رمان: سنواجه أفضل فريق في الدورة ونملك “أسلحة التأهل”
يواجه الإثنين المنتخب الجزائري لكرة القدم لأقل من 17 عاما، “أفضل فريق في البطولة” وهو منتخب السعودية، وذلك برسم نصف نهائي كأس العرب لهذه الفئة العمرية، حسبما صرح به بوهران مدرب المنتخب الجزائري أرزقي رمان.
وقال التقني الوطني في ندوة صحفية مشتركة مع نظيره السعودي: “سنواجه أفضل فريق في هذه المنافسة. يضم المنتخب السعودي فرديات لامعة جدا، ويمتلك أيضا منظومة لعب جماعية رائعة، بالنظر إلى النزعة الهجومية التي تميزه، لكن هذا لا يعني أننا سنكون فريسة سهلة له،لأن لدينا أيضًا أسلحتنا الخاصة التي لا يستهان بها”.
وبعد دور أول حصل فيه المنتخب الجزائري على العلامة الكاملة التي سمحت له بإنهائه في صدارة مجموعته، لجأ إلى ركلات الترجيح للتغلب على تونس في ربع النهائي الذي أقيم الأربعاء الماضي بمستغانم بعد نهاية الوقت القانوني للمقابلة بالتعادل الإيجابي (1-1).
وبالعودة إلى هذه المباراة، أضاف أرزقي رمان أنه يخشى أن يكون لها تداعيات سلبية على المستوى البدني والذهني على لاعبيه الذين اضطروا لبذل جهود جبارة من هذين الجانبين قبل أن يبتسم لهم الحظ خلال ركلات الترجيح المصيرية. وتابع: “صحيح أن لدينا يوم إضافي للراحة مقارنة بمنافسنا المقبل ، لكن في هذا النوع من المنافسة يصعب الاسترجاع سريعًا من الناحية البدنية، خاصة وأن سوء أرضية الميدان التي لعبنا عليها زاد من تعقيد مهمتنا”.
بالمقابل، أعرب مدرب الخضر عن تفاؤله بعودة تشكيلته إلى ملعب سيق حيث لعبت كل مبارياتها خلال الدور الأول، لكنه يعتقد أن مساندة الجمهور لأشباله يمكن أن تكون “سيفًا ذا حدين”، سيما وأنه يصعب التحكم في مشاعر لاعبي هذه الفئة العمرية أمام ضغط الأنصار، على حد تعبيره.من جهته، اعتبر مدرب المنتخب السعودي الذي سحق العراق في ربع النهائي (4-1)، عبد الوهاب الحربي، أن المنتخبين سيخوضان المباراة “بفرصمتساوية”. وقال في هذا الشأن: ”صحيح أن نسقنا في تصاعد من مباراة إلى أخرى منذ انطلاق هذه البطولة، لكننا سنواجه فريقًا جزائريًا جيدًا. سيكون من الصعب التكهن بالفائز خاصة أن مستوى الفريقين متقارب جدا”.
ويلتقي المنتخبان الجزائري والسعودي في المربع الذهبي الأول من النسخة الرابعة لكأس العرب (الرابعة ونصف زوالا، بينما يجمع نصف النهائي الثاني المغرب ضد اليمن على الساعة الثامنة ليلا ويقام اللقاءان بملعب القطب الرياضي “المجاهد المتوفي عبد الكريم كروم” لسيق التي خضعت أرضيته لعمليات صيانة عادية من طرف مختصين تابعين للقطب الرياضي المذكور بمرافقة لخبير تم تعيينه من طرف الفال التي أكدت “الجاهزية التامة” لهذه الأرضية لاحتضان مباراتي الدور نصف نهائي.