راشد الغنوشي: لست خمينيا ولن أكون
دعا راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة التونسية المعارضة، إى استقالة حكومة محمد الغنوشي المؤقتة، وإنشاء مجلس تأسيسي تعهد إليه مهمة القيام بالإصلاحات السياسية، التي تقرر مباشرتها بعد الإطاحة بالرئيس الهارب، زين العابدين بن علي.
-
وقال القيادي الإسلامي، الذي يوجد في منفاه الاختياري ببريطانيا، إن ما تقوم به الحكومة المؤقتة، محاولة يائسة للالتفاف على مطالب الشعب، الذي ضحى بأزيد من 100 شهيد مقابل الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع، وشدد الغنوشي في لقاء مع قناة الجزيرة على ضرورة حل حزب التجمع الدستوري الديمقراطي.
-
وذكر المتحدث “يجب حل حزب الرئيس المخلوع، كونه صار رمزا للفساد والقمع، وبقاؤه يعني تذكير الشعب التونسي بالماضي الأليم الذي عاشوا في ظله، على امتداد أزيد من عقدين”، معتبرا الإجراءات التي أقدمت عليها الحكومة، ومنها إنشاء لجنة للإصلاح السياسي، التي أسندت لواحد من أكبر الشخصيات المعروفة بولائها الأعمى لشخص الرئيس المخلوع.
-
وتابع الغنوشي “نطالب باستقالة حكومة محمد الغنوشي المؤقتة، واستبدالها بحكومة إنقاذ وطني يستثنى منها رموز النظام البائد، ومجلس تأسيسي تعهد إليه مهام الإصلاح السياسي”، معلنا استعداد حركته للدخول في تحالفات مع القوى التي تراها جادة في إرساء نظام ديمقراطي يقوم على إطلاق الحريات، ويؤمن بالوفاقية ومشاركة الجميع في بناء الدولة.
-
ورفض الغنوشي تهمة الخمينية التي نسبت إليه من طرف بعض وسائل الإعلام المحلية والدولية، وقال “ما قيل عن خطاب حركة النهضة، مجرد أوهام روجها نظام الديكتاتور الهارب، والإعلام الساقط”، مشددا على أنه ينبذ التطرف، الذي يعتبره مشوها للإسلام.
-
واستهجن رئيس حركة النهضة التونسية المظاهرات التي أقيمت أمام بعض السفارات التونسية في أوربا، مطالبة بإقامة دولة الخلافة في تونس، واعتبرها “مشبوهة ولا تخدم مصالح الشعب التونسي، لأنها تعبر عن خطاب غير مستنير”