بعد أن أمضت أقذر معاهدة مع إسرائيل
رايس تذرف دموع التماسيح على رحيلها من وزارة الخارجية
“سيكون لكم دائما مكان في أفكاري وفي صلواتي وفي أعماقي قلبي” بهذه العبارات المليئة بمعاني النفاق وزيف المشاعر وبصوت حزين حاولت أن تكسر حدته الناطقة بكل مسميات الكره للسلام والأمن في العالم والعالم الإسلامي تحديدا بعد أن صنفت كأبرز مؤيدة للرئيس بوش خلال الحرب على أفغانستان والعراق وفي فلسطين ايضا.
-
ودعت من أطلق عليها أعداء الأمة العربية لقب “أميرة القتال” أول أمس، البيت الأبيض ضمن منصبها في الإدارة الأمريكية كوزيرة للخارجية.. وراحت في كلمة ألقتها أمام أعضاء الإدارة الامريكية توصي عبثا بضرورة حماية الحقوق في العالم ونصرة الديمقراطية، كما أوصت وهي تذرف دموع التماسيح في كلمتها القيادة الاسرائيلية القذرة بضرورة السماح للصحفيين بتغطية الاحداث في غزة.
-
رايس وقبل رحيلها تركت مثلما أكدته مواقع امريكية رسالة على مكتبها موجهة الى “هيلاري كلينتون” التي يبدو انها ستتولى منصبها في البيت الابيض، ولأن اعضاء الادارة الامريكية يدركون مدى تعلق رايس بمنصبها كوزيرة للخارجية، أجمعوا على اهدائها كرسي مكتبها في البيت الابيض.
-
هكذا رحلت رايس بعد أن أثبتت الى اخر لحظة مدى تفانيها في خدمة الشر ودعم آلة الدمار في العالم، بإمضاء معاهدة مع اسرائيل لتمكنها أكثر من عنق فلسطين التي تئن تحت القصف الإسرائيلي الغاشم.