رحيل اسماعيل بن ناصر عن الميلان خطأ فادح
اعتبر الدولي الكرواتي، زفونومير بوبان، النجم السابق لنادي ميلان الإيطالي أن إدارة “الروسونيري” ارتكبت خطأ فادحًا بتخليها عن خدمات الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر لمصلحة أولمبيك مارسيليا الفرنسي خلال فترة التحويلات الشتوية المنتهية.
وأكد بوبان في تصريحات نقلها موقع “ميلان نيوز” الإيطالي أنه كان يود احتفاظ إدارة ميلان باللاعب الجزائري، وقال في هذا الصدد: “كنت أفضّل الاحتفاظ بإسماعيل بن ناصر، لقد كان خطأ فادحًا السماح له بالرحيل”.
ويرى الدولي الكرواتي السابق بأن النادي الإيطالي لم يقدّر بالشكل اللازم اسماعيل بن ناصر، معتبرا مستواه بالرائع: “بن ناصر كان لاعبًا غير مُقدَّر بشكل كبير في الفريق، إنه يتمتع بمستوى رائع، وكان قادرًا على تقديم يد المساعد لزميله فوفانا، وكذلك رايندرز، لكن دعونا نأمل أن تسير الأمور على أحسن ما يرام”.
وكان رحيل بن ناصر عن “الروسونيري” نحو مارسيليا مفاجئًا للمتتبعين، إذ حدث بعد يوم واحد فقط من خوضه الديربي أمام إنتر ميلان، حيث شارك النجم الجزائري أساسيًا في تلك المباراة، ولكن مدربه البرتغالي السابق سيرجيو كونسيساو، استبدله بين الشوطين. وهو ما اعتبرته عديد المصادر القطرة التي أفاضت الكأس ودفعت متوسط ميدان الخضر إلى أن يطلب بعدها الرحيل عن النادي.
وقالت تقارير صحفية إيطالية إن محادثة متوترة وشجارًا صاخبًا حدث بين بن ناصر ومدربه السابق، مما دفعه لاتخاذ قرار الرحيل إلى أولمبيك مارسيليا في اليوم التالي، أي في الثالث من فيفري الجاري، وهو اليوم الأخير من الميركاتو الشتوي في الدوري الفرنسي.
وخاض بن ناصر حتى الآن مباراة واحدة مع فريقه الجديد أولمبيك مارسيليا، التي فاز بها بثنائية نظيفة أمام أنجيه في الجولة الـ 21 من الدوري الفرنسي، حيث شارك أساسيًا في تلك المواجهة، وظهر بوجه طيب على العموم.
وانتقل بن ناصر في الميركاتو الشتوي من النادي اللومباردي إلى مارسيليا على شكل إعارة مع خيار الشراء، وأوضحت تقارير صحفية إيطالية وفرنسية أن إعارة الدولي الجزائري إلى فريق الجنوب الفرنسي، كانت مقابل مليون يورو، مع أحقية الشراء بمبلغ 12 مليون يورو، و3 ملايين أخرى كحوافز.
والتحق بن ناصر في نادي أولمبيك مارسيليا بمواطنه أمين غويري الذي انضم إلى نفس الفريق في فترة الانتقالات الشتوية ذاتها قادمًا من ستاد رين الفرنسي، وتمكن غويري في أول مباراتين خاضهما مع ناديه الجديد من تقديم 3 تمريرات حاسمة.