-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مهما كانت نتيجة مشاركة "الخضر" في "كان 2017"

روراوة يقرر الترشح لخلافة نفسه على رأس الفاف

الشروق أونلاين
  • 11336
  • 0
روراوة يقرر الترشح لخلافة نفسه على رأس الفاف
ح م
محمد روراوة

قرر رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة، الترشح لخلافة نفسه على رأس الاتحاد خلال الانتخابات التي ستجري في نهاية شهر فيفري القادم، حيث شرع في حملة انتخابية مسبقة “غير معلنة”، تمهيدا لبقائه لعهدة جديدة.

كشف مصدر عليم لـ”الشروق” أن روراوة سيدخل معترك انتخابات رئاسة “الفاف” في شهر فيفري المقبل رغم أنه حرص على عدم الإعلان عن ذلك خلال خرجاته الإعلامية الأخيرة، بحجة أن “الوقت مبكر للقيام بذلك”، على غرار ما فعل في المرة السابقة، وقال مصدرنا إن “الحاج” اتخذ قراره بالترشح لخلافة نفسه على رأس أعلى هيئة كروية في الجزائر، مهما كانت النتيجة التي سيحققها المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون، بعدما تم في وقت سابق ربط استمرار روراوة في منصبه بضرورة تحقيق مشوار جيد في تصفيات مونديال روسيا 2018 وكذا بلوغ نهائي دورة الغابون أو نصف النهائي على الأقل. حيث تخلى روراوة عن كل ذلك، وركز اهتمامه على نيل عهدة جديدة على رأس الفاف.

ويلاحظ في الفترة الأخيرة، تراجع روراوة عن العديد من التصريحات “التشاؤمية” التي أطلقها في وقت سابق، حيث أكد قبل تصفيات مونديال روسيا أن التتويج باللقب القاري في إفريقيا بعيد المنال بسبب العوامل المناخية الصعبة، وكذا سوء أرضية ملاعب القارة السمراء التي لا تناسب “أقدام” اللاعبين الناشطين في مختلف البطولات الأوروبية، قبل أن يتراجع مؤخرا ويؤكد استهداف اللقب في دورة الغابون، رغم أن تحضيرات المنتخب الوطني لدورة كأس إفريقيا من دون تخطيط ووسط فوضى عارمة، على خلفية المشاكل التي هزت “بيت” المنتخب منذ إقالة الصربي ميلوفان رايفاتش، فضلا عن كون الخضر يواجهون إقصاء وشيكا من بلوغ مونديال روسيا بعد تحقيقهم نقطة وحيدة فقط من أصل مباراتين.

كما حرص روراوة خلال خرجاته الإعلامية الأخيرة على “نفض يديه” من كل السلبيات التي تشهدها كرة القدم في الجزائر سواء على صعيد المنتخبات أم البطولة، مبرزا “محاسنه”، والأرقام والإحصائيات التي حققتها الفاف على صعيد التكوين، كما لم يتورع روراوة أيضا في توجيه سهام النقد للاعبي المنتخب الأول على خلفية تراجع مستوى الخضر في الأشهر الأخيرة بعدما أكد أنهم “ظنوا أنهم وصلوا إلى القمة”.

“وهم” التوازن الجهوي

ولا تعد تصريحات روراوة الأخيرة سوى طريقة لتلميع صورته أمام الرأي العام الكروي في الجزائر، حتى يمنح لنفسه شرعية “الخلود” على عرش قصر دالي براهيم، والحصول على تزكية أعضاء الجمعية العامة، حيث حرص مؤخرا أيضا على أن يحقق التوازن الجهوي خلال عقد أشغال المكتب الفدرالي الشهري الذي يجري غالبا بالعاصمة، لكنه قام بنقله مؤخرا إلى ولاية سعيدة، كما سبق له أيضا أن عقد عدة مرات اجتماعا بولاية بسكرة وآخر بولاية ورقلة في شهر أفريل الماضي.

روراوة أغلق “الدومينو” ويقطع الطريق على منافسيه

وجاء إعلان روراوة ترشحه لولاية جديدة في المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم خلال الانتخابات التي ستجري في شهر مارس القادم بأديس أبيبا ليعزز قرار ترشحه لخلافة نفسه على رأس الفاف، ومن المنتظر ـ  كما جرت العادة- ألا يلقى أي منافسة من أي طرف كان، بعدما قطع الطريق أمام كل المنافسين المحتملين لخلافته على رأس الاتحاد على غرار الدولي السابق رابح ماجر، الرئيس السابق لوفاق سطيف عبد الحكيم سرار، وكذا رئيس نادي بارادو خير الدين زطشي وشخصيات رياضية أخرى، عبر المادة الـ26 من القانون الأساسي للفاف والمتعلقة بشروط الترشح لرئاسة الهيئة الكروية، والتي تحرم بنودها الشخصيات المذكورة من منافسة “الحاج” على عرشه.

أين القانون الأساسي للفاف؟

والأدهى والأمرّ أن القانون الأساسي للفاف غير منشور تماما على الموقع الرسمي للاتحادية رغم أنه كان متوفرا في وقت سابق، ما يطرح تساؤلات كثيرة. وتلزم المادة 26، كل من يرغب في الترشح لرئاسة الاتحادية أن يكون عضوا في الجمعية العامة للاتحادية، أن يملك الجنسية الجزائرية، ألا يقل سنه عن 30 سنة، أن يتمتع بكامل حقوقه المدنية، ألا يكون قد تعرض لعقوبات رياضية كبيرة، ألا يكون قد صدر في حقه أحكام قضائية، أن يكون لديه مستوى تكويني مبرر بشهادات جامعية أو شغل منصبا إداريا على مستوى مؤسسة عمومية أو خاصة، وأن يكون قد سبق له شغل منصب في جمعية كروية لمدة 5 سنوات متتالية على الأقل.

وتمنع المادة الـ26 مكرر، من الترشح لرئاسة الفاف الأعضاء المنتخبين الذين لم يحصلوا على شهادة “إبراء الذمة” خلال عقدهم جمعياتهم العامة في النوادي التي ينشطون بها، الأعضاء المنتخبين الذين استقالوا من منصبهم من دون مبرر، وأعضاء المكتب الفدرالي الذين لم يحضروا 3 اجتماعات متتالية على الأقل من دون مبرر قبل انعقاد الجمعية العامة للفاف.

والغريب في الأمر أن هذه المادة تحمل بندا “مبهما” وثغرة قانونية ما يتيح لرئيس الفاف إقصاء كل مترشح يضايقه، حيث يقول هذا البند إن الشروط المذكورة سابقا، ستطبق على المترشحين من دون إغفال شروط الأهلية المنصوص عليها في القانون الأساسي للفاف، والقانون الداخلي، والقانون الانتخابي، غير المنشورين أصلا على مستوى الموقع الرسمي للاتحادية، ما يطرح علامات استفهام كثيرة حول تأكيد روراوة مؤخرا أن قوانين انتخابات رئاسة الفاف لا تقطع الطريق على أي طرف؟؟؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!