رجال من قبيلة “الأمهار” حرّروا المختطفين من الإرهابيين
أكد ممثل الحركة العربية لتحرير الأزواد سالم بيغي، أن عرب الأزواد كانوا أول من أخبر السلطات الجزائرية بتحرير الدبلوماسيين المختطفين، بعد أن لمحتهم في منطقة اينافارق المالية التي تبعد كيلومترات فقط عن الحدود الجزائرية المالية.
وقال سالم بيغي في تصريح لـ “الشروق”، أمس، إن عرب الأزواد بمجرد أن لمحوا الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين منذ حوالي 3 سنوات رفقة القنصل المتوفى في منطقة “اينافارق المالية”: “قمنا بإخبار السلطات الجزائرية التي طلبت بدورها يد المساعدة منا للوصول إليهم”.
وأضاف محدثنا أن قبيلة “الأمهار” التابعة للحركة العربية لتحرير الأزواد، والتي يجمعها علاقة نسب مع مختار بلمختار المدعو “بلعور” والمعروفة بنفوذها وقوتها رغم قلة عدد أفرادها مقارنة بقبيلة “البرابيش”، هي من تمكنت من التوسط وتحرير الرهائن الدبلوماسيين من خلال إرسالها لثلاثة من رجال “الأمهار” الذين يتمتعون بالقوة والحكمة، ما مكنهم من استعمال طريقة ذكية وحنكة شديدة مع الجهاديين لاسترجاع المختطفين وجثة القنصل المتوفى لأسباب مرضية كان يعاني منها منذ أزيد من 3 أشهر.
وكشف ممثل الحركة العربية لتحرير الأزواد أن الوساطة التي طلبتها “سلطات خاصة” بالجزائر من الأزواد مع الاحتفاظ بشرطها المتمثل في عدم الرضوخ لمطالب الإرهابيين والمتمثلة في دفع الفدية وعدم التحاور والتفاوض معهم، مكنت من تحرير الدبلوماسيين المختطفين من يد الجماعة المعروفة بـ “الجهاد والتوحيد” التي سلمتهم لأفراد قبيلة “الأمهار” منذ نحو ستة أشهر والتي سلمتهم بدورها إلى الحركات الأزوادية المتواجدة بمنطقة “الخليل”، التي تبعد عن حدود الجزائر بـ 16 كلم، قبل أن يتم تسليمهم للسلطات الجزائرية مساء أول أمس.