-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
للحديث عن تأثير الرياضية في روح المواطنة

روراوة وسعدان مدعوان رفقة بعض الخبراء إلى البرلمان

الشروق أونلاين
  • 5184
  • 1
روراوة وسعدان مدعوان رفقة بعض الخبراء إلى البرلمان

يرتقب أن يكون المدرب الوطني رابح سعدان ورئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة ضمن الحضور بالمجلس الشعبي الوطني يوم الأربعاء المقبل، بمناسبة تنظيم حزب التجمع الوطني الديمقراطي يوما برلماني بمقر المجلس الشعبي البرلماني بعنوان “دور الرياضة في ترسيخ روح المواطنة في الجزائر”.

  • وحسب الناطق الرسمي للتجمع الوطني الديمقراطي ميلود شرفي فإن اليوم البرلماني سيعرف حضور عدة وجوه رياضية ومختصين في المجال، ضف إلى ذلك أساتذة جامعيين، ليقدموا تدخلات حول كيفية ترسيخ روح المواطنة من قبل الرياضة بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة، والتي زادت من تعلق الجزائريين ببلدهم وافتخارهم بجزائريتهم سواء داخل أو خارج الوطن، والتي تجلت من خلال مظاهر الاحتفالات بتأهل الخضر إلى كأسي العالم وإفريقيا 2010 بعد عدة سنوات من الغياب.
  • ولم يتوقف الأمر عند الاحتفالات بالتأهل للمونديال أو بعد”كان” انغولا بل بدت روح المواطنة من خلال رفع الرايات الوطنية في شرفات المنازل عبر كل مناطق الجزائر، ورسم العلم الجزائري على الجدران…الخ
  • ولئن تساهم بعض الرياضات على غرار كرة اليد والسباحة والجيدو في ترسيخ روح المواطنة لدى الجزائريين من خلال التتويجات في المحافل الكبيرة، إلا أن لكرة القدم وللمنتخب الوطني بصفة خاصة الدور الكبير في ذلك حسب سعدان الذي قال في تصريح سابق للشروق بأن ما تعجز عنه السياسة تتمكن منه الرياضة، في إشارة منه إلى اتفاق الشعب الجزائري كله على إعلاء الراية الوطنية وتشريفها من خلال مساندته للمنتخب الوطني خلال التصفيات المزدوجة لكأس العالم وإفريقيا. 
  • هذا ومن المفروض أن يلقي وزير الشباب والرياضة الهاشمي جيار وكاتب الدولة المكلف بالاتصال عز الدين ميهوبي كلمة في الموضوع، كما وجهت الدعوة إلى رؤساء الجمعيات الرياضية من القسمين الأول والثاني لحضور اليوم البرلماني.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • س.ب سطيف

    أعتقد أن الرياضة عامل ضمن الكثير من العوامل الأخرى التي تبعث روح المواطنة . وإلا بمنطقكم هذا تنفون دور المدرسة والأسرة والمسجد. كما لا ننسى أن هذا البعث الذي تدعون به هو مناسباتي يتعلق بالنتيجة بالدرجة الأولى وإلا أصبح العكس هو الصحيح. أنا لست معارضا للرياضة لأنني أمارسها وبانتظام كما أنني أتمنى أن يستثمر كل عامل ينمي روح المواطنة في الشباب وحتى في الكهول. ولكنني ضد الفكرة إذا كانت قصيرة إلى هذه الدرجة . لأن الحقيقة وكل الحقيقة لا يوجد أهم من المدرسة لبعث وتجذير روح المواطنة في الأجيال, وهذا يتطلب إعطاءها المكانة اللائقة بها في المجتمع. وإعطاء المعلم مكانته والظروف اللازمة ليقوم بمهامه اللازمة. نعترف أن المدرسة لم تقم بواجبها كما يجب. ولكن هل أعطاها المجتمع ما تحتاج إليه؟ نحن في عصر اقتصاد السوق من يدفع أكثر ينتفع أكثر. لذلك إذا أراد المجتمع مدرسة قوية منتجة للعقول عليه أن يتحمل الأعباء.