“راني ميّت” يحفظ ماء وجه الجزائر في مهرجان دبي السينمائي
تبدو مشاركة السينما الجزائرية باهتة جدا في فعاليات مهرجان دبي السينمائي الذي انطلق أمس، فإلى جانب حضور الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي بفضاء خاص في سوق المهرجان، تقتصر المشاركة على فيلم “راني ميت” لياسين محمد بن الحاج.
يتنافس فيلم ياسين محمد بن الحاج الذي أنتجه لطفي بوشوشي في 2014 بدعم من برنامج “إنجاز” الإماراتي في عرضه العالمي الأولّ ضمن مسابقة الأفلام الطويلة رفقة 40 فيلما من عدة بلدان عربية على غرار: “قدرات غير عادية” لداوود عبد السيد من مصر، و”أنا نجوم بنت العاشرة ومطلقة” للمخرجة خديجة السلامي “إنتاج مشترك بين اليمن وفرنسا والإمارات”، و”رسالة إلى الملك” للمخرج هشام زمان “الإمارات ـ النرويج”، و”دلافين” للمخرج وليد الشحي “الإمارات”، و”المجلس” للمخرج يحيى العبد لله من الأردن”، و”لي قبور في هذه الأرض” للمخرجة رين متري من لبنان”، فضلا عن فيلم “البحر من ورائكم” للمغربي هشام العسري، وشريط “إطار الليل” للمخرجة تالا حديد و”رحلة في الليل” للمخرجة هند شوفاني “لبنان-فلسطين”، وشريط “رسائل من اليرموك” للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي وغيرها.
تدور أحداث الفيلم الذي ينتمي إلى نوع الدراما والجريمة والتشويق في زمن قدره 95 دقيقة حول “عمر” سارق السيارات المتهور، يسأله ابنه أن يحضر له قناع غوريلا يتيح له المشاركة في مسرحية مدرسية. وكما اعتاد على الدوام؛ فإنه سيقوم بسرقة سيارة، لكن هذه المرة ستكون ملكاً لقاتل محترف من المافيا، وتحتوي في مقعدها الخلفي على حقيبة ظهر على شكل حمار محشوة بالأوراق المالية من فئة الألف دينار. وبالتالي لن يتخلى “عمر” عن المال، وهنا تبدأ المطاردة من القاتل وسط تشويق كبير في القصة. ويحمل الفيلم حسب “الملخص” مشاهد قاسية وعنيفة جدا ذلك تمّ تصنيفه لسن الـ18 سنة فما فوق. صور مشاهده جان فيليب توفدو، ويجسد أطوار العمل كل من الممثلين عمر شوشان، إسماعيل بو داود، إدير إحاميشا.