رئيس نادي لاتسيو: تعليم بِلا دين حليب منزوع الدّسم
تحدّث المسؤول الإيطالي كلاوديو لوتيتو مالك أسهم ورئيس النادي المحلّي لاتسيو عن أمر “خطير” يهمّ المجتمعات، في أحدث ظهور إعلامي له.
وفضلا عن الجانب الرياضي، ينشط كلاوديو لوتيتو (66 سنة) في الحقل السياسي (عضو في مجلس الشيوخ)، وفي المجال الاقتصادي يشتغل مُقاولا، أمّا أكاديميا، فقد نال في جامعة العاصمة روما شهادة ليسانس في فرع الآداب. مثلما درس زميله السّابق في نادي الإنتر وأحد أيقونات “الكالتشيو” ماسّيمو موراتّي، تخصّص العلوم السياسية.
وفي أحدث ظهور له عبر شريط فيديو، نقل تفاصيله موقعا “لاتسيو لايف” و”توتو ميركاتو” الإيطاليان، قال لوتيتو إنه نشأ في أسرة مُحافظة تحترم الدّين. وفي التعليم الابتدائي، كانت هناك عناية فائقة بِمادة التربية الدّينية، واستدلّ بِوجود “مُصلّى”. مُتأسّفا لِكون المجتمعات الحديثة موغلة في العلمانية، وقد أبعدت الطّفل عن الدّين، ودسّت في جيبه هاتفا محمولا! عِلما أن كلاوديو لوتيتو يعتنق النّصرانية والمذهب الكاثوليكي تحديدا.
ونفى كلاوديو لوتيتو أن يكون له مشكل مع التكنولوجيا، واستدلّ بِامتلاكه ثلاثة هواتف محمولة. لكنّه دعا ضمنيا إلى تحرير الطّفل من هذا “الدّين” الجديد، لمّا قال: “ونحن صغارا، كنّا نركض في الحقول، ونُطارد الفراشات، ونشمّ الزهور..”!
وعلى غرار كلاوديو لوتيتو، اشتهرت في فترة الثمانينيات شخصيتان سياسيتان راحلتان، ينتمي كلاهما إلى التيّار المُحافظ، بِرفضهما لِتعليم منزوع الدّسم (علماني صرف)، وهما الرئيس الأمريكي رونالد ريغن (الكوبوي/ راعي البقر)، ورئيسة وزراء بريطانيا مارغريت تاتشر (المرأة الحديدية).
بقيت الإشارة، إلى أن نادي لاتسيو الإيطالي الخاصّ بِكلاوديو لوتيتو، اشتهر بِكون مُشجّعو فريقه ينتصرون للقضية الفلسطينية، مثلما هو الشّأن لدى نظرائهم في فريق سلتيك الأسكتلندي.