رابح ماجر: مستعد للعمل بالجزائر ولكن بشرط
لم يفصل النجم الأسبق للمنتخب الوطني رابح ماجر بعد في وجهته القادمة بعد أن قرر الطلاق مع قناة الجزيرة الرياضية التي اشتغل لحسابها كمحلل تقني لمدة ناهزت الست سنوات.
-
ولأن صاحب الكعب الذهبية يفكر جديا في العودة إلى ميدان التدريب، فإن البعض هنا في الجزائر يتساءل إن كان ماجر مستعد للعمل في وطنه الأصلي، وهو السؤال الذي طرحناه على المعني فكانت إجابته كالتالي: “لا أخفي عليكم أنني اشتقت للعودة إلى مهنتي الأصلية أي التدريب، وبعد أن حدث ما حدث مع قناة الجزيرة، لا أستبعد استئناف عملي كمدرب، مثلما لا أستبعد أيضا الالتحاق بقناة رياضية أخرى لأن التحليل الرياضي أصبح يستهويني كثيرا، ولعل أفضل سيناريو يمكن أن يقع لي هو التوفيق بين المهنتين، حيث سأكون سعيدا جدا إذا تمكنت من ذلك. أما عن إمكانية العمل في الجزائر، فإنه احتمال وارد طبعا، سيما وأن الأمر يتعلق ببلدي الذي لا يمكنني رفض خدمته، ولكن ذلك لن يكون بدون شروط”.
-
ولا يجب أن يفهم بأن الأمر يتعلق بالجانب المالي، أو على الأقل هذا ما ذهب إليه ابن حسين داي، لأن ما يريده الرجل هو شيء آخر ليست له علاقة بهذا العامل مثلما يوضحه شخصيا:”كل ما في الأمر أنني مدرب محترف وبطبعي لا أريد تضييع وقتي في أشياء غير مفيدة، ولهذا السبب تجدني في كل مرة أشترط أن يكون الفريق الذي يطلب خدماتي لديه مشروعا رياضيا يتلاءم مع طموحاتي، فلست بحاجة إلى تذكير الجميع بما يحدث في الأندية الجزائرية”.
-
ومهما يكن فإن الأيام القليلة القادمة ستكشف بالتأكيد عن وجهة ماجر المستقبلية، ولو أنه ينفي من الآن أن يكون قد تلقى عرضا رسميا من قناة “آرتي” مثلما ذهبت إليه بعض المصادر التي كانت تتوّقع مباشرة المدرب الوطني الأسبق لعمله مع الفضائية العربية بمناسبة مباراة الجزائر ورواندا مساء أمس، ومع ذلك فإن إمكانية التحاقه بهذه المؤسسة تبقى قائمة.