رونار يرشح بلماضي لقيادة “محاربي الصحراء”
كشفت مصادر مقربة من المدرب الفرنسي للمنتخب المغربي، هيرفي رونار، عن عدم تلقي الأخير لاتصالات من قبل الاتحاد الجزائري لكرة القدم، لتدريب المنتخب الوطني في شهر أكتوبر من العام الفارط 2015، بعد وديتي غينيا والسنغال، خاصة أن اسمه كان قد طرح بقوة من قبل الصحافة المحلية لأجل خلافة مواطنه كريستيان غوركوف، الذي لم يهضم في تلك الفترة رد فعل الجمهور الجزائري، بعد الوجه الهزيل الذي ظهر به زملاء بلقروي في المباراتين الوديتين المذكورتين.
وقال ذات المصدر لـ”الشروق” إن رونار كان على أهب الاستعداد لخوض تجربة ثانية في الجزائر من بوابة المنتخب الجزائري، بعدما سبق له تدريب اتحاد العاصمة في العام 2011، حيث قال إن المدرب الأسبق لمنتخب زامبيا كان متحمسا إلى درجة كبيرة لقيادة “الخضر” في تلك الفترة، غير أن عدم تلقيه لاتصالات من قبل الاتحاد المحلي للعبة جعله لا يبالي بالأمر، حيث قال له رونار في هذا الصدد: “لم أتلق أي اتصال من الاتحاد الجزائري لكرة القدم، ولم يعرض علي أي كان تدريب منتخبه الأول، في الفترة السابقة كنت من دون عمل بعد انسحابي من تدريب نادي ليل الفرنسي في منتصف نوفمبر من العام المنقضي، لذلك كنت أنتظر العرض”، قبل أن يضيف: “للأسف بعد رحيل مواطني غوركوف رسميا من العارضة الفنية للمنتخب الجزائري في نهاية مارس الفارط، كنت وقتها قد وقعت بشكل رسمي لتدريب المنتخب المغربي في نهاية فيفري الماضي”.
وحول هوية المدرب المستقبلي للمنتخب الوطني بعد رحيل الفرنسي غوركوف، أكد ذات المصدر، أن المدرب الجديد لـ”أسود الأطلس”، يرى مدرب نادي لخويا القطري الحالي، جمال بلماضي، الأفضل لقيادة المنتخب الوطني في الفترة المقبلة، بحكم معرفته بخبايا المنتخب الوطني، على اعتبار أنه سبق له قيادته كلاعب في بداية الألفية، وقال له باختصار العبارة “بلماضي لمَ لا؟”.
وفي سياق آخر، قال مصدرنا إن هيرفي رونار يمني النفس بملاقاة المنتخب الوطني نظيره المغربي في مواجهة رسمية بأمم إفريقيا المقبلة في الغابون 2017، مؤكدا أن خبرته التدريبية مكنته من الفوز على “الخضر” في “الكان” الأخيرة بغينيا الاستوائية، حينما كان مدربا للمنتخب الإيفواري، الذي تغلب على التشكيلة الوطنية في ربع نهائي المسابقة القارية بثلاثة أهداف مقابل واحد.