-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الغرب يعاقب موسكو

روسيا سترد بقوة على طرد دبلوماسييها

روسيا سترد بقوة على طرد دبلوماسييها
رويترز
نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف في موسكو

نقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله، الثلاثاء، إن موسكو سترد بقوة على قرار الولايات المتحدة طرد 60 دبلوماسياً روسياً، لكنها لا تزال مستعدة لإجراء محادثات إستراتيجية مع واشنطن تتناول الاستقرار.

وكانت واشنطن قالت، الاثنين، إنها ستطرد 60 دبلوماسياً روسياً لتنضم بذلك إلى حكومات أوروبية عاقبت الكرملين على هجوم بغاز للأعصاب على جاسوس روسي سابق وابنته في بريطانيا.

وتلقي لندن باللوم في الهجوم على موسكو لكن روسيا تنفي أي صلة لها بالأمر.

وفي آخر التطورات، قال رئيس وزراء أستراليا مالكولم ترنبول، الثلاثاء، إن بلاده ستطرد دبلوماسيين روسيين اثنين تضامناً مع بريطانيا، حسب ما نقلت وكالة رويترز للأنباء.

وفي المجمل جرى طرد 100 دبلوماسي روسي في أكبر عملية طرد غربية لدبلوماسيين روس منذ ذروة الحرب الباردة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • kamil

    مصائب قوم (الروس) عند قوم (الجزائر) فوائد .
    بوتن مهد سابقا لتعويض الجزائر في بيع الغاز لأوربا بعد انتهاء عقود الجزائر و قبلت الدول الأوربية بعدما خفض بوتن الثمن (طيح البق علينا) – و لكن بعد هذه الأزمة ستكون الأمور على ما يرام بالنسبة للجزائر و ستبرم عقود أخرى لبيع الغاز للدول الغربية – و على الدبلوماسية الجزائرية الخروج من سباتها العميق و تعمل على حماية مصالح البلد حتى لا يسرقها منها بوتن أو غيره من الذين لا يعترفون إلا بمصالحهم الخاصة و مصالح بلدانهم .

  • القائم مقام

    من حق روسيا الرد والدفاع عن نفسها وخصوصا بالظروف وضغوطات المتزايدة من كل صوب عليها

  • محمد

    روسيا طالبت بالمشاركة في التحقيق وتوفير أدلة مقنعة ...غير أن بريطانيا تتهرب من ذلك وتستعمل البروباجندا الإعلامية والتضليل والبلطجة مع أمريكا وحلفائها الغربيين من أجل إقناع العالم بكذبة أخرى . هم يكذبون ويعتدون على المكذوب عليه بدون دليل ولا إحترام للقانون .عصابة دول غربية وخليجية تسيرها الصهيونية العالمية.
    الصين مؤخرا شرعت في إستعمال "البترو يوان" والتخلي عن الدولار..فقابلها ترامب بعقوبات إقتصادية وحرب تجارية خارج القانون الدولي. ودول مجموعة بريكس وشنغهاي كوربرايشن في طريقها للتخلي عن الدولار لا يعقل أن تمول الدول الحروب الأمريكية عبر دعمها للدولار. وبيع النفط والغاز فقط به (إحتكار).