الرأي

ربّاو الكبدة على المكاسب!

جمال لعلامي
  • 2066
  • 2

وصلتني رسالة إلكترونية عبر بريدي الإليكتروني، رأيت أنها بالغة الأهمية ومثيرة، ولذلك أعيد نشر ونقل جزء منها للقارئ الكريم:

لا بدّ للعاملين في الحقل السّياسي من التحلي بشخصيّة قياديّة كاريزماتيّة تؤهّلهم للظّهور الدّائم وحتّى المباغت أمام الكاميرا وتساعدهم على حسن تمثيل أحزابهم ومؤيّديهم أمام الجماهير، لذا يعتبر إتقان أساسيات البروتوكول وفنون الإيتيكيت وفهم أسرار لغة الجسد، وفنون التّواصل والتّأثير ضرورة ملحّة من أوكد أولويات أيّ قائد سياسي.

ونظرا إلى ما ساقته الإحصائيات الدّولية، أصبحت أبرز الأحزاب والسّاسة في العالم  يرصدون الاستثمارات الهائلة للتدرّب على هذه الفنون الحديثة. ولتوفير هذا المستوى المتقدّم من أنواع التّدريبات التأهيليّة السّياسيّة في العالم العربي، قام مركز إعداد القادة في تونس بالتّعاون مع دار الحكمة بالجزائر ونخبة من مراكز التّدريب في العالم العربي بتنظيمالمؤتمر التّدريبي الأول للقيادات السياسيّة على ضفاف المتوسّط   والذي يضمّ مجموعة من المهتمّين بالعمل السياسي على مستوى العالم العربي من خلال دورات وورشات عمل وتبادل تجارب وخبرات على يد نخبة من المدرّبين المتخصّصين.


لمن هذا المؤتمر؟

*السّياسيون.

*رؤساء الأحزاب السياسيّة.

*النّاطقون الرّسميون للأحزاب السياسية.

*المكلّفون بالإعلام للأحزاب السياسية.

*أعضاء المجلس التّأسيسي .

*نواب البرلمان بغرفتيه.

*الإعلاميون.

*كل الشّباب الرّاغبين في ممارسة العمل السياسي.

الهدف العام من المؤتمر:

إعداد قيادات سياسيّة مدرّبة على الظّهور الجماهيري وقادرة على حسن التّعامل مع النّاخبين وفي اللّقاءات العامّة بحيث يكون لها أثر جماهيري وسياسي مبهر وحضور مميّز ومؤثّر.

 

 البرنامج التدريبي:

*أسرار التّأثير في العمل السياسي والإعلامي والخطابي.

*إدارة الأحزاب السّياسية وتنظيم فرق العمل.

*الأنماط الشخصيّة القياديّة وفق منظومة DISC

*كيف تنظّم حملة انتخابية فعالة؟

*إيتيكيت الشّخصيات المهمّة.


فعاليات المؤتمر:

دورات تدريبيّة   ورشات عملعرض تجارب وخبراتجولات سياحيّة.


المؤتمر التدريبي للقيادات السياسية

..فعلا مبادرة تستحق التقدير والتشجيع، فأغلب أطياف الطبقة السياسية، بحاجة اليوم قبل الغد، في إعادة رسكلة وإعادة جدولة وحتىإعادة تربيةسياسية، تلقنهم فنّ الممكن والكذب!

لكن، قد تكون مصيبة المصائب، ولوج أغلب المعنيين بمثل هذه الدورات التكوينية، نحو آخر نقطة مذكورة في الرسالة: “جولات سياحيةوقبلهاإيتيكيت الشّخصيات المهمّة” (..). وهنا يجب الإشارة إلى أن الكثير من السياسيين إمّا أنهم لا يعرفون الإتيكيت فيغرقون في الكرفطة والكستمة، وإمّا أنهم يعرفون الإيتيكيت جيّدا فيغرقونباردوفي هذه الموضة!

 

أعتقد أن أغلب ألوان الطبقة السياسية، الناشطة منها في السرّ والعلن، بحاجة إلىدورات تدريبيةتعلمهم أصول المسؤولية التي تبقى تكليفا وليست تشريفا، وبعدها لا يهمّ ممارسة النصب والكذب والبحث عن الإتيكيت والجولات السياحية التي جعلت السياسيينيربّو الكبدةعلى المناصب والمكاسب!

مقالات ذات صلة