رفع دعوى قضائية ضد المتسببين في فضيحة المنشطات
أكد محمد شعيب، اللاعب الدولي الأسبق، أن العدالة قد تكون الخيار القادم من اجل كشف حقيقة ما تعرض له بعض اللاعبين في سنوات الثمانينيات، واحتمال منحهم عقاقير منشطة، كانت لها انعكاسات خطيرة عليهم فيما بعد بعد ما رزق العديد منهم بأطفال معوقين حركيا وذهنيا.
- وأوضح ذات المتحدث في تصريح مقتضب للشروق أمس، أن كل نداءاتهم السابقة لم تكن سوى صيحة في واد بسبب الصمت المحير للمسؤولين الذين لم يحركوا ساكنا رغم أن الضحية كانوا أطفالا ابرياء لا ذنب لهم. وقال شعيب في هذا الخصوص: “لم نتلق أي رد حول حقيقة ما حدث معنا في فترة الثمانينيات، كما أن المسؤولين لم يتحركوا لمعرفة المذنب في هذه القضية المعقدة”.
- وشدد اللاعب الدولي الأسبق أن الخطوة القادمة ستكون اللجوء إلى العدالة لدفع الأشخاص المعنيين بهذه القضية للتحرك، والاهتمام بهذا الموضوع الذي أخذ بعدا دوليا بسبب اهتمام وسائل الإعلام العالمية به. وأضاف في ذات السياق: “لن نسكت حتى نصل إلى الحقيقة كاملة مهما كلفنا ذلك”.
- وكان محمد قاسي السعيد الذي يعد من بين الرياضيين المتضررين، قد أكد في تصريح سابق للشروق انه لن يتراجع عن مطلبه بالتحقيق والبحث في الملفات الطبية للاعبين لفترة الثمانينيات من اجل الوصول إلى الأدوية التي كانت تمنح للاعبين من قبل الأطباء الروس.