روراوة يقرر الاجتماع بنفسه مع بن طالب لقطع الطريق على الفرنسيين
كشف موقع مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية، عن عزم رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة الاجتماع بالصاعد الفرانكو جزائري ومتوسط ميدان نادي توتنهام الانجليزي نبيل بن طالب مطلع شهر فيفري الداخل.
وأكدت المجلة الفرنسية، أن روراوة سيحاول إقناع بن طالب بالمشروع الرياضي الذي يقوم به على مستوى المنتخب الوطني الأول، كما سيحاول إغرائه بالمشاركة في مونديال البرازيل القادم، لاسيما وأن اللاعب في مقتبل العمر ولم يتجاوز 19 ربيعا وبالتالي سيكون أحد الركائز الأساسية للخضر في مختلف الاستحقاقات المقبلة وذلك على مدار أكثر من عشرية من الزمن.
بالمقابل، لم توضح “فرانس فوتبول”، إن كان الموعد الذي ضربه روراوة لبن طالب في عاصمة الضباب، سيكون قبل لقاء اللاعب بالناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش أم بعده. ومعلوم أن الأنباء لا تزال متضاربة بشأن الموعد الذي من المقرر أن يجمع الشاب المتألق في صفوف توتنهام بالناخب الوطني حاليلو أو بمساعدة نور الدين قريشي، بين قائل أنه سيكون في نهاية شهر جانفي الجاري وهو ما يعني أنه سيتم قبل اللقاء مع رورواة وبين مرشح أن يكون ذلك شهر فيفري المقبل.
واللافت في القضية مع هذه المستجدات، أن روراوة الذي يتواجد في علاقة جد فاترة مع البوسني حاليلوزيتش عقب مناكفات الطرفين التي أخذت أبعادا جد خطيرة قبل حوالي 3 أسابيع، يريد أن يتولى قضية بن طالب بنفسه ولا يترك الفرصة لغريمه حاليلو، لأنه في الأول والآخير هو صاحب مشروع بناء منتخب قوي يقوم على أعمدة اللاعبين الجزائريين المغتربين الذين أنجبتهم المدارس الكروية الفرنسية على غرار تايدر وغولام وبراهيمي وفيغولي، أما البوسني حاليوزيتش فمهمته ضرفية وستنتهي في كل الأحوال بعد أقل من 5 أشهر.
العامل الآخر، الذي جعل الحاج روراوة لا يثق في أي كان في قضية الصاعد بن طالب، هو إدراكه للتحركات الفعلية التي يقوم بها الجانب الفرنسي لمحاولة خطف اللاعب وضمه لمنتخب الديكة، لأقل من 23 سنة، فضلا عن إدراكه بأنه يملك كل الأسلحة التي تجعله قادر على إقناع بن طالب، لاسيما وانه معروف عليه تمتعه بميزة إقناع قوية، لم يصمد معها من قبل لا عنتر يحي ولا زياني ولا حتى فيغولي.