ديلور “يُخاطب” بلماضي والجزائريين
يُؤمن اللاعب الدولي الجزائري السابق أندي ديلور بِأنه مازال جديرا بِعفو الناخب الوطني جمال بلماضي، وارتداء زيّ “محاربي الصّحراء” مُجدّدا.
وقال أندي ديلور في ظهور إعلامي له عبر القناة الإذاعية الفرنسية “آر آم سي” مساء الأربعاء، ردّا على سؤال حول عقوبة إبعاده من المنتخب الوطني الجزائري، ومستقبله مع “الخضر”: “تألّمتُ كثيرا في تلك الفترة حول كلّ ما قيل عنّي. لقد احترمت المنتخب الوطني سابقا، وسأحترمه لاحقا، كما أحترم الجزائريين. كانت لحظة مُعقّدة. لقد غادرت لِتوّي فريق مونبلييه، وكانت هناك منافسة في نادي نيس، والآن سنرى ما سيحدث. أشكر كل الجزائريين الذين يدعّمونني يوميا. لم أشطب المنتخب الوطني الجزائري من أجندتي”.
وكان الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي قد أبعد لاعبه أندي ديلور عن صفوف “الخضر”، في أكتوبر الماضي. بعد أن أعلمه هذا المهاجم أنه انضمّ إلى نادي نيس الفرنسي (أواخر أوت المُنصرم)، ووافق حين إمضاء العقد على عدم حضور نهائيات كأس أمم إفريقيا 2022 بِالكاميرون.
ويأمل أندي ديلور حضور مواجهتَي “محاربي الصّحراء” أمام الكاميرون في أواخر مارس المقبل، ضمن إطار الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم 2022.
وسبق للمهاجم أندي ديلور (30 سنة) خوض 11 مقابلة دولية مع المنتخب الوطني الجزائري، وسجّل هدفَين. وكان أوّل ظهور له ضد مالي في جوان 2019، واكتست المباراة طابعا ودّيا بِقطر. أمّا آخر مواجهة، فكانت أمام جيبوتي بِملعب البليدة في سبتمبر الماضي، ضمن إطار تصفيات المونديال.