-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الرئيس تبون اعتبره أحد روافد الوطنية

رابح درياسة.. رحيل أحد عمالقة الزمن الجميل في الجزائر

نادية شريف
  • 9309
  • 3
رابح درياسة.. رحيل أحد عمالقة الزمن الجميل في الجزائر
أرشيف
الراحل رابح درياسة

توفي، صبيحة الجمعة، أحد عمالقة الزمن الجميل في الجزائر، الفنان القدير رابح درياسة، عن عمر ناهز 87 عاما، وشيعت جنازته عصرا بمقبرة سيدي حلو بالبليدة.

ووجه رئيس الجمهورية عد المجيد تبون تعزية إلى عائلة الفقيد جاء فيها: تفقد الجزائر برحيل الأستاذ المرحوم رابح درياسة، أحد روافد الوطنية، وشعلة متقدة، لعقود من خلال الأغنية الملتزمة، التي أبهجت أجيالًا، من الجزائريين، ووصلت إلى العالميًة. تعازيّ ومواساتي لعائلته وللأسرة الفنية الجزائرية جمعاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

من جانبه،  قال الوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمان، إن درياسة قدم صورة ناصعة عن الفن الهادف، المتشبع بالوطنية.

وتقدمت وزيرة الثقافة والفنون، وفاء شعلال بأخلص التعازي والمواساة لعائلة الفقيد، معبرة عن بالغ حزنها لرحيل هذه القامة الفنية.

ونعى وزير الثقافة السابق، عز الدين ميهوبي، الفقيد بتغريدة عبر حسابه على تويتر جاء فيها: “وداعًا أخي وصديقي الفنان المبدع والمثقف الأستاذ رابح درياسة”.

وأضاف: “ترحل في صمت، لكن إرثكَ الفنيّ المتميّز ورصيدك الثري بالأعمال التي رسّخت فيها القيم الثقافية الوطنية سيبقى خالدا ومُلهما للأجيال، ومنحتَ بإيقاعاتك الجميلة الفن والتراث الجزائري بعدًا عربيا وعالميا. عليكَ رحمة الله”.

وكان لرحيل درياسة أثر بالغ في قلوب محبيه، ممن تحسروا لفقدان قامة فنية رفيعة، وإنسان راقي، ومغني محترم.

واشتهر درياسة بعديد الأغاني المتميزة، لعل أكثرها رسوخا في ذاكرة الشعب الجزائري تلك التي تحارب العنصرية وتدعو للوحدة وتنبذ التفرقة.

ونعى جزائريون الفنان الراحل بعبارات مؤثرة، مؤكدين أن أجيالا كبرت على أغانيه الهادفة، واستمتعت بصوته الشجي وألحانه الرائعة.

https://twitter.com/dziram88/status/1446399394941706240

ولد الفقيد في 1 جويلية 1934 بعاصمة الورود البليدة، وهو مغنٍ، مؤلف موسيقي، ملحن وكاتب كلمات جزائري من رواد وعباقرة الأغنية الجزائرية الأصيلة، ومتشبع بالطابع الشعبي البدوي الأصيل .

بدأ مشواره الغنائي عام 1953 بعد أن عمل في الكثير من الميادين لكن الفن كان المحطة الأبرز في تاريخه، حيث غنى للوطن، الحب، الجمال والأغنية الحكيمة.

أدى الأغنية البدوية والجزائرية الملتزمة والمحترمة، ويحظى بمكانة مميزة لدى الجمهور في الجزائر والخارج لسلامة وعذوبة أغانيه الخالية من الكلمات الماجنة.

لدى رابح درياسة أكثر من مائة أغنية ولكن أشهرها: الممرضة، التفاحة، نبغيك نبغيك، نجمة قطبية، القمري، يا محمد، يا راشدة، يا عبد القادر، أولاد بلادي، الساعة، يا قاري سورة النساء(يا قارئ سورة النساء).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • ناصر

    اللهم ارحمه .

  • حمبد

    الله يرحمو جزائري اصيل

  • توفيق

    رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه ، فعلا هو رمز ال الطرب الجزائري الأصيل وأحد أعمدته دون منازع ، إنا لله وإنا إليه راجعون !