رياضيون وتقنيون: الروح الرياضية عنوان دائم للمواجهة بين المولودية والشبيبة
أكد رياضيون وتقنيون من مشجعي الناديين العاصمي والقبائلي أن الروح الرياضية هي سر العلاقة الاخوية التي جمعت بين مولودية الجزائر وشبيبة القبائل طوال تاريخهما الحافل بالمواجهات الكروية المثيرة
المحضر البدني لمولودية الجزائر دحمان سايح:
اللاعبون جاهزون للعب 120 دقيقة ولا خوف عليهم
أكد المحضر البدني لمولودية الجزائر دحمان سايح أن لاعبي الفريق جاهزون للعب 120 دقيقة كاملة، في حال ما إذا توجهت المقابلة إلى الوقت الإضافي، مشيرا إلى أن التربص الأخير الذي أجراه الفريق بمناسبة توقف البطولة مؤخرا، ساعد اللاعبين كثيرا على استرجاع أنفاسهم، لاسيما بخوضهم لقاء في البطولة والذي كان أمام أهلي البرج قبل هذا النهائي.
وقال سايح في تصريح للشروق:”أتمنى أن نحسم الأمور لصالحنا خلال التسعين دقيقة دون المرور إلى الوقت الإضافي وركلات الترجيح، لكن إن اقتضى الأمر فاللاعبون على أهبة الاستعداد ولا خوف عليهم من الجانب البدني”، مضيفا:”لقد عملنا جيدا في التربص الأخير المقام بأعالي”لالة ستي” بتلمسان، وكل اللاعبين جاهزين من الناحية البدني لأداء مقابلة في القمة خلال النهائي”.
دوب فضيل: سأشجع المولودية وأرشح بوقاش للتسجيل
أرجع مهاجم شبيبة القبائل ومولودية الجزائر سابقا دوب فضيل، حسم هوية الفائز بنهائي كأس الجمهورية إلى عنصر الخبرة، كاشفا بأن المباراة ستكون غاية في الصعوبة بين فريقين ولاعبين يعرفون بعضهم البعض جيدا، ويقدمون انطباعا طيبا في منافسة البطولة، وأكدوا ذلك في مسابقة كأس الجمهورية التي سيلتقيان خلالها في النهائي، مضيفا أن عشاق الكرة والجماهير الحاضرة من دون شك سيتمتعون بمقابلة جميلة لأن الفريقين يطبقان كرة جميلة. وأكد محدثنا بأن لاعبي الخبرة من الجانبين هم من سيحسمون الموقف في الأخير بقوله: “هذه المباراة ستكون خاصة جدا بين تشكيلتين تعرفان بعضهما البعض جيدا ويطبقان كرة جميلة وأعتقد أن لاعبي الخبرة من أمثال بوقاش وريال.. هم من سيصنعون الفارق في الأخير، صحيح أنني لعبت في الشبيبة لكن أيامي الحلوة والجميلة عشتها في المولودية، لا يمكنني أن أنكر جميل هذا النادي الذي صنع لي اسما وسأشجعه بكل ما أوتيت من قوة في النهائي”.
مولود عيبود: أتوقع نهائيا مميزا وبلعمري سيصنع الفارق
توقع قائد “الكناري” السابق، مولود عيبود تألق اللاعب الشاب جمال الدين بلعمري في النهائي العاشر للشبيبة، وقال، في تصريح لـ “الشروق”: “بلعمري لاعب جيد، وأعلم بأنه سيصنع الفارق يوم المباراة إذا شارك بالنظر إلى الإمكانات التي يمتلكها”. وقد توقع الرئيس الأسبق للشبيبة أن تكون المباراة كبيرة: “مباريات المولودية والشبيبة ستكون خاصة جدا، ونتمنى أن نشاهد فيها كرة جميلة”. وهذا قبل أن يؤكد بأنه لن يحضر النهائي حتى وإن قدمت له الدعوة من إدارة الشبيبة، لأنه لا يتفق مع رئيس الفريق حناشي في الكثير من الأمور، حيث قال بأنه لا داعي للحديث عن القضية في الوقت الراهن.
منير دوب: سأناصر الشبيبة بقوة ولن أنسى جميل سكان القبائل
أكد مهاجم الشبيبة السابق منير دوب بأنه سيناصر شبيبة القبائل في النهائي، وقال: “سأناصر الشبيبة رغم أن عائلتي كلها ستناصر المولودية، لأنني لا أزال أتذكر جيدا جميل سكان القبائل الذين لعبت لفريقهم لسنوات”. وتمنى خريج مدرسة المولودية، لو أنه مازال شابا ليشارك في هذه المباراة التي قال عنها: “سيكون لقاء خاص جدا بين أحسن فريقين في الجزائر. مازلت أتشرف بحمل ألوانهما معا، وأتمنى أن نرى كرة قدم جميلة فوق أرضية ميدان تشاكر حتى نفرح جميعا بالنهائي والأحسن سيتوج في الأخير”. وختم اللاعب كلامه بتقديم نداء للأنصار طالبهم فيه بتجنب العنف والاحتفال معا لإعطاء صورة جيدة عن المناصر الجزائري.
علي فرقاني: هدفي في مرمى وفاق القل سنة 1986 مازال عالقا في ذهني
أكد متوسط ميدان “الكناري” السابق علي فرقاني، أنه مازال يتذكر جيدا النهائيات التي لعبها مع الشبيبة أو ضدها، حيث خص بالذكر نهائي سنة 1986 أمام وفاق القل، يوم سجل هدف التتويج في الدقائق الأخيرة من المباراة، وهو ما أهدى التتويج يومها للشبيبة، حيث قال: “أتمنى أن يفوز أشبال آيت جودي بهذا النهائي، من أجل الأنصار الذين مازالوا واقفين إلى جانب الفريق، وسأكون أول مناصر سيخرج للاحتفال بفوز فريقي السابق”. وأما بخصوص توقعاته عمن سيكون مفتاح الفوز في هذا النهائي، فضل الدولي اللاعب أن يبقي ذلك للمباراة: “الشبيبة تملك تشكيلة شابة، وجميع لاعبيها قادرون على صنع الفارق في أي لحظة ولهذا أتمنى لهم مباراة كبيرة سيضيفون بها الكأس السادسة إلى سجل الفريق”.
فريد غازي: إيبوسي سيكون مفتاح تتويج الشبيبة بالكأس
قال اللاعب السابق لشبيبة القبائل، فريد غازي، بأنه مازال يتذكر جيدا نهائي 1999 والذي كان في البطولة أمام مولودية الجزائر، والكأس أمام اتحاد العاصمة، والطريقة التي خسرت بها الشبيبة، حيث قال: “يجب مهما كان الحال على رفقاء إيبوسي أن يسجلوا بما أنهم لعبوا دورا كبيرا في استرجاع أنصار الشبيبة هذا الموسم وبالتالي عليهم أن يؤكدوا مهما كان الحال”. وقد توقع اللاعب السابق لنادي شبيبة بجاية، أيضا أن يكون الكاميروني إيبوسي رقما خاصا في معادلة الفوز اليوم.
يذكر أن اللاعب السابق للكناري يتواجد حاليا في مسقط رأسه بقالمة ويعمل في المهن الحرة ويملك معصرة خاصة للزيتون.
عامر بن علي: أتوقع فوز العميد بهدفين لهدف واحد
اعتبر صانع الألعاب السابق لمولودية الجزائر عامر بن علي، “أن النهائي الذي سيجمع العميد بالكناري لن يكون شبيها بمباريات ربع النهائي ونصف النهائي، موضحا بأن مباراة اليوم ستختلف كثيرا وستكون مغلقة ودون مغامرة في الهجوم من الجانبين”، وأضاف بن علي أيضا “أن المباراة ستلعب على تفاصيل صغيرة بالنظر إلى قيمة المباراة وأهمية النتيجة النهائية التي تعني الفوز بالكأس”، ورشح بن علي، الذي لم يسبق له نيل لقب السيدة الكأس في مسيرته الكروية، كلا من جاليت وبوڤاش بالاضافة إلى المدافع حشود، لصنع الفارق، متوقعا فوز أصحاب القميص الأخضر والأحمر بنتيجة (2-1)، ومحذرا في ذات الوقت من المهاجم ايبوسي، الذي حسبه يعد أخطر لاعبي الخصم، وقال: “المباراة لن تكون مفتوحة وستلعب على تفاصيل صغيرة لتخوف الطرفين من ارتكاب أي هفوة من شأنها أن تضيع اللقب من بين أيديهم.. وستأتي الخطورة من جانب العميد من أصحاب الخبرة على غرار بوڤاش وجاليت دون نسيان المتألق حشود بمخالفاته القوية، وأتوقع فوز المولودية بـ(2-1)، وعلى رفقاء جميلي الحذر من ايبوسي الذي يملك فرديات مميزة”.
اللاعب السابق للشبيبة علي بلحسن للشروق:
لست مستعدا لمشاهدة النهائي ولاعبو الملايير لا يحتاجون لنصائحي
أكد مهاجم شبيبة القبائل الأسبق علي بلحسن، بأنه لا يتابع مباريات الشبيبة ولا حتى البطولة المحلية، بسبب تعفن محيط المستديرة، كما كشف أنه ليس مستعدا لمتابعة نهائي الكأس اليوم أمام مولودية الجزائر، مشيرا إلى أن الأحسن فوق الميدان هو الذي سيتوج بالكأس.
ما سبب اختفائك عن الأنظار منذ مدة طويلة؟
في الحقيقة مللت عالم كرة القدم منذ اعتزالي، وفي الآونة الأخيرة لم أعد أشارك حتى مباريات الاعتزال واللقاءات الاستعراضية، وقد دعيت إلى مباراة خاصة ستلعب الشهر المقبل تكريما لزميلي السابق كمال عويس، في بسكرة لكنني رفضت لأسباب خاصة، وحتى في المباراة التي أجريت الموسم الماضي لتخليد روح المرحوم جمال كدو، في عمر حمادي لم أشارك فيها وتنقلت إلى الملعب لمتابعة اللقاء فقط.
ألم تفكر في خوض تجربة في عالم التدريب؟
بعد نهاية مشواري الكروي، فكرت في التدريب، وقد قدمت ملفي لنيل شهادة الدرجة الأولى، ولكنني لم أواصل بسبب تعفن محيط الكرة الجزائرية، وما يحدث فيها من كذب ورشوة وأمور لا تشرف من يعملون في هذا الميدان، ولكني لم أنقطع عن التدريبات للحفاظ على لياقتي.
هل تتابع أخبار الشبيبة التي تلعب اليوم النهائي العاشر لها في كأس الجمهورية؟
لا أتابع مباريات شبيبة القبائل ولا حتى المنتخب الوطني، فقد كرهت عالم الكرة، زملائي دعوني مؤخرا لكي أتابع مباراة نهائي كأس الرابطة فرنسا، ولم أستطع مشاهدة اللقاء وغادرت الملعب.
هل يعني هذا أنك لن تناصر فريقك السابق الذي يواجه العميد في لقاء تاريخي؟
لن أناصر أي فريق في النهائي، فالشبيبة التي تشرفت بحمل ألوانها لمواسم عديدة ولعبت معها نهائي 1978، ونلت الكأس سنة 1986 لم تمنحن أي شيء ولا حتى منصب عمل عقب اعتزالي الكرة، والمؤسسة التي كنت أعمل بها سابقا هي التي تمنحني راتبا شهريا بعد التقاعد، وبالتالي فلا داعي لمناصرة الشبيبة اليوم.
ربما علاقتك المتوترة مع الإدارة الحالية هي السبب، وهل من نصيحة تقدمها للاعبين؟
لا يمكنني ذكر الأسباب التي جعلتني لا أتابع الشبيبة، لأنني أريد البقاء بعيدا على المشاكل وأستمتع بحياتي البسيطة، ولا أظن بأن لاعبا يتلقى أموالا طائلة، زيادة على المنح الخاصة وكل الرعاية التي يتلقاها من طرف المسئولين سيكون بحاجة إلى نصيحتي.
وما موقفك تجاه أنصار الشبيبة؟
أوجه تحية خاصة لأنصار الشبيبة الذين كانوا دائما إلى جانبي في مشواري الرياضي، وأطلب منهم التحلي بالروح الرياضية مهما كانت نتائج الفريق، والتشكيلة التي تكون الأفضل فوق الميدان ستفوز بالكأس.
هل تريد إضافة شيء آخر؟
أريد أن أحيي كل زملائي السابقين وعلى وجه الخصوص المهمشين مثلي، والذين لا ألتقي بهم إلا نادرا، مث ما حدث مؤخرا عندما التقيت ببعض لاعبي العميد السابقين في إحدى المباريات الخاصة بين قدماء شباب برج منايل.