روراوة: وفرنا كل شيء للمنتخب الوطني والكرة في مرمى اللاعبين
دافع رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، عن مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، بطريقة دبلوماسية بالرغم من الحماقات التي ارتكبها خلال ندوته الصحفية يوم الجمعة الماضي، والتي جاءت في شكل اتهامات مباشرة للاتحادية الدولية لكرة القدم، ونظيرتها الإفريقية، فضلا عن حكام المباريات، وكذا انتقاده عدم جاهزية لاعبيه.
وقال روراوة في تصريح عقب الندوة الصحفية التي عقدها ،الاحد، بعد توقيع اتفاق الشراكة مع مجمّع “عمر بن عمر” للمنتجات الغذائية “المدرب لم ينتقد لا الفيفا ولا الكاف، وإنما كان يقصد بكلامه الحكام فقط، و هذا من حقه، في ظل الظلم التحكيمي الذي تعرض له المنتخب في واغادوغو”، مضيفا “خاليلوزيتش تحدث باحترام ولم يكن لائقا تهويل ما قاله خلال الندوة الصحفية، فالحكم ارتكب أخطاء فادحة شاهدها العالم كله”، وعن الانتقادات التي وجهها خاليلوزيتش للاعبيه والتي جاءت قبل موعد هام، قال روراوة “المدرب من حقه أن يقول ما يريد، لأننا لا نعرف ماذا يدور في رأسه، لكنني أعتقد أنه كان يقصد بتصريحاته تحفيز اللاعبين فقط”، مضيفا “التقنيون الذين يتحدثون باستمرار عن المنتخب الوطني ارتكبوا خطأ، ما كان عليهم أن يقوموا بذلك في الوقت الحالي، .صحيح أنه من حقهم أن يدلوا بأرائهم بكل حرية لكن دون تجريح وتقديم انتقادات هدامة”.
وبالرغم من دفاع روراوة عن مدربه، إلا أن ذلك لا يدخل سوى في إطار الحفاظ على استقرار التشكيلة الوطنية المقبلة على موعد هام، لأن الرئيس كان ولا يزال في قمّة الغضب من مدربه، الذي أحرجه أمام مختلف الهيئات الكروية بتصريحاته الجارحة في حقها. وفي سياق أخر، قال روراوة في حديث مع “الشروق” بعد الندوة عن المباراة الحاسمة “وفّرنا كل شيء للاعبين و الطاقم الفني، والكرة الأن في مرماهم وأنا واثق بأنهم سيكونون في المستوى ويقودون الجزائر إلى المونديال”، موجها نداءه إلى الجماهير بضرورة التحلّي بالانضباط والروح الرياضية، و احترام النشيد الوطني البوركينابي، وعدم رشق الملعب بالمقذوفات والألعاب النارية تفاديا لعقوبات من طرف الفيفا.