رئيس أمل بوسعادة بن عيسى : ” مفتاح الحل بيد روراوة “
استبعد رئيس أمل بوسعادة الحاج علي بن عيسى في تصريح خص به الشروق، لجوء الأندية المقاطعة للبطولة إلى الهيئة الكروية الدولية الفيفا، كاشفا إمكانية التوصل إلى حل الأزمة القائمة بين الأندية والفاف خلال العشرة أيام المقبلة على أكثر تقدير.
وأبدى الحاج علي بن عيسى، تفاؤله لإمكانية إيجاد مخرج وحل يرضي جميع الأطراف، في قضية الأندية الـ 28 المسماة بالهاوية، وهذا من خلال الإستجابة إلى مطالبها المشروعة، والمتمثلة في إقرار صعود رائد كل مجموعة مباشرة إلى الرابطة المحترفة الأولى بدل الرابطة الثانية خلال الموسم القادم .
من جهة أخرى، اعتبر رئيس أمل بوسعادة، وهو أحد الرؤساء الممثلين للأندية المقاطعة، أن مفتاح حل الأزمة، يبقى في يد رئيس الفاف محمد روراوة، الذي يمكنه اتخاذ القرار المناسب في هذه القضية في أي لحظة، مؤكدا ترك الأندية المعنية لباب الحوار مفتوحا أمام كل الإقتراحات، وهذا مثلما سبق وأثبتت عن حسن نواياها .
وفي ذات السياق، كشف لنا السيد بن عيسى، عن لقاء مرتقب سيجمع وزير الشباب والرياضة السيد الهاشمي جيار برئيس الفاف، مباشرة بعد عودة هذا الأخير مع الفريق الوطني من بانغي، والمقررة اليوم. مضيفا أن السيد الوزير وعد ممثلي الأندية خلال إجتماعه بهم أول أمس السبت، بمناقشة القضية مجددا مع روراوة، ومحاولة تذليل كل العقبات التي من شأنها أن تضع حدا لهذه الأزمة .
في الأخير، أكد رئيس أمل بوسعادة على تصميم رؤساء الأندية الـ 28 مواصلة مقاطعتهم البطولة، وحركتهم الاحتجاجية إلى غاية الاستجابة إلى كامل مطالبهم،مضيفا في نفس الوقت، رغبة الجميع في إيجاد حل لهذه القضية في أقرب الآجال، من أجل تجنب اللجوء إلى الفيفا، الأمر الذي قد يضر بسمعة كرة القدم الجزائرية والاتحادية الجزائرية على السواء .