ذاكرة الجزائريين الأقوى عربيا
صنفت الجزائر كأول بلد عربي في قوة الذاكرة، وهذا للعام الثاني على التوالي، حسب ترتيب البطولة العربية للذاكرة التي احتل فيها الوفد الجزائري المتكون من مراهقين وشباب ونساء، المرتبة الأولى، وهذا ما أهل الجزائر لتمثيل العرب في البطولة العالمية للذاكرة التي ستنظم في لندن يوم 30 نوفمبر الجاري.
وفي هذا الإطار أكد رئيس الوفد الجزائري الدكتور رياض بن صوشة للشروق، أن الجزائريين صنفوا الأقوى عربيا في قوة الذاكرة وذلك في العديد من المناسبات والمسابقات الجهوية والدولية، كانت آخرها في الجزائر مطلع السنة الجارية، وأضاف أن الجزائر ستشارك لأول مرة في البطولة العالمية للذاكرة، المزمع تنظيمها في لندن نهاية الشهر الجاري، بمشاركة 112 متنافس يمثلون أكثر من 30 دولة.
وبالنسبة لطبيعة المنافسة الدولية للذاكرة، أكد المتحدث أنها تركز على عشرة اختبارات أساسية، تتمثل في اختبار الأسماء والوجوه التي تعتبر المدخل الرئيسي للمنافسة، حيث يقوم كل مترشح بتذكر عدد كبير من الأسماء والوجوه التي تقدم له على طاولة كبيرة، وبالنسبة للاختبار الثاني يتمثل في تذكر الأرقام العشوائية، ثم اختبار تذكر الكلمات العشوائية، ثم تضع لجنة التحكيم أمام المتنافسين مجموعة من الأرقام والكلمات بشكل عشوائي، ويطلب من كل مترشح تذكر ترتيبها وتصنيفها، ويتمثل الاختبار الرابع في تذكر الأرقام السريعة ثم اختبار أوراق الذاكرة، وبعدها اختبار الأرقام الثنائية، ثم اختبار الصور المجردة، واختبار الأرقام المنطوقة، بالإضافة إلى اختبارات تتمثل في تذكر الأوراق والرسوم والصور والتواريخ.
وبالنسبة للفريق الجزائري الذي سيمثل العرب في البطولة الدولية للذاكرة، أكد محدثنا أنه يتمثل من فريق شاب في مقدمته مريم يزة بطلة الجزائر للذاكرة سنة 2013، وعبد الرحيم الواعر صاحب الرقم القياسي العالمي في اختبار الأسماء في بطولة الجزائر 2013، بالإضافة إلى أمير خالد الواعر المتحصل على المرتبة الثالثة في البطولة العربية للذاكرة 2012.
وأكد السيد رياض بن صوشة رئيس مركز الذكاء للتدريب أن الفريق الجزائري يهدف إلى احتلال إحدى المراتب الثلاث الأولى في المنافسة الدولية، وذلك بعد معسكر تدريبي للفريق الجزائري دام سنة كاملة، وأضاف أن الجزائر ستشارك أيضا في تأطير لجان التحكيم، بمشاركة حكمين “الحكم صلاح الدين جيلح، المصنف كحكم دولي درجة أولى، والحّكم أحمد لمين شالة، المصنف أيضا حكم دولي درجة أولى” وتعتبر الجزائر أول بلد عربي يشارك في لجان التحكيم.