رحيل حناشي لم يغير شيئا والسقوط ينادي “الكناري”
كشفت الخسارة الأخيرة التي منيت بها شبيبة القبائل أمام اتحاد الحراش، المستور، وأبانت عن عديد العيوب في التشكيلة القبائلية، ما يؤكد أن المشاكل الإدارية التي عرفتها وما زالت تعرفها الشبيبة ليست وحدها السبب الرئيسي في تدهور نتائج الفريق وتراجع مستواه، كون الوضع بقي على حاله حتى بعد رحيل الرئيس محند الشريف حناشي، علما أن العديد من محبي اللونين “الأخضر والأصفر” كانوا يرون في “محند الشريف” المتسبب الأول والأخير في تراجع نتائج الشبيبة منذ أزيد من 8 سنوات أو أكثر.
وظهرت شبيبة القبائل في اللقاء الأخير التي خسرته أمام اتحاد الحراش بهدفين نظيفين بـ”فقر” تكتيكي ولاعبين كانوا خارج الإطار، وكأنهم غير معنيين بالتنافس من أجل تفادي السقوط، حيث ظهر زملاء بلكلام، الغائب الحاضر في اللقاء، من دون روح، يركضون في كل الاتجاهات من دون جدوى، حتى الخيارات التكتيكية لمدربي الفريق قاسي سالم ورحو وكروف ومدرب الحراس قواوي لم تكن موفقة، خصوصا إذا علمنا أن نسيم يطو، متوسط الميدان، تم الاعتماد عليه أمام “الصفراء” كقلب هجوم، وهو الأمر الذي يطرح عديد التساؤلات.
وحمل أنصار شبيبة القبائل، الذين تنقلوا إلى العاصمة لمتابعة مباراة فريقهم أمام الحراش، رئيس مجلس الإدارة شريف ملال مسؤولية الهزيمة التي منيت بها الشبيبة والتي أزمت من وضعية “الكناري” في ذيل ترتيب البطولة، معتبرين أن ملال يتحمل بنسبة كبيرة ما حدث في الحراش، بعدما “شوش” على تركيز المجموعة، بسبب قضية ربع نهائي كأس الجمهورية أمام اتحاد البليدة ورفضه اللعب في 5 جويلية، الأمر الذي أثر سلبا على تركيز المجموعة.
وعقب نهاية المباراة وأمام المخرج الرئيسي لملعب المحمدية، حاول عدد من محبي الشبيبة الذين تنقلوا إلى الحراش الاعتداء على اللاعب زيري حمار، بعدما كان يستعد للمغادرة، حيث اغتنم محبو الشبيبة خروج حمّار من الملعب بمفرده، من دون مرافقة بقية الفريق عبر الحافلة، والتفوا حوله في محاول للاعتداء عليه لولا تدخل رجال الأمن الذين كانوا حاضرين في المكان.
رحيل حناشي لم يغير من الأوضاع شيئا
كان يأمل عديد الأنصار أن تتغير الأوضاع في بيت “الكناري” برحيل الرئيس محند الشريف حناشي عن بيت النادي، ما دفعهم إلى الضغط عليه بغية إجباره على المغادرة، غير أنه وبعد قرابة السنة من رمي حناشي للمنشفة بقيت الأوضاع على حالها في بيت الشبيبة، ما جعل البعض يتحسر على أيام الرئيس السابق و”عميد” رؤساء النوادي الجزائرية.