ديوان الثقافة تحوّل إلى مملكة.. وسأكشف التجاوزات بالأدلة
فتح مغني الراي الشاب محمد العالية النار على مسؤولي الديوان الوطني للثقافة والفنون، متهما إياهم بتكريس مبدإ الجهوية والمحاباة في انتقاء المغنين الذين صاروا اليوم يتنعمون بأموال الحفلات المتتالية، في حين يعيش السواد الأعظم من المطربين في شرق البلاد وغربها بطالة خانقة، تدفعهم – كما قال – لطلب الرزق في الملاهي الليلية وحفلات الأعراس وما فيها من سلبيات.
وصرح صاحب أغنية “هاذي قولوهالها” أن هناك أماكن تحولت إلى مناطق محرمة على غالبية المغنين في حين يمنح فئة قليلة الكارت الأخضر للتجوال فيها بكل حرية وجمع المال من حفلاتها التي تقام هناك في صورة مهرجاني جميلة وتيمڤاد: “أنا أرى أن الديوان الوطني للثقافة والإعلام تحول إلى ديوان “بيناتنا” بمعنى الخبزة تقسم على فئة محددة، في حين يحرم باقي الفنانين من تلك الفرص، لأسباب لازلت أجهلها لحد الساعة“، والأدهى من كل ذلك أن هناك أسماء معروفة تجدها بعد مشاركتها في حفلات الوطن تبعث للخارج سرَا لإحياء سهرات مع الجالية، في حين نحرم نحن من كل تلك الامتيازات.
وطالب في نفس السياق الشاب العالية الذي يملك خبرة فنية تفوق الـ22 سنة، وزيرة الثقافة بأن تمنحه حق الشهادة، ليكشف لها في 5 دقائق وبالأدلة ما سماه بالتجاوزات والخروقات التي تورط فيها مسيرو الديوان الذين – حسبه – بالغوا في تجسيد الجهوية والحڤرة.
قال: “أعاهد الله ونفسي أنني لو وجهت لي دعوة الغناء بشكل منتظم بتلك المهرجانات التي تقام هنا وهناك بالوطن، لن أضع رجلي مجددا بالملاهي الليلية لأنها حياة ضنك ولا تساعد من يعيل عائلة مثلي“.
وعن سؤالنا إن هو اتصل برئيس الديوان لإخباره عن تلك التجاوزات، أجاب “رئيس الديوان منشغل باستيراد الأصوات الأجنبية والنجوم العرب بميزانيات تناهز تلك التي تنفق على شعوب إفريقيا، ما يجعله بعيدا كل البعد عن ما نعانيه من إقصاء وحڤرة، وأنا مستعد أن أكشف له كواليس ما يحدث في الخفاء، لأننا بصراحة سئمنا من هذا الوضع المتعفن“.