-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تصدّى خلالها للأقارب والأصدقاء أنصار الحزب والمسؤولين

رئيس بلدية سابق عن “الفيس” يعرض تجربته في محاربة الفساد

الشروق أونلاين
  • 2173
  • 0
رئيس بلدية سابق عن “الفيس” يعرض تجربته في محاربة الفساد
ح.م

أصدر مؤخرا المهندس الفلاحي، مولود حمزي، عن دار الخلدونية كتابه تحت عنوان “لك الله يا جزائر”، تناول من خلاله موضوع الفساد والأزمات المختلفة التي تعصف بالمجتمع الجزائري، من موقع التجربة بصفته رئيسا سابقا مطلع التسعينيات لبلدية بوقرة في البليدة، تحت مظلة حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلّة، وكذا متابعاته الخاصّة كقارئ ومثقف.

وقال المؤلف في مقدمة الكتاب: “لقد مضى على استقلال بلدنا الغالي 56 سنة ولم تجد الجزائر طريقها الموصل لإسعاد شعب أنهكه الاستعمار الفرنسي طيلة قرن وثلاثين سنة، وحين ظن أنه تخلص إلى الأبد من الذل والحقرة والظلم والفقر والشقاء، هاهو يعود إلى الوراء ليتجرع المآسي والآلام التي لم تخطر بباله جراء الأزمات المختلفة وعلى رأسها الأزمة الأخلاقية التي هي أصل كل بلاء، وسبب الفساد الكبير الذي طال كل الميادين”.

وجاء الكتاب في 06 فصول، حيث أعطى الكاتب في البداية صورا من واقع الفساد، مستندا في ذلك إلى ما كانت تنشره جريدة “الشروق”، فأرجع ذلك إلى الأزمة الأخلاقية الكبيرة التي تعيشها الجزائر في غياب الخطاب الديني ذي المصداقية، وقدم حلولا عملية للخروج من هذا الوضع المؤلم منها تطبيق القانون على القوي قبل الضعيف، ركز فيها على ضرورة العودة إلى القيم والأخلاق الإسلامية الصحيحة، وخاصة إيجاد القدوة الحسنة في هرم السلطة، عبر انتخابات ديمقراطية نزيهة، لأن الوطنية المزعومة التي ظل يتغنى بها السياسيون والمسؤولون طيلة عقود من الزمن قد بدا فشلها وصارت في كثير من الأحيان مطية للانتهازية التي خربت البلاد خدمة للمصالح الشخصية ليس إلا، على حدّ تعبيره.

كما قدم في الفصل الخامس تجربته الخاصة في تسيير مزرعة فلاحية أثناء الحزب الواحد 82/87، وأخيرا الفصل السادس الذي قدم فيه تجربته في تسيير بلدية في بداية التعددية 1990/1992، حيث بين في هاتين التجربتين كيف أنه تصدى للفساد والمفسدين، واقفا بالمرصاد لكل من حاول الدّوس على القوانين بداية من عائلته وأصدقائه ومناضلين من حزبه ومحافظ الشرطة ورئيس الدائرة ورئيس ديوان الوالي (البليدة).

وفي خلاصة كتابه يقول المؤلف: “لو التزم المسؤول والمواطن (العامل والموظف والتاجر) بتعاليم الإسلام واقتنعوا بها قناعة حقيقية لتغيرت الأمور في وقت قصير ولزالت الآفات الاجتماعية التي ذكرها في كتابه التي عجزت القوانين عن محاربتها.

ع. ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!