رسميًّا… سحْب 750 أورو من الصرّافات الآليّة بالخارج ممكن
الخدمة متاحة لأصحاب الحسابات الإسلامية
الاستعمالات للدفع في الفنادق والمطاعم والمتاجر وغيرها
المشتريات عبر الإنترنت مسموحة خلال الإقامة بالخارج
إمكانية تمويل بطاقات الوالدين من حساب الأبناء
باشرت البنوك الجزائرية الإعلان عن تفاصيل تطبيق حق الصرف الجديد، بالتزامن مع دخوله حيز التنفيذ، كاشفة عن خدمات وتسهيلات غير مسبوقة لفائدة المسافرين إلى الخارج.
وإلى جانب توضيح إجراءات الاستفادة من المنحة السياحية، أكدت المؤسسات البنكية رسميا أن البطاقات البنكية الدولية تتيح لحامليها السحب من أجهزة الصراف الآلي بالخارج، والدفع لدى ملايين المتاجر والفنادق والمطاعم، وإنجاز عمليات الشراء عبر الإنترنت المرتبطة بالسفر، مع تسريع آجال إصدارها لدى بعض البنوك إلى 48 ساعة فقط، وتوسيع الاستفادة منها لتشمل أصحاب الحسابات الإسلامية، فضلا عن تمكين الطلبة والأبناء البالغين، وحتى الوالدين المتكفل بهما، من الاستفادة من حق الصرف وفق الشروط والإجراءات المحددة.
إرجاع المبلغ يعيد للمسافر حقه في الاستفادة مجددا
كشف البنك الوطني الجزائري، في منشور توضيحي اطلعت عليه “الشروق”، تفاصيل وإجراءات الاستفادة من حق الصرف الجديد المخصص للمسافرين إلى الخارج، والذي دخل حيز التنفيذ ابتداء من 10 جويلية 2026، محددا الوثائق المطلوبة، وكيفية شحن البطاقة البنكية الدولية، وشروط الاستفادة من المنحة.
وأوضح البنك أن حق الصرف موجه لكل الأشخاص الحاملين للجنسية الجزائرية والمقيمين بالجزائر، والموجه حصريا للاستعمال أثناء السفر إلى الخارج، حيث يبلغ سقف المنحة 750 أورو للبالغين ابتداء من 19 سنة، و300 أورو للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و19 سنة، وذلك في حدود طفلين لكل عائلة.
وأكد المنشور أن قيمة حق الصرف التي تشحن في بطاقة “فيزا” يجب أن تكون من مضاعفات 50 أورو، على أن يكون الحد الأدنى لمدة الإقامة بالخارج سبعة أيام، وفي حال إلغاء الرحلة أو العودة قبل انقضاء هذه المدة، يتعين على المستفيد إبلاغ الوكالة البنكية وإرجاع المبلغ خلال خمسة أيام.
وبخصوص كيفية الاستفادة، أوضح البنك أن الزبون يتوجه إلى وكالته البنكية مصحوبا بوثائق السفر، ليتم بعد ذلك شحن البطاقة الدولية بالمبلغ المستحق، مشيرا إلى أن حق الصرف لا يمكن استعماله إلا خلال السفر، ولا يسمح بسحبه نقدا أو استخدامه لأغراض أخرى.
وأضاف المنشور أن الأطفال القصر المستفيدون من المنحة لا يحصلون على بطاقة مستقلة، بل تشحن قيمة 300 أورو الخاصة بكل طفل في البطاقة الشخصية للأب، مع سقف أقصاه طفلان لكل عائلة.
وقدم البنك أمثلة تطبيقية، أبرزها أن العائلة المكونة من الأب والأم وطفلين يبلغان 14 و16 سنة، تستفيد من 1350 أورو تشحن في بطاقة الأب، مقابل 750 أورو تشحن في بطاقة الأم، أما إذا كان أحد الأبناء طالبا يفوق عمره 19 سنة، فيستفيد بدوره من 750 أورو في بطاقة مستقلة باسمه، إضافة إلى 750 أورو للأب و750 أورو للأم و300 أورو للطفل القاصر.
وأوضح البنك أن الرصيد غير المستعمل يبقى محفوظا في الحساب للاستعمال الحصري بواسطة بطاقة “فيزا”، كما يمكن استعمال المنحة في الدفع الإلكتروني بالمحلات والفنادق والمطاعم، والدفع عبر الإنترنت أثناء الإقامة بالخارج، إضافة إلى السحب من أجهزة الصراف الآلي خارج الوطن.
وفيما يخص الوثائق المطلوبة، حدد البنك تقديم تذكرة السفر ذهابا وإيابا أو وصل ضريبة السفر البري، وجواز سفر ساري المفعول، ونسخة من الصفحة الأولى للجواز، ونسخة من التأشيرة عند الاقتضاء، إلى جانب وثيقة إثبات الدخل أو تصريح الموارد للأب، والبطاقة البنكية الدولية، كما تطلب بالنسبة للأطفال شهادة عائلية وجوازات سفرهم وتذاكر سفرهم.
وأشار المنشور إلى أن الزوجة غير العاملة، والأبناء غير العاملين، والطلبة الذين تفوق أعمارهم 19 سنة، يمكنهم الاستفادة من حق الصرف عبر فتح حساب خاص والحصول على بطاقة “فيزا” ممولة من الأب، مع تقديم ما يثبت دخله أو تصريح موارده.
كما لفت البنك إلى أن الزبائن الذين يملكون مسبقا بطاقة دولية من نوع “فيزا كلاسيك” أو “فيزا سيغناتور” ليسوا مطالبين بطلب بطاقة جديدة، إذ يمكن تعبئة بطاقاتهم الحالية مباشرة بحق الصرف، في إطار إجراءات وصفها بالبسيطة والسريعة.
وختم البنك الوطني الجزائري بالتأكيد على أن الاستفادة من حق الصرف تكون ابتداء من اليوم السابع السابق لموعد السفر، داعيا زبائنه إلى الاحتفاظ بأرقام الطوارئ الخاصة بالوكالة والبنك، والتبليغ الفوري في حال فقدان أو سرقة أو حجب البطاقة أثناء التواجد بالخارج.
ملايين نقاط الدفع عبر العالم تستقبل البطاقات الجزائرية
وفي السياق ذاته، كثفت البنوك جهودها لتسهيل استفادة المسافرين من حق الصرف الجديد، حيث أعلن البنك العربي عن توفير خدمة إصدار البطاقة البنكية الدولية في أجل لا يتجاوز 48 ساعة، بما يمكن الزبائن من شحنها بحق الصرف واستعمالها أثناء تنقلاتهم خارج الوطن، وأوضح البنك أن الخدمة تشمل مختلف فئات الزبائن، بما في ذلك أصحاب الحسابات الإسلامية، وأن إصدار البطاقة يتيح الاستفادة من جميع الخدمات المرتبطة بها، على غرار الدفع الإلكتروني لدى المحلات التجارية والفنادق والمطاعم، والتسوق عبر الإنترنت، والسحب من أجهزة الصراف الآلي خارج الجزائر، وذلك في إطار إجراءات مبسطة وسريعة، مع الإشارة إلى أن الاستفادة تبقى خاضعة للشروط والأحكام المعمول بها لدى البنك.
وفي السياق ذاته، نشر بنك الجزائر الخارجي جملة من التوضيحات المتعلقة بالاستفادة من حق الصرف الجديد، مؤكدا أن الأبناء البالغين والطلبة يمكنهم الحصول على المنحة السياحية من خلال استخراج بطاقة بنكية دولية باسم كل واحد منهم، بعد فتح حساب بالدينار وآخر بالعملة الصعبة، على أن يتم تمويلهما مباشرة من حساب الأب، كما أوضح البنك أن الأشخاص الذين يتكفلون بوالديهم يمكنهم تمكينهما من الاستفادة من حق الصرف، عبر إصدار بطاقة دولية خاصة بكل واحد منهما، يتم شحنها انطلاقا من حساب الابن أو الابنة المتكفلين بهما.
وأضاف البنك أن المبالغ المودعة بعنوان حق الصرف لا تقتصر على تغطية نفقات السفر، بل يمكن استعمالها أيضا في عمليات الشراء عبر الإنترنت المرتبطة بالسفر إلى الخارج.
وأشار إلى أنه في حال إلغاء الرحلة أو عودة المسافر قبل انقضاء مدة الإقامة القانونية المحددة بسبعة أيام، وإرجاع مبلغ حق الصرف داخل الآجال المحددة، يستعيد المستفيد حقه في الحصول على المنحة مرة أخرى. كما أكد أن المواطنين الذين استفادوا من حق الصرف خلال الفترة الممتدة من 21 جويلية إلى 31 ديسمبر 2025، يمكنهم الاستفادة مجددا من حق الصرف بعنوان سنة 2026، من دون الحاجة إلى انتظار سنة كاملة. ودعا البنك زبائنه إلى الاتصال بوكالاته أو بمصالحه المختصة في حال ضياع البطاقة أو سرقتها أو تعرضها لعطل أثناء التواجد بالخارج، من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الرصيد واستعادة الخدمة.
من جهته، أبرز القرض الشعبي الجزائري المزايا التي توفرها البطاقات البنكية الدولية للمسافرين، موضحا أنها تتيح إجراء عمليات الدفع لدى ملايين المتاجر عبر مختلف دول العالم، والسحب من أجهزة الصراف الآلي الدولية، مع الاستفادة من معاملات إلكترونية آمنة وسريعة أثناء السفر.
وأكد البنك أن هذه البطاقات تمنح لحامليها مرونة أكبر في التنقل وتسديد مختلف النفقات بالخارج، داعيا زبائنه إلى التواصل مع مركز الاتصال أو وكالاته للحصول على جميع المعلومات المتعلقة باستعمال البطاقات الدولية والاستفادة من حق الصرف الجديد.