ذبح طفلة ونجاة أختها خلال صلاة الجمعة بتبسة
في الوقت الذي كان فيه سكان مدينة الونزة بولاية تبسة منشغلون بأداء صلاة الجمعة، تسلل 03 أشخاص إلى أحد المنازل الواقع بحي النهضة، حيث نفذوا جريمة بشعة في حق أختين تتراوح أعمارهما بين 10 و19 سنة، حيث استعملوا أسلحة بيضاء ضد البراءة لتزهق روح الأخت الصغرى، فيما لاتزال الكبرى تصارع الموت بمستشفى المدينة.
-
وأكدت مصادر مطلعة أن الأب “م.ع” المتقاعد من مؤسسة الدرك الوطني خرج رفقة الأم نحو المسجد لأداء صلاة الجمعة ليستغل الجناة فرصة غيابهما وسكون الحركة بذات الحي، حيث قاموا بالدخول إلى البيت لغرض مازالت التحقيقات لم تكشف عنه رغم أن هناك من يرجح أن الأمر نفذ من أجل السرقة والسطو، وفي اعتقاد الجناة أن المنزل دون أفراد الأسرة، ولما تفاجأوا بالبنتين وخوفا من اكتشاف أمرهم، نفذوا الجرم ببرودة دم، حيث تم الاعتداء على الفتاتين، ثم لاذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة. وأثناء عودة الوالدين إلى المنزل، وبمجرد فتح الباب، كان السكون يخيم على الدار، فلا صوت ولا حركة للبنتين، رغم نداءات الأم أكثر من مرة لتتفاجأ على غرار الأب بوجود البنت الصغرى بثينة تسبح في بركة من الدماء، والتي تكون قد فارقت الحياة بعد طعنها مباشرة، في حين بقيت الكبرى ابتسام التي تشترك مع أختها في عيد الميلاد المصادف للثامن من جوان على قيد الحياة رغم الاعتداء عليها، حيث تفيد تقارير طبية أنها مازالت تحت الرعاية الطبية المركزة، ومع ذلك لم تستبعد بعض المصادر أنها قد أعطت أوصافا عن أحد الجناة، وهو ما سهل من أمر رجال الشرطة في توقيف أحد المشتبه فيهم في تنفيذ الجرم. وكم كان المشهد حزينا ومؤثرا للوالدين وهما من غرفة إلى غرفة ومن مكان لمكان، يناديان كل بنت باسمها، حيث بكى كل من كان حاضرا من سكان الحي والأهل والأقارب الذين توافدوا على بيت العائلة للوقوف على وقع الجريمة التي هزت سكان المدينة بأكملها، ولم يجد لها أي مواطن مبررا غير تصنيفها في إطار الجريمة المنظمة التي نفذها وأخرجها جناة من أبناء البلدة لأغراض وأسباب… الأيام والتحقيقات الأمنية والقضائية كفيلة بكشفها.