رفقاء بلعياط يزكون ترشح بوتفليقة لعهدة رابعة
جدد المكتب السياسي السابق للأفلان دعمه ومساندته للرئيس عبد العزيز بوتفليقة إذا قرر الترشح للانتخابات الرئاسية في أفريل 2014. وأشاد بكل منجزات الوطن، منذ 1999 بقيادة بوتفليقة، من وئام مدني ومصالحة وطنية وتطور اقتصادي واجتماعي وتجسيد المشاريع الكبرى واستعادة بريق مكانة الجزائر بين الأمم وفي المحافل الدولية.
واعتبر أعضاء المكتب السياسي للحزب العتيد أن الوضعية التي يعيشها الأفلان في القمة منذ دورة 31 جانفي و1 فيفري 2013 التي تم فيها سحب الثقة من الأمين العام السابق لا تزال قائمة، والتي تم فيها إسناد مهمة إدارة شؤون الحزب إلى عضوي المكتب السياسي الأكبر سنا وبمساعدة الأصغر سنا تطبيقا للمادة التاسعة من النظام الداخلي للجنة لمركزية.
وأكد البيان الذي أعقب اجتماع أعضاء المكتب السياسي الأحد الفارط تحت إشراف المنسق عبد الرحمن بلعياط، استمرار شغور منصب الأمين العام للحزب، بالنظر إلى انعدام الشرعية عند كل من يدعي غير ذلك، وكذا بالنظر إلى الأوضاع المزرية والتشتت والانقسام الذي يعيشه الحزب راهنا نتيجة لإبعاده عن الشرعية واللجوء إلى السطو على الهيئات القيادية للحزب وبكافة الوسائل غير الشرعية.
وهو ما يؤكد بحسب البيان بكل جلاء الفشل الذريع للإجراءات والخطوات غير الشرعية المتمخضة عن لقاء 29 أوت المنصرم وكل ما نتج عنه، والتي أصبحت اليوم تدفع بالحزب إلى مخاطر التشتت والانقسام والانفجار ومتاهات الاندثار.
وجدد رفقاء بلعياط في فحوى بيانه تمسك أعضاء المكتب بقرار اللجنة المركزية المنعقدة يومي 31 جانفي و1 فيفري المنصرم المثبت بالمحضر المحرر رسميا من طرف الجهة المختصة قانونا، والمبني على المادة التاسعة من النظام الداخلي للجنة المركزية، والخاص بإدارة شؤون الحزب، منوها بالمبادرة “اليقظة” و”الحذرة والسليمة” التي قام بها أعضاء من اللجنة المركزية دفاعا عن الحزب ونصوصه الأساسية وعن الشرعية وقوانين الجمهورية ذات الصلة، والمتمثلة في اللجوء إلى العدالة كطريق سلمي، شرعي وفي نفس الوقت بديل لطريق المواجهة والعنف، منوهين في نفس الوقت بما اعتبروه وثبة نوعية لأعضاء من اللجنة المركزية الذين انتفضوا وتصدوا لعملية “السطو” و”الزيف” و”الانحراف”، خاصة وأنهم شاهدوا بأنفسهم عملية 29 أوت الفارط وما تبعها في 16 نوفمبر المنصرم، مشيرا أنهم اليوم عاقدون العزم إلى جانب إخوانهم الآخرين لتعبئة أعضاء اللجنة المركزية وتوفير كافة الشروط لإنجاح الدورة المقبلة وانتخاب أمين عام للحزب.