رحيل وجدي الحكيم.. الصندوق الأسود للفنانة الراحلة وردة الجزائرية
فُجع الوسط الفني والإعلامي، أول أمس، بخبر رحيل الإذاعي المصري الكبير”وجدي الحكيم”، عن عمر يناهز الـ 80 عاما بالعاصمة البريطانية لندن، ومن المنتظر وصول جثمان الراحل إلى مصر خلال الساعات القليلة المقبلة، بعد وفاته في أحد المستشفيات اللندنية التي سافر إليها بهدف إجراء بعض الفحوصات الطبية على الكلى، لكن شاء القدر أن يفارق الحكيم الحياة قبل ظهور نتيجة الفحوصات أمس الثلاثاء.
كان آخر ما صوّره الفقيد قبل أن تسوء حالته الصحية، برنامج “ممنوع من العرض” الذي خصّص بمناسبة مرور الذكرى الثانية لرحيل الفنانة الكبيرة وردة الجزائرية، حلقتين كاملتين بثتهما قناة “الحياة” المصرية قدم خلالهما الحكيم مجموعة من الأخبار والأسرار الخاصة بعلاقة وردة بالمشير عبد الحكيم عامر وتفاصيل ولادة أغنية “بودعك” لبليغ حمدي ووردة وخلاف الأخيرة مع الفنانة ميادة الحناوي وعلاقتها بترحيلها من مصر.
يُعد الحكيم بمثابة أكثر الأصدقاء المقربين للفنانة وردة وكاتم أسرارها، وهناك من يعتبره الصندوق الأسود للفنانة، حيث جمعت بينهما ذكريات عديدة، وكانت وسائل الإعلام تستعين به دوماً للإجابة على أي تساؤل يخصّ صاحبة “أكذب عليك“، أيضا، يشار أن الراحل كان من أشد المعارضين لإنتاج مسلسل تلفزيوني يدور حول المشوار الفني والشخصي للفنانة وردة بعد وفاتها في ماي 2012، لدرجة وقف فيها وجدي الحكيم مع ابنها رياض القصري بوجه أحد المؤلفين المصريين ومنعا إنتاج مسلسل حول الراحلة، قبل أن يوّكله ابن الفقيدة بشكل رسمي لرفع دعوى قضائية ضد أي جهة تحاول تقديم عمل درامي أو سينمائي حولها، لذا، يخشى البعض مع وفاة الحكيم أن يعود مشروع مسلسل وردة الجزائرية للظهور مجددا، خصوصا وأن ابنها رياض ليس مستقرا في القاهرة.