حتى أن حديثه معنا كان بعد إلحاح شديد من طرفنا، وقال بأن الخضر ليس أمامهم سوى الفوز ومواصلة سجل الانتصارات حتى يبقى ريتم التشجيع وثقة الجماهير متواصلا بقوة، وعن مكان اللقاء بالمغرب توقع الشيخ كرمالي بأن الفريق الوطني لن يجد أي صعوبة، بل على العكس سيكون عاملا مريحا جدا للعناصر الوطنية المطالبة بتطبيق خطة المدرب الوطني الذي أضاف الشيخ بأنه بات يعرف جيدا خبايا الكرة الجزائرية وما عليه سوى توظيف معرفته بطريقة لعب الخصم لوضع اللاعبين في الخطة اللازمة، وعن توقعاته لمردود الليبيين باعتباره عمل كمدرب هناك مع الاتحاد الليبي، علق الشيخ بأن الليبيين “عنيدون”، ولن يستسلموا بسهولة، لكنه خفف من حدة هذه النقطة بالقول، لا يشكل ذلك أي خطر على الخضر ما لم يدخلهم الغرور.
.
دحلب: لسنا أفضل من ليبيا وإقحام حليش مغامرة
اعتبر الدولي السابق مصطفى دحلب، لاعب باريس سان جيرمان في ثمانينيات القرن الماضي، أن المباراة التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره الليبي ستكون صعبة جدا ولن تتميز بالسهولة التي يتوقعها الكثيرون، مشيرا في تصريح خص به “الشروق” إلى أن اللاعبين الليبيين متعطشون للفوز وسيغتنمون أول فرصة في المباراة للتسجيل، مستدلا بمشوار المنتخب الليبي الحافل بالإنجازات على مدى 5 سنوات الأخيرة، والذي يقابله من جهة أخرى عملية التجديد في صفوف الخضر وعدم استقرار وجاهزية الكثير من لاعبيه الذين لم يدخلوا المنافسة بشكل منتظم، وقال دحلب “نقطة ضعف المنتخب تكمن في محور الدفاع وخط دفاع الوسط، وأظن بأن استدعاء حليش الناقص منافسة وإقحامه في المباراة يعد مجازفة حقيقية في مثل هذه المباريات المصيرية”، مشيرا إلى أن المنتخب يتجدد ولازال يصنع نفسه ولا يمكن بأي شكل من الأشكال اعتباره أقوى من الخصم. واعتبر دحلب اللاعب حشود أكثر جاهزية للمباراة من غيره، كما أثنى على اللاعب قادير الذي اعتبره نقطة قوة المنتخب في الجناح الأيسر. وعن حظوظ المنتخب في هذه المباراة كشف دحلب أنها وفيرة لتحقيق الفوز، إذا ما تعامل اللاعبون بجدية مع الخصم، وتوقع فوز الخضر بهدف لصفر
.
سرار: الليبيون ناقصون منافسة.. وحظوظنا كبيرة للفوز

توقع اللاعب الدولي عبد الحكيم سرار بأن يفوز المنتخب الوطني بقوة الأحدعلى نظيره الليبي، وأوضح سرار للشروق بأن هناك عدة عوامل تصب في صالح التشكيلة الوطنية، خاصة الملعب المحايد وغياب الجمهور الليبي، أين توقع حضورا قويا للأنصار الجزائريين في ظل المساعدات التي قدمتها لهم السلطات الجزائرية لمناصرة الفريق الوطني، قبل أن يضيف بأنه يرى بأن لاعبي الفريق الليبي ليسوا في كامل جاهزيتهم للموعد، ودرجتهم التنافسية غير مكتملة، وهو ما يرشح الخضر للفوز بكل سهولة بالمغرب، وحظوظهم كبيرة جدا حسب سرار الذي قال محذرا عناصر الفريق من مغبة التساهل أو التهاون، لأن الفوز مهم جدا لهم وللجمهور لمواصلة ريتم الانتصارات وتأكيد الاستفاقة المسجلة في المواجهات الأخيرة للخضر، وفي سؤال حول حضوره للمقابلة بعد تلقيه دعوة من رئيس الفاف محمد روراوة، أكد سرار بأنه يعتذر له بعد تعذر سفره للمغرب لمتابعة اللقاء، خاصة وأن المواجهة جاءت في ظرف قرر فيه الابتعاد عن وفاق سطيف نهائيا، ومن غير المستحسن حسبه الذهاب للمغرب في هذا الوقت.
.
ألان ميشال: المنتخب الليبي ثقيل في الدفاع وقوي في الهجوم

قال مدرب شبيبة بجاية، الفرنسي ألان ميشال، بأن المباراة أمام ليبيا لن تكون سهلة على المنتخب الوطني، بسبب تحسن المنتخب الليبي في السنوات الأخيرة فضلا عن بعض النقائص التي يشكو منها أشبال المدرب وحيد خاليلوزيتش، منها وجود بعض اللاعبين المحترفين بدون فريق وعدم اللعب مع بعضهم البعض منذ قرابة 3 أشهر، إلى جانب عدم انطلاق البطولة الوطنية بالنسبةللعناصر المحلية وهو ما قد يؤثر حسب التقني الفرنسي على المردود الجماعي للتشكيلةالوطنية.
وأكد ألان ميشال على ضرورة حسن استغلال القدرات الفردية والجماعية للخضر في مباراة اليوم، والاعتماد على العناصر الأكثر استعدادا من كل النواحي حتى لا تعاني التشكيلة من نقص توازن الخطوط الثلاثة، كاشفا عن بعض الاختلالات التي يعاني منها المنتخب الليبي ومنها أنه ثقيل في الدفاع، وهو ما قد يسهل من مهمة مهاجمي الخضر، و أشار ميشال إلى أن مهاجمي المنتخب الليبي يمتازون بالسرعة والقوة، وهو ما يتطلب من عناصر الخط الخلفي للتشكيلة الوطنية الحيطة والحذر للتقليل من الخطورة الليبية، مضيفا في هذا السياق بأن اللعب على ملعب محايد يساعد المنتخبالوطني على العودة بنتيجة ايجابية بشرط التقيد بتعليمات المدرب وعدم التراخي.
