-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حدث‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬حسب‭ ‬رئيس‭ ‬جمعية‭ ‬حماية‭ ‬المستهلك

ربع الجزائريين اشتروا أضحية العيد بالاستدانة

الشروق أونلاين
  • 12017
  • 34
ربع الجزائريين اشتروا أضحية العيد بالاستدانة

أوضح رئيس جمعية حماية المستهلك أن الجزائريين يفتقرون إلى سياسة استهلاكية رشيدة، إلى درجة أنه تم إحصاء السنة الفارطة نسبة ما بين 20 إلى 25 بالمائة منهم اشتروا أضحية العيد عن طريق الاستدانة، وقد لا تقل هذه النسبة لاقتناء الأضاحي لهذه السنة.

  • وأضاف زكي حريز في تصريح لـ”الشروق” أن “المستهلك الجزائري غير قادر على تحديد الأولويات في حياته، إذ أقدمت نحو 25 بالمائة من العائلات على الاستدانة لشراء أضحية العيد، لأن قدرتها الشرائية لا تسمح لها بذلك، ورغم ذلك أصروا على اقتنائها”.
  •    وقال حريز: “إن تلك العائلات تعاني من التبعات في ميزانيتها مباشرة بعد عيد الأضحى، وهي تدرك تماما بأن الأضحية عبادة لمن يستطيعها، إلا أنهم يتعاملون معها كعادة وتقليد يجب إتيانه مثلهم مثل بقية الأهل أو الجيران”.
  •    ونبّه المتحدث إلى عدم مراعاة المستهلكين طبيعة الأسواق التي يقتنون منها أضاحيهم قائلا “مرّت علينا حالات كثيرة بل تشتري أضاحيها من الأسواق المنظمة التي تكون متأكدة من سلامة الماشية بعد عرضها على الطبيب البيطري، حيث يقصدون أسواقا توفر لهم أسعارا منخفضة بعض‭ ‬الشيء‭ ‬مقابل‭ ‬إغفالها‭ ‬للمراقبة‭ ‬البيطرية‭ ‬على‭ ‬ماشيتها‮”‬‭.‬
  • وكثيرا ما تكون هذه الأضاحي سببا في تدهور الحالة الصحية لتلك الأسر، جرّاء إصابات بيكتيرية  للماشية، نظرا لغياب الرقابة البيطرية، يقول رئيس الجمعية، مؤكدا أن كل هذا نتيجة غياب ثقافة ترتيب الأولويات لدى المستهلك الجزائري.
  •    وقدم المتحدّث قراءة في سلوكيات الاستهلاك لدى الجزائريين، مفصّلا “نحن لا نرتب أولوياتنا، ونعاني خللا في ذلك، حيث لا نعرف احتياجاتنا الضرورية من الكمالية، واستهلاكنا يعتمد على محاكاة وتقليد الآخرين ولا يعتمد على الحاجة”.
  •    وأرجع السيد حريز الأمر إلى  رواسب فترة الاقتصاد الموجه التي كانت تعيشها الجزائر، “ورغم دخولنا إلى اقتصاد السوق إلا أن ثقافة الندرة مازالت تسيطر على ذهنية المستهل الجزائري، في وجود وفرة الإنتاج وتنوّعه، والسبب أن من يخرج من المنزل لا يضبط  قائمة احتياجاته،‭ ‬بل‭ ‬يقتني‭ ‬ما‭ ‬يجده‭ ‬أمامه،‭ ‬وهذا‭ ‬أكثر‭ ‬ما‭ ‬يضر‭ ‬بميزانية‭ ‬الأشخاص‭ ‬ويجعلها‭ ‬لا‭ ‬تغطي‭ ‬احتياجاتهم‮”‬‭.‬
  •    وكشف حريز أن جمعيته بصدد إعداد دراسة تتعلق بسلوك المستهلك الجزائري، نظرا لأنها غريبة مقارنة مع غيرها من العادات الاستهلاكية العربية والغربية، باحثا في ذلك عن المختصين الاجتماعيين وخبراء علم النفس للخروج بخلاصات حقيقة من الواقع.
  •  
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
34
  • hacini

    merci

  • ابن الاسرة الثورية

    جازاك الله خيرا اخينا من جيجل . اللهم ثبت قلب الاخت نور Noorمن تكساس على الايمان . امـــــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــن

  • azer

    المهم اللحم ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  • ahlam

    la vie est devenu ..........................................?

  • حاسي مسعود

    في حاسي مسعو د يا سادة يا كرام لا توجد سيولة نقدية في مكاتب البريد و لدى البنوك منذ نهاية شهر اوت 2010 - اصبح السكان هنى يعيشون بالكريدي...............................................

  • واحد

    كان الله في عونكم الخاوة ... ظنيت الدزاير بخير مع البترول ..لكن تعليقات القراء تكشف عن حقائق مرة ...مشاكل السكن ..العيش..لفلوس ماكاش في البنك ...واش كاين شي دولة ..والا راكوا غاديين على الله ..كان الله في عونكم ...

  • حاسي مسعود

    في حاسي مسعو د يا سادة يا كرام لا توجد سيولة نقدية في مكاتب البريد و لدى البنوك منذ نهاية شهر اوت 2010 - اصبح السكان هنى يعيشون بالكريدي...............................................

  • الصالحي قدور

    حرام اموال الجزائريين ياكلوها اكروش لحرام واحنا واولادنا نبقو بلا عيد زين دراهم اليترول واك قلتو الجزائر عندها 140 مليار دولار شايط وين هم راهم عند اولاد لحرام اكليتونا الشفارة وخليتو الجزائر خاوية

  • محمد ناوي الجزائري

    فضل العشرة الاوائل من شهر ذو الحجة
    عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام يعنى أيام العشر قالوا يارسول الله ولا الجهاد فى سبيل الله قال ولا الجهاد فى سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع بشئ من ذلك رواه البخارى
    عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد رواه أحمد والطبرانى
    وقال ابن عباس فى قوله تعالى (ويذكروا اسم الله فى أيام معلومات) هى أيام العشر
    وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق فى أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما رواه البخارى
    وعن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذى الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر رواه الترمذى وابن ماجه والبيهقى
    عن حفصة رضى الله عنها قالت أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم صيام عاشوراء والعشر: أى من ذى الحجة وثلاثة أيام من كل شهر والركعتين قبل الغداه رواه أحمد والنسائى
    عن أبى قتادة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صوم يوم عرفة يكفر سنتين ، ماضية، ومستقبلة، وصوم يوم عاشوراء يكفر سنة ماضية رواه مسلم
    فاحرصوا على الاجتهاد فى هذه الأيام المباركات وأكثروا من الصيام والقيام فيهن والله من وراء القصد
    ولا تنسوني من صالح دعائكم

  • يسعد حسين

    بارك الله فيك أخي جيجلي ووفقك الله وايانا واهل الشروق الكرام وسائر المسلمين لما يحبه ويرضى...

  • عمارافلو

    روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال ''ما من أيّام العمل الصالح فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام - يعني أيّام العشر - قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلاّ رجل خرج بنفسه وماله ثمّ لم يرجع من ذلك بشيء''، وروى الإمام أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: ''ما من أيام أعظم ولا أحبُّ إلى الله العمل فيهنّ من هذه الأيّام العشر فأكثـروا فيهن من التّهليل والتّكبير والتّحميد''، وروى ابن حبان في صحيحه عن جابر رضي الله عنه عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: ''أفضل الأيّام يوم عرفة''.
    إنّ العمل في العشر ذي الحجة من أفضل النِّعَم من الله عزّ وجلّ على عباده، وهي فرصة عظيمة يجب اغتنامها، وحري بالمسلم أنْ تخص هذه العشر بمزيد عناية واهتمام، وأن يحرص على مجاهدة نفسه بالطاعة فيها، وأن يُكثِر من أوجه الخير وأنواع الطاعات، فقد كان هذا هو حال السّلف الصّالح في مثل هذه المواسم، يقول أبو ثمان النهدي: كانوا -أي السّلف- يُعظِّمُون ثلاث عشرات: العشر الأخيرة من رمضان، والعشر الأوّلى من ذي الحجة، والعشر الأوّلى من محرم.
    ومن الأعمال الّتي يُستَحب للمسلم أن يحرص عليها ويكثـر منها في هذه الأيّام ما يلي:
    1- أداء مناسك الحج والعمرة: وهو أفضل ما يعمل، يقول صلّى الله عليه وسلّم: ''العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلاّ الجنّة'' متفق عليه.
    والحج المبرور هو الحج الموافق لهدي النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، الّذي لم يخالطه إثم من رياء أو سمعة أو رفث أو فسوق، المحفوف بالصالحات والخيرات.
    2- الصيام: صيام هذه الأيام أو ما تيسّر منها - وبالأخص يوم عرفة- وهو من أفضل الأعمال الصالحة. فعن حفصة رضي الله عنها قالت: ''أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صيام يوم عاشوراء والعشر وثلاثة أيّام من كلّ شهر والرّكعتين قبل الغداة'' رواه أحمد والنسائي وابن حبان وصحّحه.
    3- التّكبير والتّحميد والتّهليل والذِّكر: قال تعالى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ} وقد فسّرت بأنّها أيّام العشر، وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: ''ما من أيّام أعظم عند الله ولا أحبّ إليه العمل فيهن من هذه الأيّام العشر، فأكثروا فيهن من التّهليل والتّكبير والتّحميد'' رواه أحمد.
    4- التوبة: والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب حتّى يترتّب على الأعمال المغفرة والرّحمة، قال صلّى الله عليه وسلّم قال: ''إنّ الله يغار وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه'' متفق عليه.
    5- كثـرة الأعمال الصّالحة: من نوافل العبادات كالصّلاة والصدقة والجهاد والقراءة والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ونحو ذلك، قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم فيما يرويه عن ربّه: ''ولا يزال عبدي يتقرّب إليَّ بالنّوافل حتّى أحبُّه'' رواه البخاري.
    وهناك أعمال أخرى يستحب الإكثار منها في هذه الأيّام بالإضافة إلى ما ذكر، منها: قراءة القرآن وتعلّمه، الاستغفار، برّ الوالدين، صلة الأرحام والأقارب، إفشاء السّلام وإطعام الطعام، الإصلاح بين النّاس، حفظ اللسان والفرج، الإحسان إلى الجيران، إكرام الضيف، الإنفاق في سبيل الله، إماطة الأذى عن الطريق، النّفقة على الزوجة والعيال، كفالة الأيتام، زيارة المرضى، قضاء حوائج الإخوان والصّلاة على النّبيّ المختار صلّى الله عليه وسلّم.. وغيرها.

  • عبد الباقي

    قال أحد المحللين الاقتصاديين : لم أفهم ما يحدث بالجزائر !!!!
    المنطق يقول أن الجفاف عامل من عوامل ارتفاع الأسعار ( أسعار الماشية طبعا ) ، ولكنه في الجزائر عامل من عوامل انهيار الأسعار !!!!
    لماذا ؟؟؟؟ يتساءل هذا المحلل ...
    وبالعكس - يقول نفس المصدر - التساقط الوفير للأمطار عامل من عوامل انخفاض الأسعار ، ولكنه في الجزائر عامل قوي جدا لالتهاب الأسعار !!!
    لماذا ؟؟؟ يتساءل دائما ...
    الإجابة يقدمها أحد الموالين - وليس خبير في شؤون التسويق والماركتينغ - يقول : الجفاف خطر على الموال قبل ان يكون خطر على المستهلك ..لأن الجفاف معناه زيادة انفاق العلف مع الخوف من عدم البيع بسعر ملائم ، فتجد الموال يبيع الماشية بأقل الأثمان خوفا من المخاطرة ، وهذا هو سبب انهيار الاسعار في فصل الجفاف...
    أما في حالة وفرة الأمطار ، فالموال لا ينفق شيئا على الماشية ، وإذن فهو في مأمن من الخسارة لأنه لم ينفق شيئا على أساس أن الماشية ترعى العشب الطبيعي...
    وعليه فهو يبيعها كما يشاء، في الوقت الذي يشاء من دون خوف من الخسارة لأنه لم ينفق شيئا...
    هل عرفتم الآن سبب ارتفاع وانخفاض الاسعار؟؟؟؟
    إنها ليست قوانين الاقتصاد !!!! لا لا لا لا
    إنه جشع الموالين
    المسلم يفرح عندما ينزل المطر لأنه يأتي بالخير....
    ولكن في الجزائر يأتي بارتفاع الأسعار لأن الموالين لا يرحمون..
    فهل سأكون مضطرا لأن أقول كا قال كثيرون : اللهم جفافا نافعا ؟؟؟؟

  • joujou

    خير دعـاء في هذه العشر من ذي الحجة هو أن تقول:
    لا إلـــه إلا الله وحده لا شريك لـه، لـه الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
    إخوتي أكثرو من ذكر الله فهي فرص لن تعوض ، نسأل الله أن يوفقنا لما يحب و يرضى و أن يتوب عنا و أن يرحمنا برحمته يا أرحم الراحمين أعفو عنا و اغفر لنا آمين
    تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال و صح عيدكم شكرا

  • ام نور

    من صام اليوم الثاني من ذي الحجه ... في هذا اليوم استجاب الله تعالى لدعاء يونس عليه السلام فأخرجه من بطن الحوت فمن صام ذلك اليوم كان كمن عبد الله تعالى سنة لم يعصي الله في عبادته طرفة عين

  • عبد الرّحيم

    يا أخي الأضحية لمن استطاع ، الاسلام دين يسر فلمادا تكلّف نفسك ما لا تطيق ؟

  • jouhou

    خير دعــــــاء في هذه العشر من ذي الحجة هو أن تقولوا:
    لا إلـه إلا الله وحده شريك له، لـه الملك و لـه الحمد و هو على كل شيء قدير
    نسأل الله أن يتقبل منا صالح الأعمال و أن يهدينا الطريق المستقيم و أن يتوب علينا و أن يعفو عنا و يغفر لنا و يرحمنا اللهم آمين
    صح عيدكم و كل عام و أنتم بخير شكرا

  • mohamed le kabyle

    BARAKA ALLAHOU FIKA WA TAKABALA MINA WA MINKOUM SALIHA AL A3MAL INCHAA ALLAH W SAHA AIDEK

  • بدون اسم

    بارك الله فيك يا أخي، جزاك الله كل خير إنشاء الله.شكرا.

  • houssem

    الى التعليق رقم 1 جزاك الله عنا كل خير قرأت صفحات و صفحات فهذه حوادث وتلك كوارث وأخرى تتكلم عن فتن و ترهات الكرة وتفاهات وحسابات أهل السياسة كأن العالم اسود وشارف على نهايته فأصبح لا مجال للتفاؤل أو العيش فيه. واذا بي أقف عند باب السعادة مع كتابة رقم 1 وأدرك الرحمة الالهية والحياة الحقيقية حيث لا زيف ولاجنون فلكل شئ مقدار وحساب .

  • حورية الجزائر

    بارك الله فيك أخي جيجلي ووفقك الله وايانا واهل الشروق الكرام وسائر المسلمين لما يحبه ويرضى...

    اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك...

    وصل الله على سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

  • فاتح

    أين نحن من العيد،كيف يفرح المهدد بالطرد من بيته في عز هذا الشتاء و كيف يشتري كبشا لأهله و هو مجبور على كراء بيت يوءويه بثمن مرتفع ،هل من الإسلام خنق الناس في الكراء و الأضاحي و رمضان ووووو،ثم نلتقي صبيحة العيد و نتغافر بنفاق،الحمد لله الذي جعلني مسلما قبل أن أعرف طبائع الكثير من المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها،،،،

    في ظرفي و حالتي المال الذي أشتري به الكبش نكري بيه لمدة شهرين بيت يأويني و عائلتي ،الحمد لله الذي كتب اليسر ،،الشكوى لغير الله مذلةأناس لا يجدون منزلا يؤويهم و يسترهم و أخرين يملكون العشرات ،يحدث لنا هذا في جزائر سالت فيها دماء والدنا و أعمامنا،،،،

  • هند ابنة الطوارق

    نحن في الجنوب نضحي بالكبشين عايشين بخير والحمد الله

  • بلال

    شتريت أضحية العيد بالاستدانة، لأني لم أتحصل على راتبي لمدة شهرين بسبب انعدام السيولة النقدية ببريد كل ولاية معسكر. رانا جايفين أنشرو هذا يرحم والدكم.

  • salah

    العاشر من ذي الحجة فضائله
    روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال ''ما من أيّام العمل الصالح فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام - يعني أيّام العشر - قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلاّ رجل خرج بنفسه وماله ثمّ لم يرجع من ذلك بشيء''، وروى الإمام أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: ''ما من أيام أعظم ولا أحبُّ إلى الله العمل فيهنّ من هذه الأيّام العشر فأكثـروا فيهن من التّهليل والتّكبير والتّحميد''، وروى ابن حبان في صحيحه عن جابر رضي الله عنه عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: ''أفضل الأيّام يوم عرفة''.
    إنّ العمل في العشر ذي الحجة من أفضل النِّعَم من الله عزّ وجلّ على عباده، وهي فرصة عظيمة يجب اغتنامها، وحري بالمسلم أنْ تخص هذه العشر بمزيد عناية واهتمام، وأن يحرص على مجاهدة نفسه بالطاعة فيها، وأن يُكثِر من أوجه الخير وأنواع الطاعات، فقد كان هذا هو حال السّلف الصّالح في مثل هذه المواسم، يقول أبو ثمان النهدي: كانوا -أي السّلف- يُعظِّمُون ثلاث عشرات: العشر الأخيرة من رمضان، والعشر الأوّلى من ذي الحجة، والعشر الأوّلى من محرم.
    ومن الأعمال الّتي يُستَحب للمسلم أن يحرص عليها ويكثـر منها في هذه الأيّام ما يلي:
    1- أداء مناسك الحج والعمرة: وهو أفضل ما يعمل، يقول صلّى الله عليه وسلّم: ''العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلاّ الجنّة'' متفق عليه.
    والحج المبرور هو الحج الموافق لهدي النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، الّذي لم يخالطه إثم من رياء أو سمعة أو رفث أو فسوق، المحفوف بالصالحات والخيرات.
    2- الصيام: صيام هذه الأيام أو ما تيسّر منها - وبالأخص يوم عرفة- وهو من أفضل الأعمال الصالحة. فعن حفصة رضي الله عنها قالت: ''أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صيام يوم عاشوراء والعشر وثلاثة أيّام من كلّ شهر والرّكعتين قبل الغداة'' رواه أحمد والنسائي وابن حبان وصحّحه.
    3- التّكبير والتّحميد والتّهليل والذِّكر: قال تعالى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ} وقد فسّرت بأنّها أيّام العشر، وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: ''ما من أيّام أعظم عند الله ولا أحبّ إليه العمل فيهن من هذه الأيّام العشر، فأكثروا فيهن من التّهليل والتّكبير والتّحميد'' رواه أحمد.
    4- التوبة: والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب حتّى يترتّب على الأعمال المغفرة والرّحمة، قال صلّى الله عليه وسلّم قال: ''إنّ الله يغار وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه'' متفق عليه.
    5- كثـرة الأعمال الصّالحة: من نوافل العبادات كالصّلاة والصدقة والجهاد والقراءة والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ونحو ذلك، قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم فيما يرويه عن ربّه: ''ولا يزال عبدي يتقرّب إليَّ بالنّوافل حتّى أحبُّه'' رواه البخاري.
    وهناك أعمال أخرى يستحب الإكثار منها في هذه الأيّام بالإضافة إلى ما ذكر، منها: قراءة القرآن وتعلّمه، الاستغفار، برّ الوالدين، صلة الأرحام والأقارب، إفشاء السّلام وإطعام الطعام، الإصلاح بين النّاس، حفظ اللسان والفرج، الإحسان إلى الجيران، إكرام الضيف، الإنفاق في سبيل الله، إماطة الأذى عن الطريق، النّفقة على الزوجة والعيال، كفالة الأيتام، زيارة المرضى، قضاء حوائج الإخوان والصّلاة على النّبيّ المختار صلّى الله عليه وسلّم.. وغيرها.

  • rima

    chokren jazilan . ma3loumat moufida jidan lianana ibta3edna 3an dinina wehada men ba3id atamana ana kol man ya9raa yastafid w youtabi9 ma stata3a inchaa lah .rabi youwafi9oukom

  • hamid22

    BARAKA ELLAH FIKE YA DJIJLI

  • noor dallas texas usa

    merci mr jijli de la wilaya de jijel pour ces informations tres utiles a propos des 10 du ak hija vraiment c tres gentil de votre part je vais essaiyee inshallah de pariquer le plus possible sdans ces jours ,,jazaka allah khair,,,,,salam,,,,,,,,,,,,,noor jeune algerienne du texas usa

  • سفيان

    عجائب الارقام فى القران الكريم

    --------------------------------------------------------------------------------

    بعض من عجائب الأرقام في القرآن الكريم

    ذكرت الدنيا 115 مره........ ذكرت الاخره 115 مره

    ذكرت الملائكه 88 مره........ ذكرت الشياطين88مره

    ذكرت الحياه 145 مره........ ذكر الموت 145 مره

    ذكر النفع 50 مره........ ذكر الفساد 50 مره

    ذكرالناس 368 مره........ ذكرالرسل 368 مره

    ذكر ابليس 11 مره........ ذكرت الاستعاذه من ابليس 11 مره

    ذكرت المصيبه 75 مره ........ ذكر الشكر 75 مره

    ذكر الانفاق 73 مره........ ذكر الرضا73 مره

    ذكر الضالون 17 مره ........ ذكر الموتى 17 مره

    ذكر المسلمين 41 مره ........ ذكر الجهاد 41مره

    ذكر الذهب 8 مرات ........ ذكر الترف 8 مرات

    ذكر السحر 60 مره ........ ذكرت الفتنه 60 مره

    ذكرت الزكاة 32 مره ........ ذكرت البركه 32 مره

    ذكر العقل 49 مره ........ ذكر النور 49 مره

    ذكر اللسان 25 مره ........ ذكرت الموعظه25 مره

    ذكرت الرغبه 8 مرات ........ ذكرت الرهبه 8 مرات

    ذكر الجهر 16 مره ........ ذكرت العلانيه 16 مره

    ذكرت الشده 114 مره ........ ذكر الصبر114 مره

    ذكر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم 4 مرات ...ذكرت الشريعه 4 مرات

    ذكر الرجل 24 مره........ ذكرت المراه 24 مره

    ذكرت الصلاه 5 مرات وهذا دليل وجوب الصلاه بفروض خمسه

    ذكرت كلمه الشهر 12 مره وهذا عدد الاشهر في السنه

    ذكر ( اليوم ) 365 مره وهذه عدد الايام في السنه

    ----------------------------------------------

  • محمد

    اللهم ارزقني و كاتب هدا التعليق الجنة يا رب العالمين

  • alimos

    salam chehal rahe elkabche please

  • larbi_01

    ههههههههه واش عندهم شي حل ثاني !!!!!!!!!!!! هاداك الي عطى الله !!!!!!!!!!! لا يكيف الله نفسا الا وسعهااااااااااااااا

  • malekski

    بارك الله فيك ايها الاخ الجيجلي و اكثر الله من امثالك. عيدكم سعيد وكل عام وانتم بخير وحفظ الله وطننا الجزائر. Aid moubarak a tous les algeriens et aux musulmans du monde entier.

  • RUNNER

    ألم يقتني صاحب هذا الكلام أضحية هذه مسؤلية الدولة وخبراء مثلك يأكلون حقوق الغير هل المنطق أن هنالك من يتقاض 6000 دج وأخرون يتقاضون 300000دج أو أكثر نحن نحتاج إلى جمعية عدالة وليس جمعية حماية المستهلك قولنا كولو نهار بنهار خير باش نخليوكم تعيشوا لابال في

  • جيجلي

    عشر ذي الحجة فضائلها والأعمال المستحبة فيها

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده … وبعد:
    فمن فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات، يستكثرون فيها من العمل الصالح، ويتنافسون فيها فيما يقربهم إلى ربهم، والسعيد من اغتنم تلك المواسم، ولم يجعلها تمر عليه مروراً عابراً. ومن هذه المواسم الفاضلة عشر ذي الحجة، وهي أيام شهد لها الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث على العمل الصالح فيها؛ بل إن لله تعالى أقسم بها، وهذا وحده يكفيها شرقاً وفضلاً، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم
    وهذا يستدعي من العبد أن يجتهد فيها، ويكثر من الأعمال الصالحة، وأن يحسن استقبالها واغتنامها. وفي هذه الرسالة بيان لفضل عشر ذي الحجة وفضل العمل فيها، والأعمال المستحبة فيها.
    نسأل الله تعالى أن يرزقنا حسن الاستفادة من هذه الأيام، وأن يعيننا على اغتنامها على الوجه الذي يرضيه

    بأي شيء نستقبل عشر ذي الحجة؟
    حري بالسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة، ومنها عشر ذي الحجة بأمور:
    1- التوبة الصادقة :
    فعلى المسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة بالتوبة الصادقة والعزم الأكيد على الرجوع إلى الله، ففي التوبة فلاح للعبد في الدنيا والآخرة، يقول تعالى: (وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون( [النور:31].
    2- العزم الجاد على اغتنام هذه الأيام :
    فينبغي على المسلم أن يحرص حرصاً شديداً على عمارة هذه الأيام بالأعمال والأقوال الصالحة، ومن عزم على شيء أعانه الله وهيأ له الأسباب التي تعينه على إكمال العمل، ومن صدق الله صدقه الله، قال تعالى:( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) العنكبوت
    3- البعد عن المعاصي:
    فكما أن الطاعات أسباب للقرب من الله تعالى، فالمعاصي أسباب للبعد عن الله والطرد من رحمته، وقد يحرم الإنسان رحمة الله بسبب ذنب يرتكبه÷ فإن كنت تطمع في مغفرة الذنوب والعتق من النار فأحذر الوقوع في المعاصي في هذه الأيام وفي غيرها؟ ومن عرف ما يطلب هان عليه كل ما يبذل.
    فاحرص أخي المسلم على اغتنام هذه الأيام، وأحسن استقبالها قبل أن تفوتك فتندم، ولات ساعة مندم.

    فضل عشر ذي الحجة
    1- أن الله تعالى أقسم بها:
    وإذا أقسم الله بشيء دل هذا على عظم مكانته وفضله، إذ العظيم لا يقسم إلا بالعظيم، قال تعالى ( وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ ) . والليالي العشر هي عشر ذي الحجة، وهذا ما عليه جمهور المفسرين والخلف، وقال ابن كثير في تفسيره: وهو الصحيح.
    2- أنها الأيام المعلومات التي شرع فيها ذكره:
    قال تعالى: (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) [الحج:28] وجمهور العلماء على أن الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة، منهم ابن عمر وابن عباس.
    3- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد لها بأنها افضل أيام الدنيا:
    فعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :(فضل أيام الدنيا أيام العشر ـ يعني عشر ذي الحجة ـ قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال : ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب( [ رواه البزار وابن حبان وصححه الألباني]
    4- أن فيها يوم عرفة :
    ويوم عرفة يوم الحج الأكبر، ويوم مغفرة الذنوب، ويوم العتق من النيران، ولو لم يكن في عشر ذي الحجة إلا يوم عرفة لكفاها ذلك فضلاً، وقد تكلمنا عن فضل يوم عرفة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه في رسالة (الحج عرفة(0
    5- أن فيها يوم النحر :
    وهو أفضل أيام السنة عند بعض العلماء، قال صلى الله عليه وسلم (أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر)[رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني].
    6- اجتماع أمهات العبادة فيها :
    قال الحافظ ابن حجر في الفتح: (والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره).

    فضل العمل في عشر ذي الحجة
    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ـ يعني أيام العشر ـ قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء) [رواه البخاري].
    وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: (كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكرت له الأعمال فقال: ما من أيام العلم فيهن أفضل من هذه العشرـ قالوا: يا رسول الله، الجهاد في سبيل الله؟ فأكبره. فقال: ولا الجهاد إلا أن يخرج رجل بنفسه وماله في سبيل الله، ثم تكون مهجة نفسه فيه) [رواه أحمد وحسن إسناده الألباني].
    فدل هذان الحديثان وغيرهما على أن كل عمل صالح يقع في أيام عشر ذي الحجة أحب إلى الله تعالى من نفسه إذا وقع في غيرها، وإذا كان العمل فيهن أحب إلى الله فهو أفضل عنده. ودل الحديثان أيضاً على أن العامل في هذه العشر أفضل من المجاهد في سبيل الله الذي رجع بنفسه وماله، وأن الأعمال الصالحة في عشر ذي الحجة تضاعف من غير استثناء شيء منها.
    من الأعمال المستحبة في عشر ذي الحجة
    إذا تبين لك أخي المسلم فضل العمل في عشر ذي الحجة على غيره من الأيام، وأن هذه المواسم نعمة وفضل من الله على عباده، وفرصة عظيمة يجب اغتنامها، إذ تبين لك كل هذا، فحري بك أن تخص هذه العشر بمزيد عناية واهتمام، وأن تحرص على مجاهدة نفسك بالطاعة فيها، وأن تكثر من أوجه الخير وأنواع الطاعات، فقد كان هذا هو حال السلف الصالح في مثل هذه المواسم، يقول أبو ثمان النهدي: كانوا ـ أي السلف ـ يعظمون ثلاث عشرات: العشر الأخير من رمضان، والعشر الأول من ذي الحجة، والعشر الأول من محرم.

    ومن الأعمال التي يستحب للمسلم أن يحرص عليها ويكثر منها في هذه الأيام ما يلي:
    1- أداء مناسك الحج والعمرة.
    وهما افضل ما يعمل في عشر ذي الحجة، ومن يسر الله له حج بيته أو أداء العمرة على الوجه المطلوب فجزاؤه الجنة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) [متفق عليه].
    والحج المبرور هو الحج الموافق لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، الذي لم يخالطه إثم من رياء أو سمعة أو رفث أو فسوق، المحفوف بالصالحات والخيرات.
    2- الصيام :
    وهو يدخل في جنس الأعمال الصالحة، بل هو من أفضلها، وقد أضافه الله إلى نفسه لعظم شأنه وعلو قدره، فقال سبحانه في الحديث القدسي: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) [متفق عليه].
    وقد خص النبي صلى الله عليه وسلم صيام يوم عرفة من بين أيام عشر ذي الحجة بمزيد عناية، وبين فضل صيامه فقال: (صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده) [رواه مسلم].
    وعليه فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح فيها. وقد ذهب إلى استحباب صيام العشر الإمام النووي وقال: صيامها مستحب استحباباً شديداً.
    3- الصلاة :
    وهي من أجل الأعمال وأعظمها وأكثرها فضلاً، ولهذا يجب على المسلم المحافظة عليها في أوقاتها مع الجماعة، وعليه أن يكثر من النوافل في هذه الأيام، فإنها من أفضل القربات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: (وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه) [رواه البخاري].
    4- التكبير والتحميد والتهليل والذكر:
    فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد) [رواه أحمد]. وقال البخاري ك كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرها. وقال: وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً. وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً.
    ويستحب للمسلم أن يجهر بالتكبير في هذه الأيام ويرفع صوته به، وعليه أن يحذر من التكبير الجماعي حيث لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من السلف، والسنة أن يكبر كل واحد بمفرده.
    5- الصدقة :
    وهي من جملة الأعمال الصالحة التي يستحب للمسلم الإكثار منها في هذه الأيام، وقد حث الله عليها فقال: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون) [البقرة:254]، وقال صلى الله عليه وسلم (ما نقصت صدقة من مال) [رواه مسلم].

    وهناك أعمال أخرى يستحب الإكثار منها في هذه الأيام بالإضافة إلى ما ذكر، نذكر منها على وجه التذكير ما يلي:
    قراءة القرآن وتعلمه ـ والاستغفار ـ وبر الوالدين ـ وصلة الأرحام والأقارب ـ وإفشاء السلام وإطعام الطعام ـ والإصلاح بين الناس ـ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ـ وحفظ اللسان والفرج ـ والإحسان إلى الجيران ـ وإكرام الضيف ـ والإنفاق في سبيل الله ـ وإماطة الأذى عن الطريق ـ والنفقة على الزوجة والعيال ـ وكفالة الأيتام ـ وزيارة المرضى ـ وقضاء حوائج الإخوان ـ والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ـ وعدم إيذاء المسلمين ـ والرفق بالرعية ـ وصلة أصدقاء الوالدين ـ والدعاء للإخوان بظهر الغيب ـ وأداء الأمانات والوفاء بالعهد ـ والبر بالخالة والخالـ وإغاثة الملهوف ـ وغض البصر عن محارم الله ـ وإسباغ الوضوء ـ والدعاء بين الآذان والإقامة ـ وقراءة سورة الكهف يوم الجمعة ـ والذهاب إلى المساجد والمحافظة على صلاة الجماعة ـ والمحافظة على السنن الراتبة ـ والحرص على صلاة العيد في المصلى ـ وذكر الله عقب الصلوات ـ والحرص على الكسب الحلال ـ وإدخال السرور على المسلمين ـ والشفقة بالضعفاء ـ واصطناع المعروف والدلالة على الخير ـ وسلامة الصدر وترك الشحناء ـ وتعليم الأولاد والبنات ـ والتعاون مع المسلمين فيما فيه خير.
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
    واخيرا ...ادعوا لي من صالح دعائكم.